القارئ الذي يريد ثقافة عامة عن تاريخ العقيدة الدينية ومعرفة آراء المفكرين الغربيين في نشأة الدين وتطوره ثم الرد عليه من وجهة نظر إسلامي مدللا بالقرآن والحديث والتفسير وردود العلماء، يستفيد من هذا الكتاب. أما القارئ المتخصص في الأديان فيستفيد قليلا من هذا الكتاب، لأن هذا الكتاب نشر قبل عشرين سنة، وجل اعتماده أيضا على كتب معينة محدودة مثل "الإسلام يتحدى" و"الدين" لدراز و"الله يتحدى في عصر العلم". وأحيانا غلب على الكاتب الكتابة الصحفية والعاطفية مما قلل من جودة الكتاب. الأفضل أن يمر القارئ بنظرة عابرة على الكتاب كي لا يفوته مما فيه من المنفعة.