Jump to ratings and reviews
Rate this book

سلسلة كتب مقدسة #8

صحف النبي يحيى

Rate this book
لا توجد شخصية دينية وَجَدت من الإجماع عليها ما وجد النبي يحيى بن زكريا، ويبدو أن تقديسه في عدة أديان هو المعجزة الثانية بعد معجزة ولادته. كما أنه الشخص الوحيد الذي تماها مع السيد المسيح، ومع النبي إلياس حتى التبس الأمر بينهما. وهو وحده من له أعياد واحتفالات تجري حتى الآن. ومن الاطلاع الوافي على حياة يحيى ودعوته التي تبنتها أديان عدة نستخلص أن ذلك ما كان ليتم لو لم تكن كلها من نبع واحد، وتتبع إله واحد مهما اختلفت تسمياته. وما أحوجنا اليوم لإحياء شخصيات دينية توحد مفاهيمنا نحو خير الإنسانية وسعادتها الذي هو الهدف الأسمى لكل الأديان. ومع أن أساس هذا العمل هو كتاب المندائية المقدس "دراشا اد يهيا" لكن تم جمع كل ما يتعلق بيحيى من نصوص الكتب المقدسة للديانات الأخرى، لتشكل تراث النبي يحيى العابر للأديان، وجاءت تسميتها "صحف يحيى" لشمولها كل ما ورد عنه.

Paperback

First published January 1, 2017

1 person is currently reading
62 people want to read

About the author

منذر الحايك

48 books43 followers
كاتب ومؤرّخ سوري ، من مواليد حمص 1944 م ، حصل على الاجازة في التاريخ من جامعة دمشق

وشهادة الماجستير ، والدكتوراة من الجامعة اللبنانية في العام 1978م في
تاريخ العرب والإسلام في

يعمل أستاذاً في مادة التاريخ - كلية الآداب - جامعة البعث - حمص .
وهو صاحب مشروع ثقافي كان في البداية
مهتما بدراسة العلاقات الدولية فرسالته للدكتوراه كانت بعنوان “العلاقات الدولية في عصر الحروب الصليبية” وقد أعدد بعدها سلسلة من أربعة كتب عن العلاقات الدولية في العصور الوسطى ثم أخذ اهتمامه يتوسع بدراسات الأديان حيث بدأت من الهند مع كتب عن.. الهندوسية والجانتية والبوذية ثم الزردشتية وبعدها أصدر كتابا عن البهائية كما قدمت عددا من الدراسات التاريخية والتراثية مثل.. العصر الأيوبي- نهاية الدولة العثمانية -ابوفراس الحمداني وقبيل نحو سنتين وبعد استفحال أمر التطرف الديني قرر البدء بمشروع متكامل في علم الأديان المقارن من خلال دراسات نقدية مقارنة لبعض الكتب المقدسة.

أما مشروعه الحالي وهو عن علم الأديان المقارن ويصدر تباعاً في سلسلة بعنوان سلسلة كتب مقدسة ، تكمن أهمية هذا المشروع من كونه يهدف من خلال التحليل والنقد العلمي وإعادة ترتيب الأفكار والمعتقدات بكل شفافية وتجرد ليصل مع القارئ إلى نتيجة كاملة الوضوح بأن الأديان جميعها من منبع واحد وأن روحها هي الأخلاق وأن غايتها راحة النفس البشرية.. وأطمح من خلال هذا العمل أن أتمكن من تشكيل نواة أو أساس لعلم أديان مقارن بعيدا عن التعصب والآراء المسبقة وأنا أرى أننا الآن كما في كل المجتمعات المعاصرة بحاجة لهكذا عمل إذا أردنا أن نستمر في العيش معاً في هذا العالم.

