هذا الكتاب لا تصلح قراءته فحسب، بل دراسته بتأنٍ ومراجعة، يناسب من لديه خلفية جيدة في التاريخ القديم.
كلما قرأت فصلا، فتحت كتبا أخرى للاستزادة والتأكد، بل تواصلت مع أهل الاختصاص للتأكد من استنتاجات المؤلف ومناقشتها.
الكتاب لا يسرد سيرة الخليل عليه الصلاة والسلام، وإنما دراسات تتعلق به، باسمه وبنسبه وبموطنه ورحلاته بعيدا عن النصوص التوراتية التي زادت وأضافت وغيرت الكثير.
وقد اجتهد المؤلف في تحديد موطن النبي إبراهيم عليه الصلاة والسلام، خصوصا حين رجّح أن مملكة البحرين الحالية، هي موطنه الأول عليه الصلاة والسلام، واستدل بشواهد تاريخية وأثرية لهذا الرأي.
وتطرق أيضا لرحلاته ومن بينها انتقاله لعسير (حسب اجتهادات المؤلف) إضافة لأمر الذبيح وبناء الكعبة والعديد من المواضيع الجيدة.
قد اجتهد المؤلف، وفي اجتهاده شيء من صواب وشيء يجب أن يعاد النظر فيه.