ما الذي فتن سامية جمال أو "زينب" في الرقص، ليقودها ويحملها إليه بكل هذا الحماس؟ على ما يبدو أن خيالها كان أوضح من واقعها الصعب، فركضت نحو الرقص بقدميها الحافيتين دون أن تتعثر في الحواجز، كأنها لبت إيماءة سحرية منه دربتها على أسرار وامتلكت تلك القدرة على تحقيق ما أرادته بجملة واحدة حاسمة: "لي حياة هنا وسأحققها". لم تكن سامية جمال تدرك الغيب، لكن كان لديها ما يكفي لتكون فيما بعد واحدة من نجمات الرقص الشرقي، والمثير في رحلتها أن خطاها كانت على قدر رؤاها: واثقة بشيء ما خفي انتصرت له وشحذت همتها حتى تحققت النتيجة الحتمية لمشوار حافل خسرت فيه وكذلك ربحت، فصارت تنتمي إليه وتمتثل لإيقاعه منذ أن أدارت ظهرها للماضي واعتمدت على نفسها وكان من حسن ظنها أن نجحت في ألا تكون حيادية، صحيح أنها عانت كثيرًا خلال الرحلة، إلا أنها على الأقل استطاعت أن تضفي معنى جديدًا لمفهوم الرقص.
ناهد صلاح كاتبة وناقدة سينمائية مصرية ، تشغل منصب رئيس قسم الفن جريدة الأسبوع ونائب رئيس التحرير، شاركت في تأسيس صحيفة الأسبوع وكتبت في مجالات عدة بها، عضو نقابة الصحفيين المصريين، عضو مجلس إدارة الجمعية المصرية لكتاب ونقاد السينما والمدير المالي مهرجان الأسكندرية السينمائي الدولي، تشغل منصب الأمين العام جمعية بيت السينما
الغلاف تحفة 😍 القصة مشوقة ومليانه احداث غير حياة سامية جمال زي حياة الراقصات حواليها ، الناس اللي ارتبطت بيها وهكذا التعليق الصوتي ع ستوريتل جميل وف مقاطع غنائية كانت بتأديها حلو 😍
و إن كان الكتاب يوحي بأنه سيرة ذاتية صرفة للراقصة المصرية سامية جمال ولكنه في حقيقته دراسة في تاريخ الرقص كفن قديم كان يمارس في حضارات متعددة كطقس ديني مثل الحضارة الفرعونية والأشورية وقد تطور الرقص على مر الزمان ليمر بمراحل متعددة لعل أكثر ما لفت نظري منها أنه كان فن خاص بالرجال فقط دون النساء ، بل أن وجود النساء كراقصات أمر مستهجن ولا يمكن تقبله ! . الفقر ، الخوف ، الجهل ، اليتم ، زوجة الأب ثم الفقر مرة أخرى ، التعرض للإستغلال الجسدي والنفسي ، الإهانة القهر ، ثم الهروب للعمل في الفرق الراقصة ، ومن راقصة هامشية إلى نجمة استعراضية ومن خلال قصة سامية جمال تطرقت الكاتبة أيضاً لحياة عدة فنانين مثل رشدي أباضة وتحية الكاريوكا . لفت نظري كذلك الدور الذي كان يلعبه كلاً من هؤلاء في المشهد السياسي العربي والعالمي وهذا ربما شيء لا يعرفه الجمهور .
من اجمل كتب سير ذاتية ، الكتاب تكلم عن حياة سامية جمال بكل الجوانب وخصوصا الطفولة ومعاناتها مع زوجة والدها وشغفها لرقص منذ طفولتها والتى جعلتها عرابة رقص الشرقي وصانعة النجوم
مع كامل احترامي للكاتبة بس حضرتها ما مكلفة نفسها سألة اهلها او احد عارفها مكتفية فقط ببرامج كانت ضيفة فية او حوارات سمير صبري. ونصف كتاب هو ذكر ميثولوجيا اليونان هذا شدخلة بقصة حياة؟؟!!