Jump to ratings and reviews
Rate this book

‫إعترافات شيخ الشيوعيين محمود أمين العالم‬

Rate this book
كان محمود أمين العالم من الذين رفضوا تقسيم فلسطين فى ذلك الوقت بين العرب واليهود ولكن الأن وبعد مرور كل تلك السنوات بتجاربها وأحداثها لو أن العرب قبلوا بفكرة التقسيم وأخذوا دولتهم وكافحوا انطلاقًا منها لاختلف الأمر كثيرًا عما هو عليه الآن ولكان العرب أفضل مما هم عليه حاليًا خاصة وأن الأنظمة العربية فى ذلك الوقت لعبت دورًا خطيرًا فى وقف القتال ضد إسرائيل وأن أكثر من خان من العرب كانوا الأكثر رفضًا لفكرة التقسيم !!

101 pages, Kindle Edition

Published March 5, 2018

Loading...
Loading...

About the author

سليمان الحكيم

9 books4 followers
سليمان على محمود أو كما عرفه الناس وأهل قريته بـ سليمان الحكيم
إبن قرية فناره وأحد أهم أبنائها رمز من رموز الصحافه المصريه " كاتب وناقد "
وأحد أهم الكُتاب البَارزين بالصحافة العربية. التحق بمدرسة السكة الحديد الأبتدائية المدرسة التي ضمت بين جدرانها الكثير من رموز القريه المخلصين .
وبعد دراسته الأبتدائية أنتقل الحكيم إلي القاهرة ليكمل مرحلة التعليم الإعدادي والثانوي بالعاصمة
ليلتحق هناك بكلية الآداب جامعة القاهرة بقسم الصحافة ليتخرج منها عام ١٩٧٣م .
كان على رأس الحركه الطلابيه ضد الرئيس الراحل محمد أنور السادات .
وكان سبب وقوفه ضد الرئيس السادات آن ذاك رفضه توقيع مصر لأتفاقية كامب ديفيد وفكرة السلام مع إسرائيل .
يُعدّ سليمان الحكيم كاتب ناصري ومحلل سياسي كبير وناقد فني صدر له العديد من الكُتب والمؤلفات وكان أيضًا عضوًا بالمجلس الأعلى للصحافة .
وترأس تحرير جريدة الجيل وله العديد من المقالات بمجلة أكتوبر وصحف المعارضة المستقلة والقومية.
وتعرض للإعتقال في عهد الرئيس الراحل أنور السادات وعلى يد الرئيس الأسبق محمد حسني مبارك وقضى الحكيم سنوات عمره ثائراً في مواقفه مؤمناً بناصريته وعروبته التي تمسك بها طوال حياته .
والتي أثرت على مستقبله الصحفي والمهني
كان الحكيم ممثلاً للفريق سعد الدين الشاذلى في سوريا حين شكل «الجبهة الوطنية المصرية» لمعارضة الرئيس الراحل أنور السادات بعد توقيعه اتفاقية «كامب ديفيد» والجميع يعرف موقف الفريق سعد الدين الشاذلي من إتفاقية السلام .
وظل في دمشق لاجئاً سياسياً إلى أن تم اغتيال السادات فعاد إلى مصر بعفو رئاسي أصدره الرئيس الأسبق حسنى مبارك فور توليه الحكم .
وبعد فترة من آرائه أعتقله الرئيس مبارك عدة مرات حتى ترك بلاده وسافر إلى العراق من إستبداد مبارك له
وكان الحكيم قد رفض الأنضمام إلى حزب البعث شرطاً لإلحاقه بالعمل بإحدى الصحف العراقية وقد نصحه الكاتب الصحفى محمود السعدنى بمغادرة العراق بعدها حتى لا يتعرض للتنكيل .
بالرغم من علاقته بالرئيس الراحل صدام حسين
سافر من بغداد إلى دمشق فاستقبله الفريق الشاذلى ليسند له رئاسة مكتب الجبهة الوطنيه في دمشق وبيروت.
وبعدها قام الحكيم بتأسيس إذاعة صوت
«مصر العربية» من دمشق وهى إذاعة كانت موجهة إلى الداخل في مصر لمعارضة اتفاقية كامب ديفيد والعلاقات مع إسرائيل .
وقد كان الحكيم قبل خروجه من مصر يعمل مديراً لتحرير سلسلة «اقرأ» بمجلة «أكتوبر» وقد فصله الكاتب الصحفى الراحل أنيس منصور بسبب معارضته للزيارات المتكررة التي كان يقوم بها بعض ساسة وصحفي إسرائيل لأنيس منصور في مكتبه بمقر المجلة.
ووقف خلف الكثير من قيادات قرية فنارة في مطالبهم واحتياجاتهم وكان سبباً في الكثير من تحريك القضايا العامه للقريه ومنها مشروع الصرف
الصحي والكتير من المواقف النبيله مع أصدقائه .