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
2 (16%)
4 stars
7 (58%)
3 stars
2 (16%)
2 stars
1 (8%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 - 3 of 3 reviews
Profile Image for Nouru-éddine.
1,460 reviews286 followers
May 14, 2022
"يا يحيى خذ الكتاب بقوة وآتيناه الحكم صبيًا" سورة مريم ١٢
"كل امرئ يأتي يوم القيامة بخطيئة، إلا يحيى بن زكريا لم يقترفها أو يهمّ بها." النبي محمد صلى الله عليه وسلم
"الحق أقول لكم: لم يقم بين المولودين من النساء أعظم من يوحنا المعمدان." السيد المسيح
"إذا كنتَ قويًا فكن باهر الصدق." يهيا يهانا

***

::انطباع عام::
=-=-=-=-
أقدمتُ على قراءة هذا الكتاب وأنا لا أخفي إعجابي وافتتاني القديم بشخصيتي المعمداني والمسيح، والصلة القوية بينهما، لكن المعلومات التي كانت متوفرة عن يحيى\يوحنا\يهيا يُهانا المغتسل\المعمداني\مصباتا قليلة للغاية. ثم قرأت كتاب دراسة الدكتور منذر الحايك حول كتاب المندائية المقدس كنزا ربا، وافتتنت بما ذكوره عن يهيا يهانا (لا وجود لحرف الحاء في الآرامية المندائية) وتشابه ما ذكوره في سيرته في معظم الخطوط العامة حول هذه الشخصية العظيمة. فجاء هذا الكتاب. الذي أردت قراءته من فترة طويلة، وسعيت سعيًا للحصول عليه نسخة ورقية فاخرة من دار صفحات للنشر في غلاف مقوى من معرض القاهرة الدولي الكتاب، ولكم كنتُ محظوظًا من جانبين: الجانب الأولى هو دراسة المقارنة البديعة التي قدمها الدكتور منذر الحايك والجانب الثاني هو إيراد الدكتور لجميع النصوص المقدسة في الديانات: المندائية الصابئة، المسيحية واليهودية، الإسلام حول هذه الشخصية. وقد سمى الكتاب صحف النبي يحيى، وهي كل النصوص المتوفرة بين أيدينا التي لها علاقة بهذه الشخصية النبوية الفردية.

***

::دراسة المقارنة::
=-=-=-=-=-=
أهم العناوين التي قدمها الدكتور منذر هي: زكريا والد يحيى في التراث الشعبي الإسلامي الذي نقل عن أهم مصدرين إسرائيلين وهما: كعب بن ماتع ووهب بن منبه ثم في المعتقدات المسيحية والاختلافات بين القرآن والعهد الجديد حول يحيى\يوحنا فمصدر اسم يحيى من الحياة، بينما مصدر اسم يوحنا من الحنان إلا أن المندائية جمعت بين الاسمين: يهيا يهانا! علاوة على إشارة القرآن: "وحنانًا من لدنا". فاختلاف الأسماء وارد حول الشخصيات وهذا لا يجعلها مختلفة. ثم زكريا في العهد القديم فهو غير زكريا بن برخيا صاحب السفر المذكور لأنه متقدم بحوالي ٥٠٠ عام. ثم زكريا في المندائية وزوجته إنشبي أو إلياصابات كما في المسيحية.
يهيا يُهانا في المندائية، هو مصبانا كان لباسه من البياض ويحمل عصا السلام مركانا. وكان يصبغ بالنهار ويوعظ بالليل. وهو آخر أنبياء المندائية وأعظمها على الإطلاق وهو الذي جمع تراث المندائية وأعاد إيحائه فجمع أسفار الكنزا ربا وأسفار دراشه إد يهيا أي دروس يحيى. ويرفض المندائيون الاعتراف بالسيد المسيح بأنه نبي مرسل ويرون أن يهيا هو المسيا الحقيقي.

