في جديده الشعري "اللهو أكبر" بدا أسعد ذبيان يحفر عميقاً في الذاكرة، ويبني متونه في موشورات تقيم لها أنساقاً بين الذاتي والموضوعي، والشخصي والجمعي، بين التوازن واللاتوازن في سيرة موضوعاتية منشغلة بالتقاط مفردات الحياة بوعي حاد بها مُفلسفاً على طريقته الأشياء والكائنات والسماء والأرض والخلق والخليقة، بكل ما يحيط بالذات الشاعرة، وبالذات الأنا الأخرى التي تغور لتعود تظهر بقوة في تمظهرات السرد الشعري، الذي يبدو فيه الشاعر شغوفاً في إيصال رسالته الفكرية والاجتماعية حتى تكاد قصيدته أو نصه أن يكون منبراً جياشاً وذلك هو امتياز الشاعر.