وافت الكاتبةَ فكرة هذا الكتاب منذُ أنتجَت فيلمًا يحملُ عنوانَه ، ويُعنى بتأمل وتقييم ما تأدى إليه الفكرُ البشري من وقائعَ عن الحياة يعد الموت مُستَلهَمةً من مختلَف الأديان والعقائد والمأثورات والنظريَّات . وهو يعرض للرَّد على بعض الأسئلة الفلسفية المُلِحَّة التي خطَرَت على مختلف القرائح في شتى بقاع الأرض ، من قبيل : - هل يستطيع العقل أن يُقَيِّمَ ما نُقِلَ لنا عن الغيب ؟ - هل تُوجَدُ حقيقَةٌ مُطلقَة ، أو أن الحقيقة نسبية ، تتغير وفق مسلَّمات كل جنسٍ وعِرق ؟ - هل لدينا أداةٌ أخرى غيرالعقل ، يمكِنُنا أن نستدلَّ بها على الغيب . - أيُمكنُ أن يكونَ هناكَ مصدر غير الأديان يمدنا بالمعلومة الغيبية ، ويسعُنا الوثوق به ؟ لقد خطَّت المؤلفة هذا الكتاب ، وكلُّها أمَلٌ في أن يستوعب الإجابة الشافية بتطلعات القارئ حيال تلك المسائل التي تحدد له موقعه من الكون وموقفه من خالقه ، ليقفَ - بالمقارنة - على العقيدة التي تحملُ في طيَّاتِها المرحَمَةَ و الرُّشدَ ، والتي يرتاح إليها العقل والضمير ويرتضيها الحِسُّ ، وإنها لقضية القضايا في مسار التوجه البشري نحو استكمال الذات وتحرِّي الهُدى والرُّقِي في الحياتين الأولى والآخرَة . قام بتقديم الكتاب: الدكتور محمد عمارة
Having been raised in a family of physicians and surrounded by scholars and scientists it was instilled in me at an early age to think and investigate before adopting a thought. I owe my multifaceted approach to those who nurtured questioning in me. I have been blessed with a world that is constantly supporting my inquisitive nature and pushing me to even further points. Although my initial education was engineering it did not bind me to remain solely in the field, but acted as facilitation for my graphic work and lately my film production. We all have a responsibility to pass what knowledge we acquire and that is all I hope to attain. A chance to share what I have learned, and learn as I go along the way.
تخرجت من: كلية الهندسة، جامعة القاهرة ، قسم العمارة. عملت فى الجامعة الأمريكة قسم الخدمات الهندسة كمدرس جرافكس من بداية التسعينيات حتى الآن فى مطلع هذا القرن، قمت بانتاج حلقات للأطفال.. وكانت بعنوان المسافر الصغير، قمت بكتابة السكريبت ، وتلحين الأغاني، وأعمال الجرافكس والمونتاج. عُرضت هذه الأعمال فى مهرجانات عالمية فى شتى دول العالم ، على سبيل المثال : حلقة (العصفورة قالت لي) عرضت في مهرجان البيت فيلم والمهرجان رقم السادس والأربعون "ليبزيجر" فى ألمانيا، كما عرضت فى مهرجان الإسلامي الأول فى لوس أنجلوس. وحلقة (قطرة السعادة) عرضت في مهرجان فجر الذي أقيم فى أصفهان بإيران، وفيمينال ومهرجان ليبزيجر بألماينا، والمهرجان العالمي العاشر للرسوم المتحركة فى هيروشيما اليابان، ومهرجان أنيمادريد العالمي بأسبانيا. وحلقة (النيل صديقي) عرض فى مهرجان بلانيت إن فوكس بكندا وأنيمادريد بأسبانيا. ثم قمت بعد ذلك بإنتاج أفلام وثائقية: فيلم : هل تؤمن: Do you believe? هل تؤمن حائز على الجائزة الذهبية فى مهرجان "Everglades International