Jump to ratings and reviews
Rate this book

سلسلة كتب مقدسة #4

أنجيل برنابا

Rate this book
مع أن الكنائس المسيحية لا تعترف بإنجيل برنابا، لكنه الكتاب الأكثر إثارة للجدل منذ وجوده، والأكثر انقساماً، بالمواقف حوله، فالمختلفون فيه إما رافض بالكلية، أو أنه يعدّه حقيقة مطلقة. وبالتأكيد؛ فإن وراء ذلك ما يراه الرافضون من أنه يهدم قانون الإيمان المسيحي، ويراه المؤيدون مؤكداً، لوجهة نظر الإسلام.
فأين إنجيل برنابا من كل ذلك؟ حدّد برنابا دوافعه لكتابة إنجيله، بأنه أراد تصحيح أمور جسيمة، طرأت على العقيدة، وأنه كُتب، بطلب من السيد المسيح. لكن الأمر يتعقّد عندما نعرف أن برنابا التاريخي الرسول والمبشّر لم يلتق، بالمسيح، بل تبع الرسل. لذلك هو مختلف تماماً عن برنابا الإنجيلي، التلميذ المقرّب من المسيح، هذا التناقض يبرّر التساؤل إن كان هو كاتب الإنجيل فعلاً؟ أم مصطفى العرندي اليهودي الإسباني؟ إن تفحّص مخطوطات الإنجيل سيبيّن أصالته من زيفه، والأهم من ذلك، نقد نصوصه ومصادره ومدى تلاقيها، أو اختلافها، مع التوراة والأناجيل القانونية، ومن ثم؛ مع القرآن الكريم. بعد كل ذلك، سيكون بإمكاننا الجواب عن السؤال الذي يطرحه هذا الكتاب: هل من مصلحة المسلمين فعلاً تبنّي إنجيل برنابا؟

304 pages, Paperback

First published January 1, 2016

53 people want to read

About the author

منذر الحايك

48 books43 followers
كاتب ومؤرّخ سوري ، من مواليد حمص 1944 م ، حصل على الاجازة في التاريخ من جامعة دمشق

وشهادة الماجستير ، والدكتوراة من الجامعة اللبنانية في العام 1978م في
تاريخ العرب والإسلام في

يعمل أستاذاً في مادة التاريخ - كلية الآداب - جامعة البعث - حمص .
وهو صاحب مشروع ثقافي كان في البداية
مهتما بدراسة العلاقات الدولية فرسالته للدكتوراه كانت بعنوان “العلاقات الدولية في عصر الحروب الصليبية” وقد أعدد بعدها سلسلة من أربعة كتب عن العلاقات الدولية في العصور الوسطى ثم أخذ اهتمامه يتوسع بدراسات الأديان حيث بدأت من الهند مع كتب عن.. الهندوسية والجانتية والبوذية ثم الزردشتية وبعدها أصدر كتابا عن البهائية كما قدمت عددا من الدراسات التاريخية والتراثية مثل.. العصر الأيوبي- نهاية الدولة العثمانية -ابوفراس الحمداني وقبيل نحو سنتين وبعد استفحال أمر التطرف الديني قرر البدء بمشروع متكامل في علم الأديان المقارن من خلال دراسات نقدية مقارنة لبعض الكتب المقدسة.

أما مشروعه الحالي وهو عن علم الأديان المقارن ويصدر تباعاً في سلسلة بعنوان سلسلة كتب مقدسة ، تكمن أهمية هذا المشروع من كونه يهدف من خلال التحليل والنقد العلمي وإعادة ترتيب الأفكار والمعتقدات بكل شفافية وتجرد ليصل مع القارئ إلى نتيجة كاملة الوضوح بأن الأديان جميعها من منبع واحد وأن روحها هي الأخلاق وأن غايتها راحة النفس البشرية.. وأطمح من خلال هذا العمل أن أتمكن من تشكيل نواة أو أساس لعلم أديان مقارن بعيدا عن التعصب والآراء المسبقة وأنا أرى أننا الآن كما في كل المجتمعات المعاصرة بحاجة لهكذا عمل إذا أردنا أن نستمر في العيش معاً في هذا العالم.

