Jump to ratings and reviews
Rate this book

سلسلة كتب مقدسة #7

أسفار سليمان

Rate this book
تميَّز سليمان، النبي والملك، بحكمته وقوله الشعر والأمثال، فنال شهرة فائقة بين شعوب وأديان كثيرة، وربما لم توجد شخصية تفوقه شهرة، أو خلود، ذُكر على مرور الأزمان. فقد كان لأسفاره مكانتها في الكتاب المقدّس بين اليهود والمسيحيين، وذكر العهد الجديد بفخر أن السيد المسيح من ذرّيّة سليمان، وأشاد بحكمته. كذلك كان لأخبار معجزاته وقدراته التي حباه بها الله مكانها في آيات القرآن الكريم؛ حيث وضع سليمان في مرتبة النبوة، ووُصف بأجَلّ الوصف، على عكس العهد القديم الذي عدّه ملكاً، مارس كل شرور البشر، بما فيها الكفر بالله. وبعد تفصيل سيرة سليمان، ومقارنة ما جاء حولها في الديانات السماوية تأتي نصوص أسفاره كاملة، لنجد في قراءتها بلاغة المَثل وجمال الكلمة ورقة التعبير وحكمته، وقد يصدمنا ما فيها من متناقضات وغرائب حيث ترتقي كوجدان صوفي وإشراق معرفي إلى آفاق سماوية، ثم تعود؛ لتساير واقع الإنسان، وتقدم له حكماً وأمثالاً خالدة، ولكنها لا تنسى أسمى مشاعر الإنسان: الحب؛ حيث سيفهمه بعضنا حباً بشرياً غريزياً، والبعض الآخر سيعدّونه حباً إلهياً صوفياً. وعند ذلك سندرك أن أسفار سليمان تستحق القراءة، بل تستحق التأمل الطويل في معانيها؛ لأنها تجاوزت حدود القوميات والأديان، وارتقت لمستوى الأدب الإنساني.

304 pages, Paperback

First published January 1, 2017

56 people want to read

About the author

منذر الحايك

48 books43 followers
كاتب ومؤرّخ سوري ، من مواليد حمص 1944 م ، حصل على الاجازة في التاريخ من جامعة دمشق

وشهادة الماجستير ، والدكتوراة من الجامعة اللبنانية في العام 1978م في
تاريخ العرب والإسلام في

يعمل أستاذاً في مادة التاريخ - كلية الآداب - جامعة البعث - حمص .
وهو صاحب مشروع ثقافي كان في البداية
مهتما بدراسة العلاقات الدولية فرسالته للدكتوراه كانت بعنوان “العلاقات الدولية في عصر الحروب الصليبية” وقد أعدد بعدها سلسلة من أربعة كتب عن العلاقات الدولية في العصور الوسطى ثم أخذ اهتمامه يتوسع بدراسات الأديان حيث بدأت من الهند مع كتب عن.. الهندوسية والجانتية والبوذية ثم الزردشتية وبعدها أصدر كتابا عن البهائية كما قدمت عددا من الدراسات التاريخية والتراثية مثل.. العصر الأيوبي- نهاية الدولة العثمانية -ابوفراس الحمداني وقبيل نحو سنتين وبعد استفحال أمر التطرف الديني قرر البدء بمشروع متكامل في علم الأديان المقارن من خلال دراسات نقدية مقارنة لبعض الكتب المقدسة.

أما مشروعه الحالي وهو عن علم الأديان المقارن ويصدر تباعاً في سلسلة بعنوان سلسلة كتب مقدسة ، تكمن أهمية هذا المشروع من كونه يهدف من خلال التحليل والنقد العلمي وإعادة ترتيب الأفكار والمعتقدات بكل شفافية وتجرد ليصل مع القارئ إلى نتيجة كاملة الوضوح بأن الأديان جميعها من منبع واحد وأن روحها هي الأخلاق وأن غايتها راحة النفس البشرية.. وأطمح من خلال هذا العمل أن أتمكن من تشكيل نواة أو أساس لعلم أديان مقارن بعيدا عن التعصب والآراء المسبقة وأنا أرى أننا الآن كما في كل المجتمعات المعاصرة بحاجة لهكذا عمل إذا أردنا أن نستمر في العيش معاً في هذا العالم.

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
2 (28%)
4 stars
1 (14%)
3 stars
3 (42%)
2 stars
1 (14%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 of 1 review
Profile Image for Nouru-éddine.
1,460 reviews279 followers
August 26, 2022
::انطباع عام::

