"تلفّتَ يمنة ويسرة. في تلك المعمعة يبدو أن أحداً لم يلتفت لما قام به. حمل الصبي بين ذراعيه، واجتاز به الشارع فتح باب السيارة ووضعه برفقٍ على الكرسي المحاذي لكرسي السائق. نظر إليه نظرةً متفحصةً قبل أن يشغل المحرك وينطلق مسرعاً. في أعماقه أحس أن هذه المرة ليست ككل مرة. شيءٌ ما تحرك في نفسه ولم يتمكن من السيطرة عليه. ربما تكون عمليته الأخيرة". لعل هذا المقتبس الذي يفتتح به الدكتور وليد عودة روايته الجديدة "أين ولدي؟"، يشكل مدخلاً مناسباً لقراءة حكاية اختطاف صبي سوري خلال الأحداث الدامية الأخيرة التي اندلعت في سورية وما ترتب عليها من نتائج كارثية كان الأطفال أحد أهم ضحاياها. وفي الرواية يختطف صبي سوري في التاسعة من عمره على يد قناص طمعاً في بيعه إلى عصابة مختصة في المتاجرة بأطفال ا
روائي من فلسطين . حاصل على الدكتوراة في هندسة الكمبيوتر ولديه العديد من المؤلفات التقنية والأدبية. مقيم حالياً في سلطنة عمان ويعمل في مجال الذكاء الاصطناعي
رواية تتحدث عن الواقع المؤلم الذي يعيشه الشعب السوري من قتل واختطاف واغتصاب واعتقال. تدور أحداث الرواية حول الصبي السوري غسان الذي يتعرض للاختطاف من قبل القناص المحترف، ويجد نفسه فجأة بين عصابة تنقله للعيش بين أسرة ألمانية باسم مستعار وتجبره على تقمص شخصية صبي آخر. من ناحية أخرى، فإنها تتحدث عن تجارة الأطفال في زمن الحرب بطريقة مفصلة يجسدها الكاتب لنا في أحداث هذه الرواية. الحبكة مشوقة واللغة مباشرة والسرد سلس لا يخلو من التشويق.
الكتاب الأول لشهر فبراير رواية أين ولدي ؟ تتحدث عن موضوع شيق جداً و ملفت ألا و هو الإختطاف بغرض التبني الغير مشروع هو محور الروايه ... كموضوع روايه جميل جداً و نادراً ما يتم التطرق إلى هذا النوع من القضايا التي إنتشرت في المجتمعات العربيه و غيرها .. و وليد عوده من عادته أن يتطرق في رواياته إلى قضايا شيقه و نادراً ما يتم التطرق إليها و هذا شيء جميل و يسجل في صالح الكاتب ..
شخصية سعيد الملقب ب" القناص " تقريباً هو البطل الرئيسي في الروايه .. هو مدرس رياضيات بسيط جداً إتجه في فترة من حياته إلى مهنة الإختطاف مقابل مبالغ كبيره .. و ذلك بغرض جني المال ... يظل على تلك الحال إلى أن يختطف الطفل غسان بطل الروايه الذي سيغيّر حياة القناص تغييراً جذرياً ..
الروايه جميله و مشوقه و مليئه بالأحداث و الحبكه كذلك جيده و السرد جيد لا بأس به .. إلاّ أنها تفتقر إلى بعض المنطقيه في سير الأحداث نوعاً ما و تخلو من اللغه الأدبيه الفصيحه .. فلم أجد فيها جمال اللغة العربية و فصاحتها و بلاغتها إلا أن هذا لم ينقص من جمال الروايه بشكل عام .. النهايه تُثلج الصدر فلقد كانت نهايه سعيده.. و مثاليه نوعاً ما و هذا الأمر لم يعجبني كثيراً ..
غسان طفل سوري يتم اختطافه لغرض التبني من عائلة ألمانية فقدت طفلها الوحيد توماس، رغم ما تعانيه سوريا إلا ان القناص إستطاع اخذ الطفل بكل وحشيه من بين يدي أمه التي كانت تنتظر والده بفارغ الصبر..
