بين ليلة وضحاها كان ميلاد قدري الذي ظننت بأن خطواتي على مساراته محرمة لولا جملة واحدة قربتني من مجهول أمري ( !الحساب لو سمحت) فكانت تلك العصاة السحريه التي نقلتني إلى عالم سرمدي فآقت ميادينه حروف التباهي حول زمن العشق الجميل لكني تناسيت أن لكل نبضة عاشقة ثمن لابد أن يرد بها دين تلك الرقصات الفرحة التي عايشتها في ميدان ذاك الزمان فكيف تراها تدوم؟ همسة واحدة ألقيها بذاتكم بين طيات حكايتي (إن كنتم جنود للهوى فاعلموا بأنكم رهن للسعات الشك في محراب الظنون)
رواية رائعة صيغت باسلوب مشوق من كاتبة رائعة ، تدور أحداثها حول حياة فتاة تُدعى أريج والتي ارتبطت بنادل المطعم " فاضل " والتي أحبته حُباً جماً ، وأدخلته في مشروع لوالدها ، وبعد مدة قرر أن يطلب يدها ويتزوجها . عاشت معه حياة ملؤها السعادة ، لولا اكتشافها خيانته ! لم تمهله ليحكي لها عن قصة المرأة التي لمحتها معه ، بل طلبت الطلاق مباشرة ، ليأتيها هاتف من أخيها يبلغها ويباغتها بوفاة فاضل !
لم تسوعب أريج الصدمة بعد ! حاولت اكتشاف ما كان يخفيه فاضل عنها طول هذه المدة ، وقد عرفت ولكن بعد فوات الأوان !
لقد كانت المرأة هي زوجة أخيها الذي تزوجها في بيروت بالسر ، والطفل الذي كان بمعيته كان ابن أخيها الصغير أيوب .
أحداث جميلة ، وسرد لطيف ، لم أشعر من خلاله بالملل بل بالمتعة .
الرواية تقع في 302صفحة من القطع المتوسط ومن إصدارات دار السلاسل الطبعة الثانية ١٤٣٩/٢٠١٨
البدايه كانت جميله الى ان بدت البطله بترديد خليلي وخليلي والتغزل في زوجها وحببيها لعدة صفحات مما اشعرني بالممل ثم بدأت حبكة القصه تضعف والنهايه ايضا لم تكن موفقه