التطهر بماء الصباغة\الاصطباغ\المعمودية\التعمد\الوضوء في المندائية واليهودية المسيحية والإسلام:
الصبغة هي العمادة في الماء وصفة الصباغة دقيقة التعبير فعندما يغطس الثوب في ماء الصباغة يكون بلون، وعندما يخرج يكون زاهيًا بلون آخر، وهكذا الإنسان ومن المعروف أن طقوس التطهر بالناء استمرت على ضفاف الأنهار ولم تنقطع وربما الأقرب منها للطقوس المندائية هي طقوس الإله ميثرا في الزردشتية. أما العمادة فعمد شخص أي غسله بماء المعمودية ومنها تعمّد واعتمد وأصلها آرامي من العمد أي البلل. وطقس العمادة أو التطهر المتكرر في المسيحية تحول بعد السيد المسيح لمرة واحدة في حياة الإنسان وقد ابتدع ذلك بولس الرسول بعد قوله الشهير: الآن تحررنا من الناموس. أما التطهر بالماء هو أساس المعتقد المندائي، كما كانت فرق يهودية كثيرة تعتمدها ومنها من كان يبالغ فيها، ثم دخلت المسيحية بالتعمد بالماء، أما الإسلام فمن خلال فريضة الغسل أو التطهر والوضوء لكل صلاة علاوة على الدعاء المأثور عن النبي: اللهم نقني من الخطايا كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس. واللهم اغسلنا من الذنوب بالماء والثلج والبرد. علاوة على تأكيد المندائية على شرط استخدام ماء جارٍ طاهر "يردنا" الذي هو ماء الأردن النهر أو أي نهر جارٍ واشتراك المندائية مع المسيحية في طقس التناول للخبز المقدس بهثا الذي يعده رجل الدين من أجل الصباغة، وهي أقراص صغيرة يقطعها مع المصطبغ الذي يأكل منها بعد قراءة تراتيل محددة لها.
لم تكن المندائية أول من استنت شريعة الاغتسال، بل كانت هناك فرقة الأسينيون أو مغتسلة الصباح وهي فرقة يهودية كانت طقوس الاغتسال لديهم من أهم الشعائر وكانوا يغتسلون قبل كل صلاة وقبل النطق باسم الإله. لكن هناك من يقول أصول المندائية تعود لفرقة المغتسلة وأن يوحنا المعمدان كان يترأس هذه الفرقة. والدلائل على مندائية يهيا لا يهوديته هو إنكاره زواج هيرودس من أرملة أخيه حيث أن الشرائع المندائية تحرم زواج الرجل بزوجة أخيه المتوفى، على عكس اليهودية التي كانت أصلاً تحث على ذلك وتأمر به.

أهم ألقاب يوحنا في المسيحية:
المعمدان، المعمداني، السابق لأنه سبق المسيح، الملاك المرسل، النبي، الصابغ، المعمد، المنادي بالتوبة، الغيور، الشاهد، المشهود له، صوت صارخ في البرية. واسم يوحنا يتكون من مقطعين: يو هي يهوه وحنا من الحنان فيعني الاسم "الله الحنان" أم لقب المعمدان فصفة لأعماله في التعميد بالماء وخاصة كونه عمد السيد المسيح.

لماذا استخدم يوحنا التعميد بالماء؟
هناك شبه إجماع على أنه استخدم المعمودية مظهرًا ملموسًا، يستطيع الناس ممارسته، ليدركوا سر التوبة المعنوي، فالتطهر بالماء هو رمز لتطهير النفس من الذنوب علمًا بأن العمادة كانت عادة منتشرة لدى اليهود، حيث كانوا يعمدون الراغبين في اعتناق اليهودية. ويعتقد البعض أن يوحنا تأثر بطقوس الاعتماد بالماء للتطهر من الخطايا الذي كانت تتبعه فرق يهودية عديدة في زمن يوحنا، وما قبله وأشهرها فرقة المغتسلة الأسينيين، وهناك تشابه في نمط التعميد بالماء لدى يوحنا مع التطهير اليهودي، علاوة على تمنطقه بالجلد وأكله للجراد والعسل وهو نمط تبتل يهودي كان سائدًا في عصر يوحنا.

تشابه المسيح مع يوحنا:
في الحقيقة لا يصعب على الباحث المدقق في أقوال يوحنا التي وردت في الأناجيل "توبوا لأنه قد اقترب ملكوت السموات" وصلاة يوحنا "أبا الذي في السموات"..إلخ من أن يلاحظ أنه لا فرق بين منطلق الدعوة وأسلوبها ومجرياتها بين النبيين على الإطلاق، إن هذا الاختلاط في الدعوة بين يوحنا والسيد المسيح هو ما سبب الخلط حتى لدى معاصريهم والذين يعرفونهم بل وأتباعهما، فكلاهما كان لهما تلاميذ وأقوال وتبشير لكن من المعروف أن المسيح لم يشرع في رسالته إلا بعد مقتل يوحنا.
هناك أيضًا صلة بين يحيى وعيسى في: معجزة الولادة، طفولة مختلفة عن الأقران، التسمية المقررة مسبقًا قبل ميلادهما، السيادة والوجاهة، عدم الزواج والحياة القصيرة، سلام الله عليهما. علاوة على تناغم السرد القرآني بين قصتيهما فهل كان هناك صلة قرابة فعلاً بينهما وأنهما أولاد خالة؟ أم كان الأمر مجرد توافق وتزامن؟ هل هما نبيان اشتركا في رسالة واحدة؟ أنهما رسالتان قام بهما نبي واحد؟ ولماذا اشتبه على هيرودس أمرهما ولم يميز بينهما؟

