( جريمة قتل بشعة لأحد أصحاب دور النشر الشهيرة في مصر ، أصابع الاتهام تشير إلي العديد من الكتاب اللذين كانت لهم دوافع عديدة للقتل ، أشرف صابر ، ضابط المباحث البارع ، يشحذ كل مهاراته لكشف الستار عن شخصية القاتل ، وعندما يعتقد أنه أصبح قاب قوسين أو ادني من هدفه ، يكتشف أنه كان عبارة عن قطعة صغيرة من الشطرنج بين أصابع القاتل يتلاعب بها كيفما يشاء ، داخل لعبة الكبار ) .
الرواية جميلة جدا. في البداية تحس أن الموضوع جاد جدا ليطغى بعد ذلك الطابع الكوميدي بسبب المواقف التي وقعت بين القتيل و المتهمين. فالقتيل شخصية غريبة جدا و تصرفاتها تلقائية بطريقة مستغلة و مثيرة في الريبة. في الأخير و بعد تجاوز ثلثي الرواية ستصدم بكون القتيل مازال حيا و عندها سيرفع الستار عن بعض أحداث الماضي السرية. أما مقدم الشرطة سيجد نفسه وسط لعبة أو بمعنى أصح هو اللعبة و المتحكم بها هو القتيل أو ما كان يظنه القتيل. لكن الشئ الذي لم يعجبني في الرواية هو عندما وضع الكاتب مقدم الشرطة محل شخص يشتهي جسد الأنثى بسرعة و ما قاله عنه عند تحقيقه مع جارة القتيل. لكن بالمجمل الرواية جميلة جدا و تستحق القراءة.
قصه رخيصه جدا و ندمت و الله علي الفلوس اللي دفعتها فيها. الكاتب حتي مكلفش نفسه يبحث عن مصطلحات او اسماء جديده. بصبوص العتره و اسماء مسروقه من فيلم الكيف و التواءم الثلاثه مسروقه من فيلم احمد حلمي.
العمل الخامس الذي أقرأه للكاتب محمد عبد الرازق لذلك كنت أعرف متى سيبدأ الجنون، فالكاتب يبدأ الفصل الأول من العمل فتعتقد أن لديك فكرة عن باقي العمل ليأخذك لسياق أخر مختلف تماما عن تصورك الأول .. وللحق كنت احتاجه بشدة ك فيلم سينمائي خفيف في لغة سلسة بين الحيرة والترقب والضحك تتأرجح بك السطور انهيتها في جلسة واحدة بدأتها وانا يائسة جدا وتبدلت مع كلمة النهاية مرورا بمفاجآت السطور " لهذا نقرأ لنواجه الواقع القاسي بعقل أقل شرود و أكثر قوة "