يقول توماس ل. تومبسون في كتابه التاريخ المبكر لشعب إسرائيل الصادر عام ١٩٩٢ ما يأتي: "إن الأبحاث الجديدة التي توفرت لدينا خلال ربع القرن الماضي، قد فرشت أمامنا أرضية صلبة تمكننا الآن من صياغة تاريخ لإسرائيل في استقلال عن البحث التوراتي. إن مقدرتنا المتزايدة على بناء تاريخ مفصل لأصول إسرائيل، تجعل من الضروري أكثر فأكثر الاستغناء عن الرواية التوراتية كمصدر لكتابة التاريخ. ويجب علينا اليوم أن نتخلى بشكل جذري وواع عن كل المسلمات التي فرضت علينا من قبل النص التوراتي." صــ١٦٨
كما يرى الباحث غربيني في كتابه المعنون التاريخ والأيدولوجية في إسرائيل القديمة الصادر عام ١٩٨٨ أن الأسفار المدعوة بالأسفار التاريخية في كتاب التوراة، قد دونت فيما بين أواخر العصر الفارسي وأوائل العصر الهلنستي أي خلال القرن الخامس والقرن الرابع قبل الميلاد. من هنا، فإن إعادة بناء تاريخ فلسطين يجب أن تتخطى النص التوراتي، لأن هذا النص قد دون بعد فترة طويلة جدًا من الأحداث التي يتصدى لروايتها. وتاريخ إسرائيل في التوراة هو مجرد أخيولة أدبية تنتمي إلى مجال الفانتازيا أكثر من انتمائها إلى التاريخ، وتجد دوافع إنتاجها في المناخ السياسي والاجتماعي والسيكولوجي للجماعة التي أنتجتها، خلال الفترة المتأخرة من تاريخ فلسطين القديمة.

أنقل هذا الكلام من خلال قراءات أخرى، وهو ما أنطلق منه في التعامل مع النصوص التوراتية على أنها نصوص. والقراءة الحكيمة للنص هي التي تولي عناية للنص فقط دون إعطاء سلطة له على الواقع. ومن هنا أتعامل مع أي نص أحب قرائته، هو أن أنخرط في النص فحسب. ومن هنا كان دافعي للقراءة. في هذا الكتاب المميز ضمن سلسلة كتب مقدسة يقدم الدكتور منذر الحايك كعادته مقدمة نقدية ممتازة حول صاحب النص الذي بين أيدينا من نواحي مختلفة ويسرد كل وجهات النظر المؤيدة والمعارضة في حياد تام. وهذا ما يميز هذا الكتاب بحق.

ينسب إلى سليمان من أسفار العهد القديم وبترتيبه الأسفار التالية:
١- من سفر المزامير: المزمور رقم ٧٢ والمزمور رقم ١٢٧
٢- سفر الأمثال ١-٣١
٣- سفر الجامعة ١-١٢
٤- سفر نشيد الأنشاد ١-٨
٥- سفر الحكمة ١-١٩ (وهو من الأسفار الأبوكريفية)

وفي هذا الكتاب استعراض للأسفار التي نسبت إلى سليمان مع الشرح والتعقيب كل على حدة من جانب الدكتور منذر الحايك، إضافة إلى الأسفار التي تحدث عن سليمان وداود من قبله وهي أسفار المملكة: صموئيل الأول والثاني والملوك الأول والثاني علاوة سفري الأيام الأول والثاني.

***

::ملاحظات عامة::

١- لاحظت من خلال الهوامش أن معظم المسميات والأصول تعود إلى الكنعانيين أو عبادتهم أو عاداتهم أو تقاليدهم حيث هناك تأثر واضح وشديد بالديانات المشرقية القديمة في النصوص التوراتية بل وصلت إلى حد أن نشيد الأنشاد هو واضح تمام تأثره بالأساطير التموزية المتعلقة بالخصب والعشق المتبادل بين إنانا وديموزي أو عشتار وتموز.

٢- النصوص فيها بعض الغموض وإن كان بها أحيانًا حياة وحركة، لكن الصور معظمها، بسبب أن البيئة الرعوية هي المسيطرة، عنيفة وبرية للغاية ولا تميل إلى الأوصاف الحضارية التي قد تكون مألوفة لقارئ نصوص الشرق القديم.

٣- التناقض الرهيب بين أفعال الشخصيات التوراتية وبين الأوامر الإلهية. فكيف تكون من الوصايا العشر ألا تشته امرأة جارك، ثم ها هو داود يشتهي امرأة قائد جيشه ويزني بها ثم بعد معرفته بحملها يرسل إلى زوجها أوريا ليعود لبيته فيخفي إثمه، لكن الرجل يرفض ويبيت على عتبة منزله فيرسله داود ويوصي بأن يكون في الصفوف الأولى ليقتل فيحوز امرأته إلى نساءه ثم ينجب منها ابنًا من الزنا فيموت، ثم ابنًا آخر بعد ضمها إليه يكون هو سليمان ولي العهد رغم أنه لم يكن البكر على عكس عادة العبرانين؟! كيف يمكن استيعاب كل هذه التناقضات؟ ثم ها هو سليمان الحكيم المتصف بالملك والحكمة الكاملة، يتزوج من أجنبيات، وهو محرم، ثم يعبد آلهة أخرى متأثرًا بثقافات زوجاته الأجنبيات، ولا يفعل ذلك في شبابه بل في آخر أيامه حيث يفترض أنها تكون أيام حكمة الشيخوخة! ثم يكون الرد الإلهي أنه فعل الشر في عين الرب؟! هذا كله مما لا يمكن استيعابه. لكن في الإسلام يتم حل المسألة كلها بأن سليمان قد تاب إلى ربه وأنه من الأنبياء ومن المقربين.

***
Displaying 1 of 1 review

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.