يحيى في الإسلام:
عن ابن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "ما من أحد ولد إلا وقد أخطأ، أو هم بخطيئة، إلا يحيى بن زكريا، فإنه لم يهم ولم يعمل بها." - قصص الأنبياء لابن كثير ٥٥٠
علاوة على ذكر يحيى في آيات عديدة في سور آل عمران، مريم، الأنبياء، الأنعام.

أعياد ومناسبات يوحنا:
احتفال البشارة به وهو صيام عامة المسلمين أول يوم أحد من شهر شعبان. وذكرى استشهاد يحيى وتحدده كتب الشيعة بيوم السابع والعشرين من شهر صفر ويذكرون التشابهات والمراثي بين مقتل يحيى ومقتل الحسين عليهما السلام.

***

::النصوص المقدسة::
=-=-=-=-=-=-
١- دراشا اد يهيا أو دروس يحيى آخر أنبياء المندائية
يعد من أقدم الكتب السماوية حيث يجمع صحف آدم وشيث وأنوش ونوح وسام وإدريس وقد قام النبي يهيا بجمعها وكتابتها بيده وختمها بقوله: هذا ما أوحي به إلي في أورشليم. وتنقسم إلى خمسة أقسام رئيسية: صحف يحيى، صحف مريم، صحف يوشامن، صحف الملكوت أو الملوك وتتوزع على ٧١ نصًا.

الانطباع: لاحظت كما ذكر الدكتور منذر الحايك التداخل الكبير في صفات ومهام وتجليات الكائنات المقدسة "الأثرا" ويتضح حتى اختلافها بين نص وآخر وربما في النص ذاته. علاوة على ذكر أسماء عديدة لملائكة أو أثريون سببت لي الارتباك والحيرة في مهام كل كائن نوراني منهم، لكنني استكملت القراءة واستقبلت النص كما هو وما يفيض به علي من فيوضه.
يذكر الدكتور منذر هوامش كثيرة نافعة حول أهم المصطلحات المندائية في النص المقدس:
نشمثا\النفس أو نسمة الحياة التي تمثل جانب الخير والصلاح والنقاء
روهة\الروح وملكة الظلام وتمثل جانب الشر والظلم في الإنسان
مانا\العقل أو الوعاء أو الكنز ويتجسد في كائن نوراني يأتي أحيانا كصفة للحي العظيم
أباثر أو أبثاهيل أو بثاهيل\من كبار الأثريين ومن ملائكة الحياة
منداد هيي\العارف بالحياة وهو من أقدس أسماء الرب وأحيانًا يعني أكبر الملائكة الأثريين ويوصف بأنه الرسول الأول والاسم مشتق من صلب المندائية التي تدور حول الحياة والمعرفة للصعود للعالم النوراني حيث أن المندائية تقوم على الثنائية التي تقول بعالم أرضي له ما يوازيه تمامًا بكل شخوصه في السماء ويعتقد بأنها من المعتقدات المشتركة مع الديانات الغنوصية الأخرى مثل المانوية حيث المصدر الأول هو الغنوصية.
ممبوها\الماء المبارك
بهثا\الخبز المقدس
كشطا\القسط
زدقا\الصدقة
ارشاما\الرسامة وهو رسم الحي وهو الوضوء المشابه لما في اليهودية والإسلام
مطراثي\المطهر حيث تعرج النفوس بعد الموت إلى السماء، فالصالحة يسمح لها بالارتقاء إلى مشوني كشطا في عالم النور وإن كانت غير ذلك فتحتجز لتطهيرها في المطهر
أدوناي: من أدون وهي كلمة كنعانية تعني السيد وكانت تطلق على الإله إيل تجنبًا لذكر اسمه المقدس، ثم أطلقها اليهود على إلههم يهوه، وفيما بعد انتشرت في الساحل السوري بصيغتها اليونانية أدونيس
الموت مرتان: الموت الأول وفق المندائية هو موت الناس كلهم ويكون عند مفارقة الروح والنفس للجسد الأرضي، أما الموت الثاني فهو انفصال الروح عن النفس نشمثا فالروح هي قوة الحياة الطبيعية بينما النفس هي أداة الحياة بعد الموت وعندما تغادر النفس والروح الجسد يبقى الاتحاد قائما بينهما عند المؤمنين بينما تنفصل الروح عن النفس عند غير المؤمنين وهو الموت الثاني للخاطئين.

