هذا أول أجزاء أربعة، من مفقود ومنثور "النشوار" التي جمعها المحقق من بطون الكتب، فهي ليست من تأليف وترتيب القاضي التنوخي، وهذا ما افتقدته واستوحشت له طيلة هذه الأجزاء، ولم أدرك قيمة التأليف والترتيب؛ إلا حين وصلت لهذا المجلد.
ولعل الجزئين الرابع والسابع؛ كانا أجملها وأقربها لطريقة وأخبار النشوار، ولعل الجزئين الخامس والسادس؛ كانا أثقلها وأبعدها عما تعودت من جمال النشوار، ويكاد يغلب علي أن كثيراً، من أخبارهما(الخامس والسادس) ليست من النشوار ولا تشبهه أبداً، لكن جزى الله المحقق خيراً على كل حال.
أكتفي بهذا التعليق ولا أزيد عليه لهذا الجزء شيئاً، وهو ما أراه، في كل جزء من هذه الأربعة.