Jump to ratings and reviews
Rate this book

أنت لست جارا

Rate this book
تجدون هذه الرواية على الررابط التالي :
https://www.youtube.com/watch?v=eq3AT...

Audiobook

17 people want to read

About the author

Aziz Nesin

387 books1,005 followers
Aziz Nesin was a Turkish humorist and author of more than 100 books.
Nesin was born in 1915 on Heybeliada, one of the Princes' Islands of Istanbul, in the days of the Ottoman Empire. After serving as a career officer for several years, he became the editor of a series of satirical periodicals with a socialist slant. He was jailed several times and placed under surveillance by the National Security Service (MAH in Turkish) for his political views. Among the incriminating pieces of evidence they found against him during his military service was his theft and sale for 35 Lira of two goats intended for his company—a violation of clause 131/2 of the Military Penal Code. One 98-year-old former MAH officer named Neşet Güriş alleged that Nesin was in fact a MAH member, but this has been disputed

Nesin provided a strong indictment of the oppression and brutalization of the common man. He satirized bureaucracy and exposed economic inequities in stories that effectively combine local color and universal truths. Aziz Nesin has been presented with numerous awards in Turkey, Italy, Bulgaria and the former Soviet Union. His works have been translated into over thirty languages. During latter parts of his life he was said to be the only Turkish author who made a living only out of his earnings from his books.

On 6 June 1956, he married a coworker from the Akbaba magazine, Meral Çelen.

In 1972, he founded the Nesin Foundation. The purpose of the Nesin Foundation is to take, each year, four poor and destitute children into the Foundation's home and provide every necessity - shelter, education and training, starting from elementary school - until they complete high school, a trade school, or until they acquire a vocation. Aziz Nesin has donated, gratis, to the Nesin Foundation his copyrights in their entirety for all his works in Turkey or other countries, including all of his published books, all plays to be staged, all copyrights for films, and all his works performed or used in radio or television.

Aziz Nesin was a political activist. After the 1980 military coup led by Kenan Evren, the intelligentsia was oppressed. Aziz Nesin led a number of intellectuals to take a stand against the military government, by issuing the Petition of Intellectuals (Turkish: Aydınlar Dilekçesi).

He championed free speech, especially the right to criticize Islam without compromise. In early 1990s he started a translation of Salman Rushdie's controversial novel, The Satanic Verses. This made him a target for radical Islamist organizations, who were gaining popularity throughout Turkey. On July 2, 1993 while attending a mostly Alevi cultural festival in the central Anatolian city of Sivas a mob organized by radical Islamists gathered around the Madimak Hotel, where the festival attendants were accommodated, calling for Sharia and death to infidels. After hours of siege, the mob set the hotel on fire. After flames engulfed several lower floors of the hotel, firetrucks managed to get close, and Aziz Nesin and many guests of the hotel escaped. However, 37 people were killed. This event, also known as the Sivas massacre, was seen as a major assault on free speech and human rights in Turkey, and it deepened the rift between religious- and secular-minded people.

He devoted his last years to fighting ignorance and religious fundamentalism.

Aziz Nesin died on July 6 1995 due to a heart attack, after a book signing event in Çeşme, İzmir. After his death, his body was buried in an unknown location in the land of Nesin Foundation without any ceremony, as suggested by his will.

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
10 (37%)
4 stars
10 (37%)
3 stars
6 (22%)
2 stars
1 (3%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 - 7 of 7 reviews
Profile Image for Sara Shemes.
383 reviews87 followers
October 2, 2020
هل معرفة الحقيقة تضعك فى مأزق كعدم معرفتها
p.s
محمد محمود ممثل عظيم وادائه لشخصية جارا مذهل
Profile Image for someone .
246 reviews24 followers
July 21, 2020
الفنان محمد محمود، ممس، كم انت عبقري حتي في الاداء الصوتي فقط، عمل رائع يثير الضحك قدر ما يثير الاستياء والتأمل، وقد جمع بينهما بمقدرة فائقة، فكم درست في تاريخ المرحلة الاعدادية الكثير من الجاراز ان جاز الاصطلاح، والعجيب انهم لا يزالو يصنعون كل يوم جارا جديد، حتي ان الجاراز يصنعون اليوم انفسهم علي مرأي ومسمع، حقا كانت مبكية مضحكة
Profile Image for Ahmad El-Saeed.
832 reviews43 followers
October 30, 2023
تبدأ الرواية بتعظيم جارا الذي هو شهيد عظيم، وبعد قليل يظهر جارا نفسه وهو يتبول على تمثال كان الصديقان يتحدثان عنه ويجلس الرجلان مع "جارا" والذي بدأ يحكي عن بطولاته الغير حقيقية والتي كلها كانت بدافع السوء والتي قام الناس بتأويلها كبطولات رائعة وقاموا بتسمية المدينة باسمه جابابور.