أثرى سليمان الحكيم الحياة السياسيه بمواقفه الناصرية وأثرى الحياة الصحافية بالعديد من المؤلفات القيمة ومنها ..

"رسالة إلى الوالي"
"اعترافات شيخ الشيوعيين محمود أمين العالم "
"شهادات في الفكر والسياسة"
"عبد الناصر والإخوان"
"تحية كاريوكا بين الرقص والسياسة"
"أباطيل الفراعنة"
"المعاني في الأغاني"
"خطي مشيناها"
"بالفم المليان"
"الجيار يتذكر"
"يهود ولكن مصريون"
"نقوش علي جدران الزمن"
"لعبة الانتخابات اللبنانية"
"عبد الناصر والإسلام"

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
0 (0%)
4 stars
1 (25%)
3 stars
2 (50%)
2 stars
1 (25%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 of 1 review
Profile Image for Mohammed Youssef.
101 reviews68 followers
September 28, 2015

جاءت خواطر خريف العمر , بما حملته - من صدق ومشاعر دافئة - جميلة , مؤثرة , تخاطب وجدان القارئ , تقدم له حقائق على مائدة تشريح , فالأستاذ محمود أمين العالم بعد انقضاء تلك الفترة الستيناتية والسبعيناتية لم يكن لديه ما يخفيه في عام ٩٩ , والنظام الجديد أيضا لم يكن متورطًا مع ما قبله - إن كان كذلك في غير العلن - ليرغمه على السكوت , فقام سليمان الحكيم باجراء الحوار مع "العالم" على شكل حلقات نشرت في جريدة الأحرار , حول نشأته , تعليمه , بداية الحركة الطلابية , انضمامه لأول حزب شيوعي , الأحداث التي وقعت بين فترات الإعتقال , حمل الشيوعيين للسلاح عام ٥٦ مع الثورة , انقلاب الثورة عليهم واعادة فتح السجون

"العالم" كما هو معروف عنه أنه شيوعي ويفخر بذلك , وبما أني كنت مثله "ماركسي لينيني" وخرجت من هذا الفكر بعدما أصبح لدي معتقد صغير: الماركسية هي المثالية , خصوصا في مجتمعنا الذي معظم شيوعييه ويسارييه مثاليون يطمحون لأخذ حقهم الطبيعي كأي انسان , حتى "العالم" يتشابه معي وأتشابه معه ومعنا الكثير , في عدم حب ستالين والدكتاتورية التي مورست تحت عباءة الشيوعية بشكلٍ عام

الغلاف عبارة عن: صورة للعالم مبتسمًا و مطرقة ومنجل محطمين فكانا لي بمثابة الصحفي الصبي ذا التوجه الديني المتشدد الذي وضع صورة شبه مسيئة ل د. فرج فوده على غلاف المناظرة ووضع صورة حسنة لمحمد الغزالي

يبدأ الكتاب بكلمة لرئيس تحرير الأحرار , يعقبها كلمة ل "العالم" تنفي ما وضعه سليمان الحكيم على لسانه من كذب وافتراء , ولا أعلم لماذا لم يرجع الحكيم للعالم إن كانت الحلقات لم يسجل بعضها كما قال العالم , فاجتهد سليمان الحكيم وكتب على هواه! , أيضًا ما تفتقد له الخواطر التي شاء الحكيم أن تكون اعترافات! وشاء أن يكون "العالم" شيخ الشيوعيين العرب! لكنه لم يشأ أن يقدم النص بطريقة روائية متتابعة أكثر من ذلك , لم يشأ أن يتركنا نقرأ استرسال "العالم" في حكيه , لكنه أخذ على عاتقه طريقة تقديم الإعترافات - إن جاز تسميتها بهذا الإسم - التي كانت أسوأ ما في الكتاب
Displaying 1 of 1 review