تأملات حول يحيى:
في النص السادس عشر يذكر صفات يحيى ولاحظت الآتي:
حديث يهانا عن الآب السماوي شبيه بحديث يسوع "قائم أنا بقوة أبي وللخالق أسبح."
شدة تحذير يحيى من إغراء النساء "ابعدوا أنفسكم عن شرك النساء ومكائدهن" وهذا المذكور في القرآن "وحصورًا" أي الذي حصر وعصم نفسه عن النساء
الحياة المشتقة من اسم يحيى، "وجعلنا من الماء كل شيء حي" وتأكيد يحيى على يردنا الماء الحي وتبجيله وطهوره علاوة على اسمه كذلك يوحنا في المسيحية المشتق من الحنان وإشارة القرآن "وحنانًا من لدنا."
اقتران مواعظ يحيى بالأماسي والليالي علاوة على القوة في الإنذار والوعظ "في أماسيه، في هدوء الليل، يحيى يعظ وينادي."
الرواية المندائية حول صباغة السيد المسيح بيد يحيى قريبة جدًا مما هي في العهد الجديد. دراشه اد يهيا النص السابع والعشرون، وإنجيل متى الإصحاح الثالث من ١٣ إلى ١٦.
استمتعتُ للغاية بالنصوص التي تخص النبي يحيى وقصة ولادته الإعجازية وقصة مرياي\مريم واعتقاد المندائيين بأن مرياي كانت مندائية وليست يهودية كذلك. أما باقي النصوص كانت تتحدث عن أعمال الملائكة أو كائنات الأثرا.
.
.
.
٢- يهيا في كتاب الكنزا ربا كتاب اليمين:
هو أول كتب المندائيين وأقدمها وينسبونه إلى النبي الأول آدم، وقد جاء في التراث المندائي بأن النبي يهيا هو من أضاف بعض النصوص لكتاب كنزا ربا في زمن رسالته، وذلك في أثناء جمعه للتراث الديني المندائي وإعادة إحيائه. ويُهانا يهيا هو أكبر وآخر الأنبياء في المندائية وهو النبي يحيى في الإسلام ويوحنا المعمدان "يوهنا مصباتا" في المسيحية وهو الذي عمد المسيح وصبغ منداد هيي أكبر الأثريين المقدسيين في المندائية وحتى لا يعمد أحدًا بعده غادرت روحه جسده. وتختلف المندائية حول موت يهيا بأن روحه ارتفعت للسماء في يردنا وهو في الستين من عمره.
ينتهي الكتاب بـ"هذا ما أوحي به للحكيم الأمين يحيى بن زكريا في أورشليم" وهنا إشارة واضحة لتكون المندائية أولاً في فلسطين فإذا كان النبي يحيى في أورشليم وفيها أوحي له، فمن الطبيعي أن يكون أتباعه في ذات الحيز الجغرافي.