الرواية تمتلك فكرة فريده و مؤثرة لمجرد معرفة الحبكه دون الخوض في تفاصيل أكثر، كما أن الأحداث الأولى من الروايه كانت مؤثرة بحق
السرد كان ثغرة نجاح الرواية و للأسف الثغره كانت أكبر من ان اتغاضى عنها و كذلك بعض الحوارات بدت لي طفوليه بعض الشيء
رغم انني لم أجد من الروايه فايده او متعه إلا أنها ذكرتني بمقولة عمر المختار رحمه الله طيلة قرأتها ألا وهي : " كن عزيزاً وإياك أن تنحنى مهما كان الأمر ضرورياً فربما لا تأتيك الفرصة كى ترفع رأسك مرة أخرى"
#قراءات2023 #أين_ولدي رواية من أدب القصص الإنسانية، بتحكي عن الواقع السوري المرير، عن عائلة الطفل" غسان اللي بتهرب من اللاذقية في محاولة للنجاة ف يتعرض الإبن الوحيد للإخت*طاف على يد شخص كنيته"القناص"
نتعرف في الرواية على ويلات الحرب في سوريا من منظور قريب، نكتشف وجود أكثر من هدف للخ*طف، ف هناك الخ*طف بغرض التجارة وخط*ف للفدية وخ*طف للتبني، وهو بالظبط ما كان من نصيب "غسان"
ف غسان كان مطلوباً ك بديل لطفل في نفس السن وبنفس المواصفات الشكلية والجسمانية ولكنه يتوفي إثر حاجث أليم وتتعرض الأم لصدمة تفقدها وعيها، ف كان الحل في سوريا عن طريق القناص
نتابع مع غسان الرحلة الأليمة، نكتشف الع*ذاب والضغط الذي يتعرض له طفل لا يتجاوز عمره ال10 سنوات وهو يتنزع من حضن أبويه وتتناقله الأيدي...فماذا تكون نهاية الرحلة؟؟؟
الرواية تميزت بسرد محكم، ربط شخصيات وأحداث سلس رغم تعدد الأصوات داخل الرواية، الوصف سينمائي لدرجة حبس الأنفاس في بعض المشاهد ودماع العيون في مشاهد آخرى، أجاد الكاتب التعبير عن كل المشاعر الإنسانية على لسان كل شخصية، ف عشنا معه الإنكسار والألم والفرحة بكل تفاصيلها، والنهاية سعيدة رأفة بحالنا على مدار الرواية
رواية سلسلة، واقعية لدرجة الألم، لاتنسى بسهولة ممكن تخلص ف قعدة واحدة على أبجد #الكتاب_رقم29 #رواية_واقعية 29/70 5-مايو
قصة مشوقة ، محزنة ، تدمع نهايتها العين ربما فرحاً لنهاية واحدة جميلة ولو كانت محض خيال. وتدمي القلب حسرة على واقع مرّ يعيشه وطننا الجريح، حيث لا شيء ينتهي بنهاية سعيدة .. على الاطلاق. ربما بنيت على احداث متخيلة ، ولكنها واقعية ، وغيض من فيض أحداث أشد إيلاماً غاصت بها سوريا خلال سنواتها الأخيرة.. الخمس العجاف . ليت نهاية كل مأساة في بلدي تكون كهذه النهاية.. أكتفي لمراجعتي باقتباس كلمات من نهاية الرواية .. فكلماتها تحكي الكثير: "اختلطت دموعهم، تصافحت، تعانقت ، روت حكايتهم.. بكوا من الألم، بكوا من الفرح، بكوا شكراً لله. هذه حكاية شعبٍ مع كثير من التفاؤل ، الواقع أشد إيلاماً، الغائب نادراً ما يعود .. "
1/ لا يمكنك كتابة قصة أو (رواية) عن بلد أو مجتمع فقط لانك تعرف أسماء بعض المدن وشاهدت بعض عناوين الاخبار المتناقلة على الفضائيات لان القصة ستكون على كم هائل من السطحية والركاكة في بناء الاحداث . 2/ الانتقال بين الفصحى والعامية دون مسوّغ سردي أو لغوي وكتابة جمل و كلمات باللغة الانكليزية على فرض أنها جزء من حوار شخصية (المانية) يشير الى فوضى وضعف وتشتت كبير 3/ أسوء قصص هي التي تُكتب بهذه القصدية المؤدلجة للأساءة للشعوب والمجتمعات الاخرى . أخيراً أسوء وأضعف ما مرّ عليّ في مطالعاتي
