كانت الهند تشكّل حاضنة أفكار وفلسفات حتّى عُدّت مَعلماً بارزاً للحياة الروحية في العالم القديم، وذلك لدخولها أعماقاً غير مسبوقة في مكنونات الروح البشرية، ممّا حوّلها إلى مرجل عظيم، اختمرت فيه مختلف أنواع الأفكار الغيبية الإلهية ، فصدر عنها مجموعة ديانات امتازت بغناها بالشفافية والتسامح والسلام ، وبتنوع كبير في تراثها ، فمن تعدد الآلهة ، والمبالغة في تقديسها وعبادتها ، إلى حد الإلحاد ، وإنكارها جميعاً ، مروراً بالتوحيد والتثليث .
وأمامنا الآن التجربة الدينية الهندوسية ، من خلال كتابها المقدس فيدا ،الذي يعده الهندوس مصدر عقائدهم الدينية ، وهو ليس أقدم شكل من أشكال الأدب السنسكريتي فقط ، بل هو أقدم نص ديني متكامل في العالم .
ومن خلال فيدا سنتعرف إلى ثقافات الهند ، وأفكارها ، وتطور آدابها ، وعلى معتقداتهم الدينية وتصورهم للإله ، ونظرية حلوله في كل ما خلق ، أو وحدة الوجودة ، وفلسفة الإشراق ، النيرفانا ، وتكرر الولادات ، ونظام إنتقال الروح بالتقمص ، وعبادة اليوغا التي تهدف لتسهيل خلاص الروح من الجسد ، وسنلاحظ كم هو مجحف التقسيم الطبقي للمجتمع الهندوسي الفريد من نوعة في العالم
كاتب ومؤرّخ سوري ، من مواليد حمص 1944 م ، حصل على الاجازة في التاريخ من جامعة دمشق
وشهادة الماجستير ، والدكتوراة من الجامعة اللبنانية في العام 1978م في تاريخ العرب والإسلام في
يعمل أستاذاً في مادة التاريخ - كلية الآداب - جامعة البعث - حمص . وهو صاحب مشروع ثقافي كان في البداية مهتما بدراسة العلاقات الدولية فرسالته للدكتوراه كانت بعنوان “العلاقات الدولية في عصر الحروب الصليبية” وقد أعدد بعدها سلسلة من أربعة كتب عن العلاقات الدولية في العصور الوسطى ثم أخذ اهتمامه يتوسع بدراسات الأديان حيث بدأت من الهند مع كتب عن.. الهندوسية والجانتية والبوذية ثم الزردشتية وبعدها أصدر كتابا عن البهائية كما قدمت عددا من الدراسات التاريخية والتراثية مثل.. العصر الأيوبي- نهاية الدولة العثمانية -ابوفراس الحمداني وقبيل نحو سنتين وبعد استفحال أمر التطرف الديني قرر البدء بمشروع متكامل في علم الأديان المقارن من خلال دراسات نقدية مقارنة لبعض الكتب المقدسة.
أما مشروعه الحالي وهو عن علم الأديان المقارن ويصدر تباعاً في سلسلة بعنوان سلسلة كتب مقدسة ، تكمن أهمية هذا المشروع من كونه يهدف من خلال التحليل والنقد العلمي وإعادة ترتيب الأفكار والمعتقدات بكل شفافية وتجرد ليصل مع القارئ إلى نتيجة كاملة الوضوح بأن الأديان جميعها من منبع واحد وأن روحها هي الأخلاق وأن غايتها راحة النفس البشرية.. وأطمح من خلال هذا العمل أن أتمكن من تشكيل نواة أو أساس لعلم أديان مقارن بعيدا عن التعصب والآراء المسبقة وأنا أرى أننا الآن كما في كل المجتمعات المعاصرة بحاجة لهكذا عمل إذا أردنا أن نستمر في العيش معاً في هذا العالم.
في البداية شرح اسم الهند و مميزات اديان الهند و من ثم بدأ عن تعريف الهندوسية متى ولدت ؟ و ما تشابه المعتقدات الهندوسية - المسيحية ، الهندوسية - الاسلام و من ثم بدأ بتعريف الفيدا و أقسامها و مميزاتها عن غيرها و متى بدات كتابتها و ماهي الفيدات المعترف فيها باغلب اتفاق البراهمه ( رجال الكهنوت الهندوسي) و من ثم بدأ بالنصوص الهندوسية المختارة و هي
1- الاوبنشاد
هو خطوة تتجه نحو تخليص الدين من الطقوس البرهمية المتزمتة ، فبواستطها قل الاهتمام بالالهة ، و هدأت ضجة الادعيات ، و غدت القرابين نادرة ، و خفت رقابة رجال الدين ، و حل العلم و المعرفة محل ذالك .