والتلخيص للقصة يفضل ان يكون من شخص افضل مني ونقلا عنه
لست أنت جارا
د.علي خليفة
مسرحية في فصل واحد للكاتب التركي عزيز نيسين
كل أمة لديها عظماؤها وأبطالها الذين تحتفي بهم، وتفتخر بهم أمام الأمم الأخرى، ويتخذهم كثير من أبناء هذه الأمم مثلاً عليا، ويسيرون على نهجهم عسى أن يحققوا بعض عظمتهم التي تروى عنهم.
ولكن أحيانًا تفتقر بعض الأمم لأبطال حقيقيين، ومن هنا قد تلجأ إلى وصف بعض الأشخاص بالبطولة وإسباغ العظمة عليهم، وفي هذا المقام نذكر أن من أسباب نحل الشعر للجاهليين أن بعض القبائل استقلت الشعر الذي مدحت به في الجاهلية، أو استقلت الشعراء الذين ظهروا فيها في الجاهلية فطلبت إلى شعرائها المعاصرين أن يؤلفوا شعرًا وينسبوه لأشخاص في الجاهلية، وربما بعضهم لم يقل شعرًا قط، وليس كل هذا إلا سعيًا وراء العظمة والافتخار بالأجداد وأمجادهم.
وأحيانًا نرى شخصًا كان يتصور عظمته، ومن حوله كانوا يتصورن عظمته أيضًا، ولكن يأتي التاريخ فيصوره على أنه مجرم سفاح للدماء، ومن ذلك ما نراه في مسرحية محاكمة لوكولوس لبرتولد بريخت، فقد كان لوكولوس في المسرحية إمبراطورًا رومانيًا حقق انتصارات كثيرة، وظن أنه سيكون عظيمًا في العالم الآخر، ولكنه يفاجأ خلال محاكمته في العالم الاخر – التي تصورها يريخت في هذه المسرحية – أنه ليس سوى سفاك دماك ومنتهك للحرمات شأنه شأن الإسكندر الأكبر؛ ولهذا استحق هو والإسكندر ومن على شاكلتهما الخلود في عالم هاديس المظلم - كما تصور ذلك بريخت في هذه المسرحية -
وقد يكون حكم بريخت على الإسكندر صحيحًا، وقد يكون أيضًا فيه بعض تجنٍّ عليه، فقد كان الإسكندر يرغب في نشر الثقافة اليونانية في البلاد التي فتحها في آسيا، ولم يكن كل همه وهم جنوده مجرد السلب والنهب للبلاد المفتوحة، وهذا رأي البعض في الإسكندر، ولكن هناك من رأوه قائدًا غازيًا قاتلاً، ولا يبرر أفعاله هذه ما يمكن أن يكون قد عاد من حملات جيوشه في آسيا من نشر الثقافة اليونانية بالإكراه فيها.
وإذًا فالأشخاص المشهورون بالبطولة في التاريخ يمكن أن نرى من يعترض على عظمة بعضهم، ويراهم من خلال بعض السلبيات التي حدثت منهم، ويحكم عليهم من خلالها، ومن ذلك شخصيات مثل الإسكندر الأكبر ونابليون بونابرت.
وفي مسرحية لست أنت جارا يصور لنا عزيز نيسين بلدًا احتاج لبطل يكون قدوة لأهله، ويخلدون به ذكرى حرب جرت لهم، ومن الغريب أن المسئولين في هذا البلد وقع اختيارهم على شخص لا يستحق لقب البطولة بأي حال من الأحوال، بل نكتشف مع تتابع أحداث المسرحية أنه مثال للشخص الخسيس السيىء الخلق، ولكن كان لا بد من وجود بطل، ودلت بعض الظواهر لهذا الشخص على بطولته فاختير بطلاً.
وتحكي المسرحية عن بلدية يونتابور التي تحتفل بإقامة تمثال لبطلها القومي جارا الذي قتل في الحرب الأخيرة، ويقف براين محافظ يونتابور فيخطب في أهلها، ويحدثهم عن صديقه جارا البطل الشجاع الذي ضحى بنفسه في الحرب، وأظهر قبل موته بطولات كثيرة في المعركة، وأنه تنبأ له قبل موته أنه سيكون محافظًا ليونتابور، ثم سيناتور بعد ذلك.
