تتحدث الرواية عن مدينة تخيلية صنعها الناجون من أهل بغداد بعد ثلاثين عاماً من معركة في بغداد أسفرت عن قتلى و دمار و حرائق مخيفة تلك المدينة "خضراء" و مصنوعة من الصفيح و الجميع يعيش فيها سواسية و معاً باختلاف أديانهم و معتقداتهم و انتمائاتهم السياسية, تبدأ بغروب ياباني من الصحفيين الذين يزورون هذه المدينة المقامة على أنقاض بغداد بهدف إقامة سبق صحفي عن المدن المستدامة و الصديقة للبيئة والشخصيات الرئيسية العراقية هي مريم التي عبثاً حاولت أن أفهم أهميتها في الرواية سوى أنها نجت و تقيم مع الأستاذ... و الشخصية الثانية هي الأستاذ الذي يسكن مع مريم و يسرد الذكريات عما حدث أثناء الحريق الكبير الملف للنظر كان أن الكاتب يذكر شخصيات كتبها في كتابه الأول مثل النبي و الصياد و يكتب أسفل الصفحة ( شخصية من كتابي عجائب بغداد) لكن عندما تقرأ رواية لا تتوقع أن تكون مطالباً بقراءة أخرى لتفهم الحالية! و إذا كان شرطاً ربما كان من الواجب أن تضع رقم اثنين مثلا أو تقول إنهما سلسلة و هكذا يفهم القارئ أن عليه أن يشتري الروايتين ليفهم ما تريد. بالنسبة إلى لغة الرواية, كانت جملاً قصيرة متل أفكار متفرقة تأتي للكاتب و يكتبها و لكني لم أحس و لو للحظة بتدفق الأفكار المتواصلة على الورق, أكاد أجزم أنني لم أر جملة تمتد على سطرين في هذه الرواية. لم تعجبني ... حاولت كثيراً أن أجد الرمزية و الحبكة و لكن عبثاً محاولاتي لم تنجح.. لم تعجبني ...
لما قرأت ملخص الرواية على الغلاف توقعت راح اقرأ شي حلو بس احبطت بعد قراءتها
اسلوب الكاتب جميل بس حسيت موجود حشو زايد وممل بالرواية رغم إن الرواية حجمها بس ١١٣ صفحة ، بشكل عام لو كانت قصة قصيرة كانت راح تكون افضل
تحكي الرواية عن جمهورية تخيلية يعيش بيها ناس من مختلف الطوائف والأديان بسلام ومن دون اهتمام باختلافهم ... الأحداث بعد ٣٠ عام من الحرب الطائفية والقتل والصراع بالعراق عام ٢٠٠٦
الرواية ممكن تعتبر جزء ثاني لرواية الكاتب السابقة عجائب بغداد -الّي ما قاريتها بس من كثرة الكلام عنها بالرواية وبهوامش الصفحات عرفت قصتها-
أول رواية أجدها مكتوبة على طريقة ال Bullet points. شيء غريب عجيب.
كم مرة قال نظر في عينيها السوداوين؟ ومنذ متى أجد "ههههه" في حوار روائي؟ وكم مرة قال إن البلد خرّبه الإسلاميون بميليشياتهم؛ طريقة وعظية أكرهها في الروايات.
اجمل ما في الرواية هو سلاسة الحبكة و اللغة وارد بدر السالم لا احد يستطيع تصنيفه ميتافيزيقي ام واقعية سحرية ام ادب تشاؤمي وستظل مريم تنتظر في العراق طويلااااااااا