كتاب ساخر بالعامية المصرية، يحكي عن تجربة طبيب شاب، لماذا اختار ممارسة مهنة الطب، وماذا حدث له خلال رحلته تلك، ما الذي صادفه بعد التخرج من صعوبات، ما انطباعاته عن سلبيات المجتمع نتيجة لانعكاس تجربته، وتقييمه لها .
كتاب ساخر وظريف ودمه خفيف، فيه القصص اللي تخليك تضحك، والقصص اللي تعلمك حاجات مهمه للحياة، وفيه الحكمة والنصيحة بأسلوب لطيف ودافئ. قضيت معاه وقت ممتع، مفيش ولا لحظة ملل، بالعكس مكانش نفسي يخلص، لأن أسلوب الكاتب حلو وطريقة سرده للحكايات اللي حصلت له موجزة لا فيها مط ولا تطويل، هو دايما بيجيب م الآخر، وبيدخل في الموضوع ع طول. أنصح بهذا الكتاب كفاصل مريح بين القراءات المنهكة لخلايا المخ الرمادية.
هو خفيف و حلو بس العيب الوحيد فيه الجزء بتاع حكم الحياة و الجزء بتاع مواقف الانسانيه لان دول المفروض يتفصلوا في كتاب لوحدهم المفروض ان اتجاه الكتاب ساخر كوميدي مينفعش يبقي كوكتيل بالشكل دا لكن فالمجمل جميل جدا حتي الاجزاء اللي انا معترض عليها هي حلوه بس المفروض تتفصل فكتاب لوحدها
طبيب القلب الشاب دكتور محمد يحي حجاب.. أو الكاتب محمد حجاب... وكتابه الأول: اللي حصل واللي اتقال في أخبار الطوارىء والاستقبال الكتاب أحدث إصدارات دار اكتب… صدر منتصف فبراير الماضي... وينتمي لتصنيف الأدب الساخر ومكتوب بالعامية المصرية. حكايتي مع اللي حصل واللي اتقال في أخبار الطوارىء والاستقبال تستحق أن تُروى، بدايتها كانت أثناء مراحل المراجعة والتنسيق للكتاب قبل الطبع، واكتملت مع صدور الكتاب واللقاء مع محمد حجاب والتعرف إليه والحديث معه. منذ اللحظة الأولى التي بدأت فيها القراءة لحجاب، وجدت نفسي تحت تأثير مزيج عجيب من المشاعر المتراكبة، بين الضحك والدموع، بين الإحساس بالسعادة، والوجع من الألم... وسؤال يقفز من فقرة لأخرى ومن مشهد لآخر بين فصول الكتاب الستة "اللي عَلِمّتْ عليّا زي الدنيا ما عَلِمّتْ عليّا" -اقتباس بتصرّف من أحد عناوين الفصول- أما السؤال فكان: ما كل هذا الألم الذي تنضح به الضحكات؟! هذا الألم رأيته في عينيّ حجاب منذ اللحظة الأولى التي التقينا بها، واستشعرته بمجمل حوارنا، محمد حجاب، يُعبّر عن جيله وبلسان أبنائه، لا الأطباء الشباب فقط، بل الشباب بشكل عام، أيًا كانت المهنة التي اختاروها لأنفسهم. ويُعبّر بالمجمل عن حالة مجتمع بأكمله، صورة كاملة، أشعة تكشف في ضوء المواقف التي تصفها الكلمات مكمن الداء لتكون كالدواء.. عشرات المواقف التي استحضرتها من خلال القراءة كمشاهد حيّة نابضة، فالقارىء للكتاب سيجد نفسه فعليًا مُتصورًا للمشاهد ومتابعًا للأحداث كما لو كان بطلها هو نفسه أو كما لو كان مراقبًا لتفاصيل المشهد وجزء منها. بأريحية شديدة أقول كقارئة جيدة -كما أحسبني- أو كقارئة مجتهدة تسعى حثيثًا مُستخدمة لوعيها الخاص كي تفهم ما تقرأ ظاهرًا وباطنًا: قرأت لمحمد حجاب، وسأقرأ له دائمًا، لأن القراءة له ممتعة وموجعة وثريّة بما تمنحه لي من أفكار وبما تجعلني عليه من حالة انفعالية أحب أن أكون عليها... وككاتبة وناقدة اعتادت أن تنظر للعمل محل الدراسة كمحتوى كامل التفاصيل يحمل بين طياته الفكرة والمعلومة والحالة، يطرح الرؤية الخاصة بكاتبه ويعكس من خلالها رؤى أخرى لأفراد المجتمع الذين يخاطبهم ويتكلم بلسانهم ويحكي عنهم وعن عالمهم.. أقول: إن حجاب، بحماس متقد مشوب بألم التجربة، ووجع الخبرات المتراكمة، وحسّ الإنسان الذي يهتم، وحذاقة الطبيب الذي تعلّق بحلمه منذ سنوات المراهقة وأثناء تشكّل شخصيته، هذا الحلم كان ببساطة أن يكون طبيبًا للقلب، وقد كان، أصبح حجاب طبيبًا للقلب، لا أعني فقط القلب الإنساني، بل قلب المجتمع نفسه الذي حاول حجاب تطبيبه بعد أن وضع يده على هذا القلب ملامسًا لموطن الألم، محاولًا إنعاشه باعثًا فيه تيارًا من القوة، تلك القوة النابعة من المواجهة، بضحكة تنتزع معها بعض الألم، وتمتزج به وتتمازج معه.. قوة الكتاب تكمن في قوة كاتبه في التعبير عن أفكاره وعرضها بالشكل الذي يتناسب مع الحسّ الساخر الذي يعادل مقدار وجع الواقع أو كما قال محمد حجاب في بداية الكتاب، أن الواقع أصبح منافسًا للخيال، وهذه حقيقة ربما نلاحظها جميعًا في حيواتنا اليومية على مدار الساعات التي نقضيها بين العمل والحياة الشخصية في المنزل والشارع ومع الأصدقاء والجيران، وفقًا لبيئاتنا وحسب تنوعها، ووفق ظروفنا وأحوالنا المعيشية، وطبيعة أعمالنا أو المهنة التي نمارسها.. الطبيب يلامس الحياة اليومية لعشرات الأشخاص وربما المئات في اليوم الواحد خاصة إذا كان بقسم الطوارئ والاستقبال، وأثناء التكليف، وفي فترة النيابة، الطبيب يرى الداخل بعمق، يشعر بالألم عند قيامه بتشخيص المرض ووصف العلاج. الطبيب إنسان منغمر بين الصحة والمرض، بين الداء والدواء، بين الحياة والموت، بين البشر.....
ان جايب الكتاب على اساس انه عبارة عن مواقف حصل بالطوارى ولكن اكتشفت ان الفصل الثانى والثالث فقط ام باقى السته فصول فعباره عن نصايح بطريقة ساخره تصل لدرجة الاستفزاز الشخصية اللى على الغلاف متكرره عل غلاف ثانى لنفس الموضوع برضه والعنوان جذاب ولكن خادع لما قريت الكتاب لم يعجبنى الا فى فصلين فقط الجزء الاخير بتاع الجواز وعلمتنى الحياه مكتوب بطريقة تصل للاستخفاف ومعجبنيش