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
2 (50%)
4 stars
2 (50%)
3 stars
0 (0%)
2 stars
0 (0%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 - 2 of 2 reviews
Profile Image for Nouru-éddine.
1,460 reviews286 followers
July 23, 2022
::مدخل::

أفضل ما في هذه السلسلة هي المقدمات المستفيضة التي يقدمها الدكتور منذر الحايك وهي كافية ووافية للقارئ غير المتخصص. علاوة على الهوامش المقتصدة التي لا تزيد لحد الإملال وتؤدي دورها من حيث دراسة المقارنة التي هي غاية السلسلة. وبالطبع، الاستفادة بقراءة النص الكامل الذي ينقله الدكتور كما هو دون تعديل. لهذا كانت هذه السلسلة في نظري من أفضل السلاسل وأنفعها للمهتمين.
***
::تبصرات شخصية::

ما الذي يميز النص المقدس؟ قد يكون ما أقول عجيبًا، إلا أن أكثر النصوص المقدسة فعلاً في ميتافيزيقيتها هي التي تظل غامضة ومنغلقة على نفسها، تجسد سرًا، ويكتنفها الغموضية المستعصية على التفسير. النص المقدس لا يكون واضحًا أكثر من اللازم. بل يقول ما لا يقال، أو أن قارئه هو الذي يخمن معظم ما هو غير مذكور في النص، أي باطن النص! وهذا يعني أن النص الميتافيزيقي يستمد قوته من أسراره، ومن قصصه غير المكتملة، ومن لا يمكن تفسيره، ومن ترك القارئ يحدس باقي النص.
هذا غير متوفر في نص إنجيل برنابا! إنه نص واضح أكثر من اللازم! وبه إطناب شديد، هل من المعقول أن يسوع كان كثير الكلام بهذه الدرجة؟! لا أصدق! إن نص برنابا يقدم إجابة على كل الأسئلة في بساطة شديدة وسهلة الفهم! كما أن النص طويل! هذا ما لا أستسيغه إطلاقًا. أجل، إن نص برنابا قدم يسوعًا -على رغم إنكار لاهوته وإثبات ناسوته فقط وهو ما يؤكده الإسلام- قد لا يتفق مع أي من الأديان الثلاثة الإبراهيمية!
لكن، لا أخفي استمتاعي بالنص، وقرأته بتمعن وهدوء ورغبة، ولا أنكر فضل مكارم الأخلاق التي يدعو إليها النص، كما أعجبني كثير من الأمثال الواردة به.
***

::سطور استوقفتني::

"من كانت أورشليم وطنًا له لا يبني بيوتًا في السامرة."

"قل لي أيها الإنسان من عدوك؟ إنما هو جسدك وكل من يمدحك."

"لو خلق الله الإنسان غير قادر على الخطيئة لكان ندًا لله."

"إذا كان الله يحتمل العالم بصبر فلماذا تحزنون أنتم يا تراب وطين الأرض. فبصبركم تملكون أنفسكم، فإذا لطمكم أحد على خد فحولوا له الآخر ليلطمه. لا تجازوا شر بشر."

***

::الخلاصة::

"إن إنجيل برنابا بشكل عام -لولا ذكره لعبارات، لم توجد إلا مع الإسلام، لافترضنا عودته وانتماءه للجماعات المسيحية القديمة الرافضة لألوهية يسوع، مع ذلك، يمكن أن تكون أصول هذا الإنجيل من تلك الجماعات، ثم أقحمت عليه عبارات لاحقة، فالباحث المدقق يلاحظ أن فقرات الحديث عن رسول الله رغم تعددها وتكرارها تبدو غالبًا كأنها مقحمة على النص، أو كأنها مضافة لنص، كان معد سابقًا بدونها." - د. منذر الحايك
وفي هذا عندي بضعة ملاحظات:
١_ تكرار ذكر أن العالم خلق لأجل رسول الله وحبًا فيه هو قول صوفي متأخر!
٢_ عدم استفهام تلاميذ يسوع عن كنه رسول الله؟
٣_ كيف يكون كلام يسوع بهذا الإطناب؟ أين راديكالية يسوع!
٤_ لم يتم تأليه يسوع في حياته أصلاً، وكان يتهرب من الإجابة على كل الأسئلة التي تقول أنه مسيح أو ملك اليهود أو نبي آخر الزمان أو إيليا الذي عاد من السماء..إلخ ونعت نفسه بأنه ابن الإنسان فحسب، فكيف يدافع يسوع في إنجيل برنابا هذا الدفاع الشرس عن بشريته؟
٥_ ذكر قصة استتابة الشيطان على يد يسوع من أغرب ما قرأت ولم تذكر هذه القصة في أي مصادر أخرى على حسب علمي.
Displaying 1 - 2 of 2 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.