يأخذنا ” طوغان ” الى اماكن يسكنها السحر وتطوف بأرجائها الأسطورة، لنحلق معه فى اجواء ممتعه، قبل ان يعيدنا الى صلادة الواقع مرة اخرى، ورغم انه يضرب بفرشاته الهموم ليخرج منها بهجة كامنة، الا انه لا يخفى آلامه، تلك التى صنعت منه فنانا ذا مذاق خاص، فهذا الكتاب جدير بالقراءة والذى يجمع بين براعة الكاتب وابداع الفنان، ولقد ولد الفنان أحمد طوغان عام 1926م، وبدأت رسومه تنشر فى الصحف المصرية والأجنبية منذ عام 1949م، وخلال رحلته مع الكاريكاتير، حصل على عدد من الجوائز المهمة، آخرها جائزة النيل للفنون لعام 2014م، وطوغان الذى يشغل حاليا منصب رئيس الجمعية المصرية للكاريكاتير، ورئيس رابطة رواد الصحافة – لم يكتف بالرسم وانما مارس العمل الصحفى، واصدر 27 كتابا تضم رسومه الكاريكاتيرية وكتاباته الادبية والسياسية واقيمته لأعماله عشرات المعاض فى مصر وخارجها
مستشار فنى دار التحرير للطبع والنشر. رسام كاريكاتير في الصحف منذ عام 1946 حتى الآن. يعمل الآن بجريدة الجمهورية.
الأوسمه والجوائز الحاصل عليها : وسام العلوم والفنون من الطبقة الأولي 1977 جائزة حقوق الإنسان 1989 جائزة مصطفى وعلى أمين الصحفية 1987 درع قوات المثني العراقية 1997 المهرجان الدولي للكاريكاتير فى الإسماعيلية 2000 مهرجان الجونة الدولي 1999