الي يعيبه أنه يكرر المعلومه الف مره بطريقة مختلفة و ايضا رويتهم حول تكون الكون من البرهمان ليست واحد بل كثيره و متنوعه
2- بهاغافاد غيتا نصوص هندوسية مختارة
و هي تتضمن فلسفه كريشنا و تطبيقاتها في الحياة و فيها توضح موقفها إزاء الوجود برمته و إزاء الأحداث و كيفية تصرف الإنسان الهندوسي و يذكر أن لها تأثير على غاندي
هذا الجزء حلو لانك بتعرف عقلية و سلوك الهندوس فهو يتكلم عن ما قيمة العمل ، العلم و العمل و كيفية معرفة الله
3- رامايانا نصوص هندوسية مختارة
هذه افضل جزئية في الكتاب لان لها قصة الإله راما و الإله سيتا و تحتوي على اساطير جدا استمتع بها
بعض السلبيات:
منذر يعرف سكان الهند القدماء بأنهم يسمون الدرافيد و هم خليط من شعب الكول و كانوا سكان غابات و جبال متجولين ، و هناك التورانيين الذين قدموا إلى الهند في وقت قديم جدا و اختلطوا بالكول
هنا يوجد اشكاليه 1- كيف يوصف سكان الهند القدماء بأنهم متجولين و هم من أقاموا الحضارة السندية القديمة ثانيا من هم شعب الكول ! انا اوجد هنا إشكالية اخرى فا خزعل الماجدي دكتور تاريخ الحضارات قديمة لم يذكرهم و ايضا فراس السواح دكتور علم الأديان لم يذكرهم
2- أن الغزاة الاريين كانو أكثر تحضرا فكيف تقارن ناس أقاموا الحضارة السندية القديمة بالغزاة الاريين الذين كانو مجرد بدو لا يعرفون الكتابة و لم يقيمو حضارة إلا بعد ما جيئهم الهند و استفادتهم من الحضارة السندية التي هدموها
3- لم يذكر بشكل وافي العقائد الهندوسية بشأن الإله فهو مجرد اكتفاء بعتقدين و هما الثالوث و الوحدانية بينما لم يذكر التعددية و الالحاد ، نعم الالحاد لان الديانه الهندوسية لا تعتبر الآلهة مهمين فيها بل شيئين فقط مهمة و لا يصلح ايمان الهندوس الا بهما و هما الكارما و الولادة من جديد
::انطباع عام:: —------------ 1_ كما عودنا د. منذر الحايك على مدخل قبل أي نص في هذه السلسلة، لكن هذا المدخل، للأسف، كان هزيلاً جدًا، وهي معلومات عامة للغاية يمكن الحصول عليها بسهولة من أي مكان آخر، علاوة على أن من أزمع قراءة مثل هذا الكتاب، هو بالضرورة على علم مسبق بهذه الأبجديات حول الهندوسية، فما الذي أضافته المقدمة؟ وأين دراسة المقارنة التي طرحها المؤلف، باستثناء بعض الشذرات هنا وهناك في التشابهات مع الديانات الأخرى؟ وأين المصادر التي يمكنني كقارئ أعود إليها للاستزادة؟ لكن أيًا كان، كان هذا الكتاب هو محطة من السلسلة التي قررتُ إنجازها على آخر هذا العام.
2_ لم يحتوِ الكتاب بالطبع على نصوص الفيدا، لأنه ضخم بطريقة لا يمكن استيعابها مجلد واحد، تتكون الفيدا من حوالي 20.379 مانترا، لكنه احتوى على مقتطفات من الأوبانيشاد، والبهاغافادغيتا، والرامايانا. وذلك كافٍ للتعرف على لمحة عن طبيعة تلك النصوص السنسكريتية. على حد علمي، تمت ترجمة الأوبانيشاد كاملة من تحقيق العالم الشهير باتريك أوليفل، علاوة على ترجمة متوفر الرامايانا و المهابهاراتا والبهاغافادغيتا. *** ::في سطور:: —------------- 1_ كلمة فيدا بالسنسكريتية القديمة تعني المعرفة، وهي تطلق على مجموعة النصوص المقدسة التي ظهرت في الهند وشكلت في مجموعها ما يدعى بالفيدية السنسكريتية. وهي تعتبر من أقدم النصوص الدينية في العالم وهي ما قامت عليه الهندوسية. تتكون الفيدات من أربعة مجلدات ضخمة: الريغفيدا، الياجورفيدا، السامافيدا، الآثارفيدا. وكل فيدا منها تحتوي على أقسام فرعية أربعة هي: السامهيتات (المانترات والابتهالات)، والأرانياكات (نصوص الطقوس والمناسك والقرابين)، والبراهمانيات (تعليقات البراهمة حول الطقوس والمناسك والقرابين)، والأوبانيشادات (نصوص فلسفية تناقش مسائل التأمل والعرفان الديني).
