قد تبدو كل الفكرة مكررة، فقطار التغيير -الذي هو سنة الحياة - يمضي من غير توقف ويتجاوز كل المحطات، ولكن هل يفيد التغيير دون أن يصبح واقعاً يعاش؟! متى يحين قطف الثمار والاستفادة من الكلام؟ ففائدة الكلام في تطبيقه، فالسحابة المثقلة بالنصائح فوق سمائنا تبرق بالتغيير والتحسين لن تمطر إلا بالعمل، وليس ثمة عمل إلا بالإرادة، فلنبدأ الآن..