نسج المؤلف في هذا الكتاب حكايات تنبض بالعذوبة في معانيها ولغتها والحكمة التي تنطق بها. ولئن اختار أن يضعها على لسان كبش وقطيع من الأغنام، فذلك لأنه أراد أن يمنحها بعدا جماليا يستلهم خير ما في هذا النمط الادبي من إبداع. لقد حرر المؤلف شخوصه من المألوف، فأودع حكاياته في ذلك القطيع، وأنشأ أبطالا يتمتعون بمستوى رفيع من الحس والمعرفة، ولكنهم يكابدون مشاق ومخاطر الحياة بنوع من قبول القدر والاستسلام لأحكامه. والمصائر هنا كانت مأساوية عادة، فذلك لأنها ليست أقل مأساوية من حياة البشر أنفسهم. إنه عمل جميل بكل معنى الكلمة.
حينما إشتريناه ظنناه كتاب رعب لكن تفاجئنا إنه كتاب يتكلم عن قطيع خراف ،أعجبتني الصياغة الأدبيّة للكتاب فهو يجمع بين البساطة والحكمة واللغة العذبة كما إنه كتابٌ خفيف متكوّن من 82 صفحة ، ستسمتع بقصص الكبش العجوز وسترى العبر في حياة الخراف