"تتمحور رواية بعد الحياة بخطوة حول "مفردة 'الموت' وفيها اشتغال على العوالم التي من الممكن أن تواجه من يرحل من عالمنا، وتقترح عليه مواصلة حياته بشكل آخر في عالم مختلف.
رحلة الشخصية الأساسية في الرواية تأتي بعد دخوله في غيبوبة لنحو شهر من الزمان، إذ يترك جسده المادي على سرير المستشفى فيما يغادر بوعيه إلى عوالم جديدة يقوده إلى مقابلة من سبقه في الرحيل ويتم عرض حياته السابقة أمامه كاملة ليعرف أين أصاب وأين أخطأ في رحلته الأرضية، كما يصف بالتفصيل الحياة الفردوسية التي يعيشها من يستحقها هناك من الأرواح وذلك ضمن خيال جامح يحاول بثّ الأمل في النفوس التي عذبها فقدان أحد المقربين أو هي مصابة أساساً بما يسمى 'قلق الموت'.
الرواية الجديدة للقيسي تندرج ضمن مشروعه الروائي المنشغل بالمسائل الروحانية والماورائيات، والذي تمثّل في رواياته السابقة لتتشكل في النهاية رباعية سردية تحتاج إلى الكثير من التأمل والدراسة، كونها تمتلك خصوصيتها وعناصرها المميزة. " وكالة عمون الإخبارية
مقاطع من الرواية: https://www.alaraby.co.uk/diffah/lite... . http://thaqafat.com/2018/03/87833 . http://alrai.com/article/10434682/%D8...- .
تجربة الاقتراب من الموت ، هي ظاهرة تتلخص في أنَّ البعض ممن تعرضوا لحوادث كادت تودي بحياتهم قد مرّوا بأحداث وأماكن مختلفة منهم من وصفها بالطيبة والجميلة ومنهم من وصفها بالشر والعذاب. من أكثر التشابهات التي رويت في تلك الحوادث مرور الشخص بنفق إما أبيض أو مظلم حتى يصل إلى نور أبيض.
في ( بعد الحياة بخطوة ) نستمع إلى رواية عائد من الموت ؛ إذ تخوض شخصية الرواية هذه التجربة بعد دخول البطل في غيبوبة لنحو شهر من الزمان .. تخللتها مناقشات حادة في غرف الأطباء واتهامات مبطنة بأن الغيبوبة زيادة جرعة التخدير في التدخل الطبي الأخير الذي تم اجراؤه للمريض .. تفاصيل كثيرة .. ذكريات مجتزأة .. عرض لحياته بتكنيك الحدث الاسترجاعي .. تكذيب الناس له .. هلوسات مريض أو آثار الأدوية والتخدير .. طرح مغاير لمفردة الموت وما وراءه .. الإهداء الذي وقفت عنده كثيرا إلى جدتي الراحلة زينب العمري ..