مقام الرومى محطة مهمة لكل من استنشق بساتين شعره، وكل من كتب عن حياة جلال الدين الرومى وعن شعره سواءً من الشرق أو من الغرب لا بد أن يمر من هنا، ويقف ساكنًا بحب يناجى روحه الصافية، وربما يلتمس منه شيئا من الإلهام والمحبة الخاصة.
لن تكون العودة من قونية كما كان الذهاب إليها، ستعود حتما بفجوة فى قلبك، ليست ككل تلك الفجوات الأخرى، التى تترك فى صفحات قلوبنا مساحات محروقة، وكأنها بقية رماد نار طويلة اشتعلت فى القلب، لكن تلك الفجوة أشبه بمن يترك جزءًا منه طواعية فى أرض كانت شبه غريبة حتى إذا التقت بأنفاس المحبوب سقطت الحواجز وانمحت كل الحدود. وهكذا نبقى فى النهاية نتذكر كلمات مولانا جلال الدين الرومى حيث يقول:
فقط حين تنكر نفسك ستموت شوقًا لمعرفة سر الاتحاد ليس لأنك ممتلئ بالله، بل لأنك غرفت من نفسك، كل ما عداه جهل وزيف.
أربعة فصول، الأول عن جلال الدين الرومي قبل اللقاء ب شمس و بعده ،نبذة جيدة لمن لم يعرف الرومي من قبل الثاني عن زيارة الكاتبة لمدينة قونية بتركيا و كان ممتع جدا والثالث من رسائل الكاتبة لجلال الدين الرومي و الرابع و الأطول هو مختارات من كتاب مثنوى لجلال الدين الرومي