میرزا جواد آقا مَلکی تبریزی (متولد اواخر قرن ۱۳ یا اوایل قرن ۱۴ - ۱۳۴۳ق در تبریز) فقیه، عارف و استاد اخلاق. کتاب المراقبات یا اعمال السَّنَه از آثار اوست. امام خمینی از شاگردان وی می باشد.
اسم الكتاب: لقاء الله .. رسالة في السير والسلوك المؤلف: الشيخ الجليل العارف بالله الحاج ميرزا جواد الملكي التبريزي المترجم: عبد الهادي الركابي مؤلفات مكتبة فخراوي عدد الصفحات: ٢٥٠
بدايةً هذا الكتاب لم يكن على قائمة قراءاتي لهذا الشهر، ولكن ببركات ليلة الجمعة الماضية رحت أبحث في مكتبتنا الصغيرة عن شيء يناسب روحانية هذه الليلة لكي أطالع فيه وأقضي وقتاً مباركاً معه، فوقعت يدي عليه وبدأت قراءته وكنت بنية أن أقرأ مقتطفات منه لا أكثر ولكنني وجدت نفسي مستغرقة فيه، راغبة في إكماله ؛ لأسلوبه الجميل ولتذكيره بحالة الفقر المعنوية التي لابد أن يستشعرها كل مؤمن في مسيرته في هذه الدنيا وأن يحاول بكل ما أوتي تصحيحها وتقويم ما اعوّج منها ..
يبدأ الكتاب بالتعريف عن الشيخ الجليل الحاج ميرزا جواد الملكي التبريزي سيرة وعلوماً وإرثاً ، ومن ثم يعرّج في شرح هذا الكنز العظيم الذي تركه بعد وفاته ألا وهي رسالة لقاء الله ..
هذا الكتاب ببساطة هو من الإرث الفلسفي العلمي العرفاني المهم في السير والسلوك ..
ولكي تعرف نفسك لابد أن تعبر من عالمك المثالي لتصل إلى عالمك العقلي، فإن لم تصل نفسك إلى عالم عقلها فلن تحصل لها حقيقة المعرفة ولن تصل إلى المطلوب ..
يهذب الكتاب النفس بكثير من وصايا العرفان لكي تلقى الله وتتجلى أنواره القدسية في داخلها ..
ولكي تتجلى أنوار الجمال والجلال الإلهي في قلب وعقل خواص أوليائه إنما يكون بمقدار فنائهم فيه وبقائهم فيه، ويتحقق ذلك حينما يُمحى جمالهم وتُفنى عقولهم في معرفته فيكون هو المدبر لأمورهم عوضاً عن عقولهم ..
ويمكن تلخيص لقاء الله مما ورد في هذا الكتاب بمعانٍ مختلفة كلفظ الوصول والزيارات والنظر الى وجهه والتجلي ورؤية القلب وتعلق الروح كما عبّر عن ضده بالحرمان والبعد والفراق والشوق ..
وينكر ذلك ما يظن البعض ان لقاء الله إنما يكون بثواب الجنة بطعامها وحورها ومطعمها ومسكنها، بل هي ابعد من ذلك في عوالم الغيب والأنوار الإلهية والتجليات الحقّة لأولياءه الصالحين ..
ويذكر الكتاب على لسان مؤلفه الجليل النصائح العرفانية للقاء الله تعالى فيبدأ مع التوبة والعزم بشرطها وشروطها (المشارطة والمراقبة والمحاسبة) ومنها يعرج على عناوين كثيرة منها حفظ اللسان وآداب الطعام والأكل، ومحاسبة النفس عند النوم وآداب الاستيقاظ من النوم وتهجد السالكين وصلاة الليل وقيامه ،وذكر الموت وأهواله وأحوال القيامة ومافيها من عذاب وثواب ويسهب في هذه المواضيع كثيرًا كثيرًا بالآيات والقصص والاحاديث المتواترة عن أهل بيت النبوة مما يجعل القارئ يبكي على نفسه وتفريطه وحسرته وذنوبه الكثيرة فإما يعزم على تحوّل كبير ،وإما أن يظل في المستنقع الآسن من الغفلة وقلة الشكر والجري وراء هذه الدنيا بملذاتها وشهواتها التي لا يشبع منها طالبها ..