2_ يتم تمييز الفيدات باسم "شروتي" أي ما تم تناقله بالسماع، لتمييزها عن النصوص الدينية الأخرى التي تسمى "سمرتي" أي ما تم تذكره. أي أن الفيدات مصدرها غير بشري، عن طريق وحي بأصوات مقدسة تم سماعها من الحكماء القدماء بعد تأملات عميقة. تم تناقل الفيدات شفهيًا منذ الألفية الثانية قبل الميلاد.
3_ اتخذت مختلف الفلسفات الهندية والطوائف الهندوسية مواقف مختلفة بشأن تقديس الفيدا. تشكل مدارس الفلسفة الهندية التي تقر بأهمية أو سلطة الفيدا الفلسفة الهندوسية على وجه التحديد ويتم تصنيفها معًا على أنها ست مدارس "أرثوذكسية" (آستيكا). ومع ذلك، هناك طوائف تعد هرطوقية، مثل البوذية والجاينية، التي لم تعتبر الفيدا على أنها ذات سلطة موثوقة، فيشار إليها على أنها مدارس "غير تقليدية" أو "غير أرثوذكسية" (ناستيكا). *** ::التقسيم الكامل للنصوص الفيدية السنسكريتية:: —--------------------------------------------- أولاً:- تستخدم كلمة "النصوص الفيدية" للإشارة إلى شيئين مختلفين: 1_ تلك النصوص التي تم جمعها باللغة السنسكريتية الفيدية القديمة خلال عصر الحديد في الهند؛ 2_ تلك النصوص التي لها اتصال بالفيدات أو متفرعة بالتبعية من الفيدات.
ثانيًا:- تتكون النصوص الفيدية السنسكريتية من: 1_ السامهيتات: هي مجموعات من نصوص المانترا. وتتكون من أربعة سامهيتات فيدية هي: الريغفيدا، الياجورفيدا، السامافيدا، الآثارفيدا، ومعظمها متوفر في عدة قراءات. في بعض السياقات، يتم استخدام مصطلح فيدا للإشارة فقط إلى هذه السامهيتات، مجموعة المانترات. هذه هي أقدم طبقة من النصوص الفيدية، التي تم تأليفها بين حوالي 1500-1200 قبل الميلاد،. تحتوي السامهيتات على ابتهالات للآلهة مثل آندرا و آغني، "لتأمين دعوتهم للنجاح في المعارك أو من أجل رفاهية العشيرة.
2_ البراهمانيات: هي نصوص نثرية تعلق وتشرح الطقوس المهيبة وتشرح معناها والعديد من الموضوعات المرتبطة بها. يرتبط كل من البراهمانيات بواحدة من السامهيتات أو قراءاتها. يرجع تاريخ أقدمها إلى حوالي 900 ق. م، قد تشكل البراهمانيات نصوصًا منفصلة أو يمكن دمجها جزئيًا في نص السامهيتات. قد تشمل أيضًا الأرانياكات و الأوبانيشادات.
3_ الأرانياكات: هي "نصوص البرية" أو "معاهدات الغابة"، التي ألفها قبل أشخاص تأملوا في الغابة منعزلين. تحتوي النصوص على مناقشات وتفسيرات للمناسك، من الطقوس إلى وجهات نظر الشعائر الفوقية الرمزية.
4_ أقدم الأوبانيشادات: تألفت بين 800 قبل الميلاد ونهاية الفترة الفيدية. الأوبنشاد هي أعمال فلسفية إلى حد كبير، وبعضها في شكل حوارات. هي أساس الفكر الفلسفي الهندوسي وتقاليده المتنوعة. تعتبر هي وحدها الأكثر شهرة على نطاق واسع، والأفكار المركزية للأوبنشادات لا تزال مؤثرة في الهندوسية. ولولا النثرات حول العبادات، لأصبح نصًا فلسفيًا بالكلية. *** ::شروتي و سمريتي:: —------------------- الفيدا هي شروتي ("ما يسمع")، وذلك لتمييزها عن النصوص الدينية الأخرى، والتي تسمى سمريتي ("ما يتم تذكره"). اعتمد نظام التصنيف الأصلي هذا من قبل ماكس مولر. من بين الشروتي المعروفة على نطاق واسع الفيدا نفسها ونصوصها المضمنة - السامهيتات و الأوبانيشادات و البراهمانيات و الأرانياكات. تشمل سمريتي المشهورة البهاغافادغيتا و البهاغافاد بورانا، والملاحم الشهيرة الشعبية الرامايانا و الماهابهاراتا.
وفقًا للتقاليد، يتم اعتبار "فياسا" هو الجامع للفيدات ومنظم أقسامها الأربعة للمانترات والسامهيتات الأربعة. ***
خلصت منه كويس ولطيف بس في مشاكل ١ مافي مصادر بالمره ٢ المقدمة فيها اغلاط عن الهندوسية ومش صح باحث كبير زي منذر يوقع فيها . ٣ باقي الأمور صح وانا عشان عندي طلاع بعرف المصادر وصحيح بس المفروض تكون موجوده لغير المطلعين كمان شوية بعمل بث وبفصل أكثر باليوتيوب سلام 🐱