Jump to ratings and reviews
Rate this book

نشوار المحاضرة وأخبار المذاكرة ج8

Rate this book

325 pages, Unknown Binding

5 people want to read

About the author

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
2 (50%)
4 stars
1 (25%)
3 stars
1 (25%)
2 stars
0 (0%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 of 1 review
Profile Image for هيثم.
227 reviews97 followers
August 18, 2022
ملاحظات المجلد الثامن:

1-استمتاعي وتلهفي عند قراءة المجلد الثامن، كان مثله عند قراءة المجلد الأول، وكلاهما بديع.


2-واصل التنوخي ذكر أخبار رجال الدولة، وأورد أخبار مصادرات الوزراء والعمال المخلوعين، كطريقته في المجلدات الأوَل، ولم يقطع كتابه هذا من أخبارهم، كأنه استشعر أهميتها لفهم دهاليز السياسة في عصره، والقاضي التنوخي(كما نعرف عن حياته) يصحّ أن نسميه سياسياً أيضاً، وهذا مفتاح آخر لفهم العلة في الإكثار من أخبار رجال الدولة، مما لم يحفظه كتاب قبل النشوار، وقد أحسن غاية الإحسان بهذا الصنيع.


3-عن نوع الأخبار الواردة في هذا المجلد، أقول إنها لا تختلف عمّا سبقه، وهي ممتعة فريدة، حرية بالتفكر الطويل لكثرة فوائدها، بين الخاصة والعامة، بين التأريخ والأدب، بين الحكاية والرواية، لا يودّ الناظر فيها إغلاق عينه، فكيف إذا انتهى منها يغلق كتابه؟.
مما توقفت عنده متأملاً أو مستحسناً من هذه الأخبار، وفيه فائدة :

-الوزير أبو عبيد الله ينتكس حاله مع الخليفة المهدي، القصة رقم60
-نُبل وصيف التركي وشدة تواضعه، وعظيم وفائه، القصة رقم110


4-لاحظت أن التنوخي أكثر من أخبار الهنود-وقليلاً الأمم الأخرى-في هذا المجلد وغيره، وهذا اهتمام منه جميل طريف، كأنه كان معجباً بالهند. ذكّرني هذا بالبيروني وكتابه عن الهند(وهو من أهل القرن الرابع كالتنوخي)،


5-التقى التنوخي بالمتنبي سنة354، وسأله عن تنبؤه، وكان يروي عنه، الشاهد من هذا، أن التنوخي التقى أكابر أهل قرنه وأعلامه، كالمتنبي، والببغاء، وذكر التوحيدي في أخلاق الوزيرين أنه التقاه، وغيرهم كثير من أعلام الأدب، والسياسة، والقضاء، والعلم، وغير ذلك.
فصار كتاب التنوخي، مهمّاً للمؤرخين وغيرهم، لأنه لم ينقل من كتاب، وكان مصدراً قائماً وحده، لذا نرى الخطيب البغدادي وابن الجوزي يستفيدان منه كثيراً، وهذا يزيدنا أسفاً على ما اعتورته يد الزمان من كتاب النشوار فلم يصلنا.

Displaying 1 of 1 review

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.