الحَالِمون ... يمتنعون عن الواقع يكفيهم أن ينسجوا أحلامهم بخيوط من الأمل والخيال .. يصنعوا واقع يليق بهم بعيداً عن قلوب تعبث بأحلامهم وتتهاون بكل ما يقدموا لهم .. الحَالِمون كبالونات الهيليوم تطير إلى أعالي السماء ولا تنزل إلى الأرض إلا خاوية .. منتهية تماماً اتركوا تلك القلوب تحيا في عالمها بدون أن تختبروا قدرتها على الحياة بينكم .. لا تسلبوا منهم الحياة زهواً .. اتركوها في السماء لتكون فَرِحة
هل يرد فارس يشبه براعم الورد الأبيض، هكذا ختمت الكاتبة الرواية أعجبتني أثير شخصيتها مميزة فالكاتبة شيماء رضوان قادرة على أن تجعل العبارات والوصف أنيق واتوقع لها نجاح باهر في اعمالها القادمة
لمستني الروايه ، لصدق ما ورد بها من مشاعر ، المفردات والمصطلحات نجحت في نقل المعني و توصيله الي القارئ ، الرقي والتهذيب في اختيارها هو ما جعلها تستحق ، اعطيتها فقد ٣ نجوم ، لأيماني بأن الكاتبه لديها المزيد لم يخرج بعد ....بالتوفيق ومبروك ولاده اولي رواياتك ❤