film festival" بجنوب أفريقيا عام 2007 وتم عرضه فى "Sitges" بأسبانيا فى مهرجان ميديميد 2007 وتم ترشيحه فى مهرجان سوانزى ببريطانيا فى منتصف 2008 ، الفيلم أيضا عرض داخليا فى كل من: 1. ساقية الصاوى فى شهر يوليو 2007 2. مكتبة الإسكندرية فى شهر مارس 2008 3. نقابة الصحفيين مارس 2008 والفيلم يعتبر الأول من نوعه حيث إنه على مدار ساعتين يجيب على أسئلة المتشككين فى وجود الله و يخاطب القلب والعقل ، ويربط قلوب الناس ربطا رقيقا ببديع السماوات والأرض وهذا الفيلم يعتبر نوع جديد من الافلام الدينية يدعو إلى التأمل والتدبر، ويعرض أراء بعض كبار رجال الدين مثل فضيلة الشيخ على جمعة ، والقس أنطونيوس ميخائيل ، والدكتور زغلول النجار ، والدكتور حسان حتحوت وغيرهم ، كما يعرض أراء بعض اساتذة الجامعة والفلاسفة وغيرهم من كل من مصر وأمريكا وكندا وتركيا. وقد حصل الفيلم على موافقة الأزهر، وقد كتبت عنه كل من جريدة روزليوسف ، والمصرى اليوم والدستور كما كان موضوع مناقشة فى برنامج "القاهرة اليوم" مع عمرو أديب على قناة أوربت و "90 دقيقة" على قناة المحوروالنايل تى فى. https://www.youtube.com/watch?v=_IGMj... https://www.youtube.com/watch?v=lkowD...
الفيلم التالي: ماذا بعد: Beyond Life يناقش الفيلم مصدقية البعث بعد الموت ، ويتم هذا من خلال مقابلات مع علماء فى مختلف المجالات ممزوجة مع الدراما. نعيش مع بطلة الدراما فى رحلتها إلى المجهول ، ونتعرض إلى جميع الأسئلة والمخاوف التى تجرى فى أذهان ركاب عالقون فى قطار ستائره محكمة الإغلاق ، وهم يجهلون تماما عما قد يكون بالخارج، الفيلم يحاول الإجابة على بعض الأسئلة المعاصرة وخاصة الناتجة عن تطور العلم و كذلك بعض الأسئلة العالقة فى أذهان البشر منذ فجر التاريخ.و قد تم إختيار ضيوف الفيلم من بلاد مختلفة مثل إنجلترا و تركياو كندا و هولندا و أمريكا ومصر يحث الفيلم المشاهدين لننظرإلى حياتهم بنظرة أعمق ومقابلة الغيب كواقع و بتفاؤل غير مسبوق. مدة الفيلم ساعة و27 دقيقة والفيلم باللغة الإنجليزية ومترجم إلى العربية، تم أنتاج الفيلم فى أكتوبر 2010 وهو الآن يعرض على شبكة الإنترنت من خلال الشركة الأمريكية جيام.. وقد عرض الفيلم في كل من: - ساقية الصاوي - مكتبة الأسكندرية - الأوبرا - رماتان – طه حسين - مهرجان العالمي سيتجز بأسبانيا - مهرجان ثيسالونيكي باليونان https://www.youtube.com/watch?v=UdQTr... https://www.youtube.com/watch?v=SNWGe... http://doc.aljazeera.net/followup/201... ثم اتجهت إلى كتابة الأعمال الأدبية : القضية لا تزال مفتوحة: نشرته أطلس عام 2013 فى هذا العمل أبحث عن ردود على تساؤلات وافتراءات ملحدي هذا العصر، مستعينة بعلما
انهيت هذا الكتاب في جلسة واحدة والغريب في الأمر أنني انهيته ليس لحماسي الشديد في قراءته و إنما لبحثي اليائس عن سطر يبهرني.. كتاب عادي لم يجذبني البتة الحجج اصبحت مستهلكة و قديمة بل و لمست من اسلوب تقديم الكتاب الكثير من الأمثلة التي تحتوي على مبالغة بالأفكار العادية! من نوادر حياتي انتهي من قراءة كتاب لم اجد فيه أي معلومة جديدة او جديرة بالذكر . أنهي تقييمي بنجمتين بسبب الإختيار الصائب لبعض الآيات القرانية في السياق المناسب.