ومن ثم ينتقل إلى فصل جديد بأسلوب عرفاني فلسفي خاص ومدهش في معنى لقاء الله مفصلاً ذلك باجمال وهو أن الإنسان له عوالم ثلاثة: عالم الحس والشهادة وعالم الخيال والمثال وعالم الحقيقة والعقل .. وكيف أن هذه العوالم مجتمعة قد تفيد السالك في لقاء الله ... وهذا الفصل استغرق مني الكثير في فهمه وتوقفت عنده مليّاً للأسلوب العميق والغني للشيخ التبريزي والذي جعلني ربما أعيد قراءته مرات ومرات ..
يختتم الكتاب برسالة المرجع التبريزي للعلامة الكمپاني ونصائحه له في رحلة العرفان والقرب من الله، ورسالة السير الى لقاء الله للفيض الكاشاني(قده) ، وأخيرًا فصل في لقاء الله وكيفيته للإمام الخميني (قده) ..
نسأل الله غفران الذنوب والتوبة وأن نكون بأعمالنا ممن يرجون لقاء الله والفوز برضوانه ..
الكتاب يتناول موضوع (لقاء الله)، حيث كان نصف المحتوى عقائدياً/فلسفياً، متوزعاً في أنحاء الكتاب. مما حدا بي إلى تخطي بعض الصفحات بسبب المستوى الرفيع من المصطلحات التي تصعب على غير المتعمق في علوم الكلام والفلسفة والعرفان النظري.
أما محتوى النصف الآخر من الكتاب فهو كغيره من كتب الأخلاق التي تتميز بلغة سهلة ومألوفة وهي لغة الوعظ العرفاني المتداولة في مؤلفات العرفاء، مثل كتاب جامع السعادات للنراقي ، والأربعون حديثاً للإمام الخميني (رض)، أو كتاب الطريق إلى الله للبحراني، وكذلك كتاب تذكرة المتقين للهمداني. علماً بأن الجانب الأخلاقي في الكتاب لم يفصل في مواضيع الأخلاق بل تناول المؤلف -رحمه الله- تحديداً: موضوع اليقظة والتوبة، وبداية مرحلة السلوك إلى الله، مع بعض النصائح الأخلاقية، مستعيناً حيناً بروايات المعصومين (ع) والأحاديث القدسية، وحيناً آخر بالقصص المؤثرة.
بشكل عام، استفدت شخصياً من الكتاب كما هو المتعارف عند قراءة غيره من كتب الأخلاق التي لا تنهي قرائتها إلا وقد نلت حتماً فائدة مرجوة. فكل مؤلف وعالم أخلاق له أسلوبه الخاص ولغته الخاصة في التأثير والوعظ والإرشاد الأخلاقي، مما يجعل القارئ لابد وأن يتأثر.
مجموعه هایی که سلوک اخلاقی-عرفانی با هدف لقای الاهی رو به صورت مرحله مرحله توضیح میدن همیشه از توبه یا جایی نزدیک توبه شروع میکنن. میرزا جواد آقا کمی از ابتدای کتاب رو به بحث علمی برای دفاع از این روش اختصاص میده و در انتها هم کمی به اتفاقاتی که در سلوک می افته میپردازه. اما بخش عمده کتاب به گام اول اختصاص داده شده. اون هم نه به شیوه علمی و نظری، بلکه به ایجاد احساسات و انگیزه نسبت به وضعیت نامناسب فعلی که همه داریم و باهاش راحتیم و نسبت به وضعیت بهتری که میتونیم به دست بیاریم. طبیعتا اگر با روحیه میرزا جواد آقا هم فاز نباشید، یا دنبال یه بحث تمیز علمی به دور از احساسات و هیجانات باشید، اون احساسی که ایشون مد نظرش هست توی شما ایجاد نمیشه و ممکنه با کتاب ارتباط برقرار نکنید.