ويقول أيضًا لأهل يونتابور: إن رئيس الوزراء قد غير اسم بلدهم يونتابور من اليوم لصبح اسمها جارابور، ويصيح الناس فرحًا ويصفقون لهذا الخبر.
ويخلو المكان من الجمهور، وينفرد براين بصديقه سالسي مدير الأمن في يونتابور، ويجري الحديث بينهما عن جارا، ويكشفان حقيقته التي لا يعرفها كثير من الناس، فهو جبان حقير خسيس، ومع ذلك أصبح بطلاً مرة واحدة لشائعات وردت عنه خلال الحرب، وصدقها الناس، وكان الناس في حاجة لبطل، فصار هو ذلك البطل.
وخلال حديث براين وسالسي بجانب تمثال جارا يدخل شخص في ملابس رثة، ويتبول على تمثال جارا، وينهره سالسي وبراين ويضربانه، ثم يكتشفان أنه جارا، وأنه لم يمت.
ويحكي لهم جارا كيف أنه تعرض للموت كثيرًا خلال الحرب، ولكنه لم يمت؛ لأن الموت يرفض أمثاله من الجبناء.
ويكشف لهم حقيقة الأحداث التي تحاكي بها الناس عن بطولته في الحرب، فيقول لهم: إنه لم يقصد ما فهمه الناس من الحكايات التي تروى عنه في الحرب، بل كان له أغراض أخرى منها، ومن ذلك يقول: إنه حمل جثة أحد القواد ليأخذها في مكان بعيد عن العيون، ويفتشها ويسرق ما في جيوبها، فرآه قائد آخر، فظنه أراد إنقاذ ذلك القائد، فقبله وأعطاه ميدالية، وفي مرة أخرى يحكي أنه تجسس لصالح الأعداء، وبينما هو عند الأعداء هجم رفاقه، فقتل شخصًا من الأعداء فاعتبر من قبل حلفائه بطلاً، ونال من قبل أحد القادة ميدالية أخرى. وفي مرة ثالثة حكى أنه كان يلعب الورق مع أحد الأعداء، وحين كسبه العدو جاءه من خلفه وطعنه، وأخذ كل الأموال التي معه.
ويستغرب براين وسالسي من حكايات جارا التي تدل على خسّته، وكيف أن من رواها لم يعرف أهداف جارا الحقيقية من ورائها.
وبعد أن حكى جارا لهما هذه الحكايات وغيرها عن خسته في الحرب أراد أن يدخل يونتابور ليرى أمه وأولاده. أما زوجته فقال إنه لا يريد أن يراها، بل قال إنه بسبب كرهه لها تطوع في الجيش وحارب، لكي لا يراها.
ويغري براين وسالسي جارا بترك يونتابور ويعطيانه نقودًا من أجل ذلك، ويوافق، ويتركهما ويغادر يونتابور، ولكنه يعود إليهما بعد دقائق، ويقول لهما إنه يرغب في دخول يونتابور ولا يريد نقودهما، وعند ذلك لا يجدان مفرًا من قتله، حتى لا تكتشف حقيقته؛ ولكي يظل بطلاً أمام الناس الذين يتغنون بأمجاده المزعومة، ولينال سالسي وبراين على مائدة بطولاته الوهمية الأوسمة والمناصب الكبرى؛ لأنهما كانا صديقين لهذا البطل المزعوم.
Profile Image for Chegrane Hanane.
198 reviews36 followers
November 1, 2019
أول تجربة لي مع عزيز نيسين في الأدب السياسي الساخر رائعة اسرتني
"سأذهب إلى شجرة البلوط القي عليها نظرة وأرحل" الحنين إلى الوطن ههههه
Profile Image for Heba Tariq.
675 reviews315 followers
August 12, 2023
جميلة جدا
والأداء الصوتي للفنان محمد محود عظيم للغاية
Displaying 1 - 7 of 7 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.