أقوال يهيا:
"رأس المعرفة ألا تتسلط عليك أهواؤك
رأس الصلاة والتسبيح ألا تحب النوم
رأس تواضعك ألا يقع اسم ربك من فمك
رأس فضائلك أن تنتصر على نفسك
رأس التذكر ألا تنسى الموت
العارف بناء منظم
الثابت جبل
من يضاعف صلاته وتسبيحه يضاعف أرباحه عند الله
حكمة بلا نظام، فرس بلا سرج
ويل لمن يقولون ولا يعملون، ولمن يعملون عكس ما يقولون، ولمن يبطنون عكس ما يظهرون."
.
.
.
3- يهيا في ديوان حران كويثا:
من الكتابات المقدسة المندائية يقع في بعض صفحات ويتناول معلومات تاريخية هامة حول أصول المندائية.
تتشابه معجزات يهيا الشفائية مع معجزات يسوع الشفائية كذلك: "وهناك أخذ يهيا يهانا الماء الجاري ماء الحياة الذي استعمله دواء لشفاء البرص وإبصار العمي.."
على عكس المسيحية والتراث الشعبي الإسلامي فإن يهيا لم تقطع رأسه بسبب غانية يهودية، ولم يمت موتة شريرة، ومد الله في عمره ولم يمت شابًا ورفعت روحه في يردنا وترك جسده حيث دفنه الأثرا بالتراب فكان أول من قد تم دفنه.
يُنظر لإله اليهودية كما في الغنوصية المسيحية في المندائية وهيكله أنه محل الشر وأنه إله عالم المادة الظلامي. ويقرن اسمه وهيكله بالروهة روح الظلام.
.
.
.
4- يوحنا المعمدان في العهد الجديد:
إنجيل متى، إنجيل لوقا، إنجيل مرقس، إنجيل يوحنا، أعمال الرسل
في المندائية كان ليهيا 360 ترميذي بينما الآية تذكر في إنجيل متى أنه كان له تلاميذ لكن غير مذكور عددهم والمرجح أنهم كانوا 12 تلميذًا بحيث يكون كل منهم لسبط من أسباط بني إسرائيل.
الأكثر تفصيلاً في ذكر قصة زكريا ويحيى هو إنجيل لوقا. وروايته حول وضع زكريا وزوجته وتبشيره بيحيى تكاد تكون متطابقة مع رواية القرآن الكريم في سورتي مريم وآل عمران.
.
.
.
5- النبي يحيى في القرآن الكريم:
سورة مريم، سورة الأنبياء، سورة آل عمران، سورة الأنعام
الآية 90 من سورة الأنعام توضح بجلاء نبوة يحيى في الإسلام: "وزكريا ويحيى وعيسى وإلياس كل من الصالحين."

***

::ملحق: أسماء الله الحسنى في المندائية::
=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-
فيه يتضح التشابه الكبير بينها وبين الديانات الكتابية الأخرى، وتشابه ألفاظ الآرامية المندائية مع العربية، مثل:
رهمانا: الرحمن \ رهوما: الرحوم \ رهمايي: الرحيم \ فاروقا: الفاروق \ مينهرا: المنير \ إلاها: الله \ هيي: الحي \ قدوشا: القدوس..إلخ

***
Profile Image for شادي العبادي.
150 reviews16 followers
November 13, 2024
كنت قرأت قبل هيك لسيد منذر الحايك كتاب فيدا نصوص مقدسة وماكان عاجبني الكتاب لكثير من الاعتبارات كان اهمها بالنسبة الي غياب الهوامش اللي بدل على مرجع النصوص المترجمة في الكتاب وبعض الأخطاء هون وهناك برأيي الشخصي ...

ولكن في تجربتي مع كتاب صحف النبي يحيى الموضوع كان مختلف جدا فالكتاب غني جدا بالمعلومات من ناحية موقف الأديان من النبي يحيى او يوحنا المعمدان
بطريقة مخيفة جدا وبشرح سهل بسيط بساعد الباحث المبتدأ..

الكتاب تحفة فنيه وكمان النصوص المقدسة الكثير جيدة جدا

وممكن أجمل مافي الكتاب وجود هوامش مصادر لكل كلمة مذكورة بالكتاب وهذا أعطاه مصداقية كبيرة كثير لكل باحث ..

فالكتاب بصراحة كان صدفة كمان اني لقيت كشك سمور في الاردن ببيع الكتاب بمبلغ زهيد وكان صدفة الموضوع ولكن ممكن هاي الصدفة كانت من رب العالمين عشان لا أظلم الانسان..

فالكتاب غني بنصح فيه جدا
Profile Image for Karrar Najm.
1 review
March 31, 2023
جيد جدا
This entire review has been hidden because of spoilers.
Displaying 1 - 3 of 3 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.