Towards the end of the book, the content deserves more than 5 stars. The beginning of the book was also very good. The middle part though, the middle part was not to my intellectual taste at all. The book had so much potential to be amazing yet I think what is emphasized is not what mattered. and what I was looking for was only limited to a paragraph. What a loss.
كتاب لقاء الله ( السير إلى الله ) للميرزا جواد الملكي التبريزي أستاذ الامام الخميني في الاخلاق ، وهو من مدرسة الشيخ حسين قلي الهمداني ، هذا الكتاب يعد رسالة في السير والسلوك مثلها كمثل رسالة السيد محمد مهدي بحر العلوم والتي تعد مرجعا لكل التواقين للوصول الى الله . .. يعود الفضل الأكبر للشيخ الملكي في انتشار الفكر العرفاني في أيران سائرا على خطى السيد علي القاضي الذي لم يلقى الارضية المناسبة لتقبل العرفان في النجف الأشرف الأمر الذي لا يزال مطروحا في حوزات النجف من رفض العرفان الاسلامي ، لمن يريد التعرف أكثر على الشيخ الملكي عليه بكتاب ( المراقبات ) في أعمال السنة والذي لا يخلو منه مسجد وحتى المنازل . .. ابتدأ الميرزا كتابه بمجموعة شواهد وأحاديث وجمل من أدعية أهل البيت ليشرح معنى لقاء الله وهو ما يتحقق بأسمائه وصفاته وليس اللقاء الجسماني وهو ما ذهبت إليه عقيدة المجسمة ، أخذ الميرزا في تبيان الشبهات وتصحيحها ليثبت أن الغاية هي الوصول إلى الكمال الحقيقي . .. بعدها يفتتح المشوار بضرورة التوبة تليها الميمات الثلاث ( المشارطة ، المراقبة ، المحاسبة ) مفصلا آلية عملها لتحقق الاهداف المرجوه لتكون خير الزاد لطريق المعرفة واللقاء . .. الكتاب رائع بكل ما تحتويه الكلمة من معنى يكفينا أن الامام الخميني يحث على قراءة كتبه يقول الامام : ( طالع كُتُب الشيخ الجليل القدر، العارفِ بالله، الحاج ميرزا جواد التبريزي قدّس سرّه فلعلّك تخرج عن هذا التأبّي والتعسّف إن شاء الله تعالى ).
تجربهای تکرار نشدنی خداوند روح این عالم بزرگ را رحمت دهد که چنین اثری زیبا از جنس و رنگ و بویی خارج از این نشئه ملکی پدید آورد تا ما را آشناتر کند به حقیقتی که از آن به خواست خودمان محرومیم. توصیه من به همه شما عزیزان این است که حتماً حتماً این کتاب شریف را مطالعه کنید. برای سهولت میتوانید قسمت اول را که بیشتر شکلی فلسفی دارد رها کرده و مستقیم به داستان سلوک سالکان وارد شوید. و به شخصه معتقدم این کتاب نه راهی برای وصال به محبوب بلکه دلیل و انگیزه و نشاطی برای سیر در این راه است که مسلماً از طریق اسلام ناب و ائمه هدیٰ صلوات الله علیهم اجمعین بسی سهلتر، سریعتر و مطمئنتر است.
beberapa bagian cukup santai dan bisa dinikmati biasa. tp bbrp bagian lain, khususnya masing2 bab pembuka maupun penutup, agak terlalu njelimet buat umat awam. penulis2 irfan iran keliatannya emang banyak yg punya kecenderungan skolastik yg agak kuat ya?