"بكوا من الألم ، بكوا من الفرح ، بكوا شكراً لله عاد غسان ، أصيب أيهم ، استشهد أمجد هذه حكاية شعب مع كثير من التفاؤل والواقع أشد إيلاماً الغائب نادراً ما يعود" رواية مؤلمة جداً ما حدث فيها من اغتصابات وقتل لا يصدقها العقل من فضاعتها وبشاعتها كان الله في عون كل شعب مغتصَب ومظلوم 💔
تطلبت الكثير من إسقاط المنطق في الحبكة والكثير من الصدف .. ناهيك عن انها كانت مثيرة للغضب في تكرار جملة "لا تنتحب كالنساء" .. "فلذة كبدها قد اغتُصب كما تُغتصب الفتيات" .. كأن الاغتصاب يصلح كمفعول به للنساء فقط وهذا في حد ذاته الجُرم والمصيبة أكثر من الاغتصاب نفسه
أولاً: اعتمد الكاتب على تغيير الراوي في كل فصل من فصول الرواية. هذه التقنية المعتٰمٰدة تُخرِج الرواية عن الرتابة لتضعها في حالة الحيوية. ثانياً: استخدام ذكيّ ومكثّف لعنصر التشويق حيثُ لا يمكن للقارئ وهو يقلّب صفحات ال��واية ان لا يمتلكه الرغبة في معرفة المزيد. ثالثاً: بناء قويّ للشخصيات حتى تلك التي تنتمي الى المجتمع الألماني. كل شخصية لها حيثيتها الأجتماعية، الأقتصادية، والنفسية التي تختلف عن غيرها. ساهم هذا البناء المتين بجعل تصرّفات الشخصيات مبّرراً ومنطقياً. رابعاً: معالجة موضوع ذو اهمية كبيرة وخصوصاً في اوطاننا العربية، الا وهو عمالة الأطفال بغرض التبّني. جميع هذه العناصر ساهمت في انتاج عمل أكثر من رائع. أدعو جميع اصدقائي الى قراءة الرواية.
تحكي قصة عائلة سورية سنية اجتمعت عليها المواجع و المصائب بكل اشكالها ، من اعتقال و تعذيب جسدي و نفسي و اختطاف لابنهم الوحيد و الاتجار به و بيعه خارج البلاد و من ثم اضطرار العائلة لترك منزلهم لأنهم هم الساكنين الوحيدين من السنة ... اقتباس " أعدوا العدة و جهزوا متاعهم مما خف حمله و غلى ثمنه . شعر أمجد بغصة في صدره من نظرات جيرانهم المتربصة ، كضباع تنتظر الانقضاض على فريسة ضعيفة . لقد عاش و عائلته هنا عشرات السنين .
This entire review has been hidden because of spoilers.
سهله ولغتها بسيطة الأحداث سريعة و متتابعه ممكن هي اللي تخليك تخلص الكتاب بسرعه لأن ينتهي حدث وعلى طول يدخل بحدث ثاني و ثالث و رابع ماتحس بنفس إلا و أنت باخر صفحه
رواية تختزل جزء من معاناه الشعب السوري لامست الوجع رواية جيدة من كاتب غير سوري وأتمنى ان تشهد الساحة الادبية المزيد من الرويايات الي تناقش فيها اثار الحرب السورية
- " اختلطت دموعهم. تصافحت. تعانقت. روت حكايتهم. بكوا من الأمل. بكوا من الفرح. بكوا شكراً لله. عاد غسان. أصيب أيهم. استشهد أمجد. هذه حكاية شعب، مع كثير من التفاؤل. الواقع أشد إيلاماً. الغائب نادراً ما يعود. " إنها النهاية الرائعة للسيناريو المؤلم ، الذي يروي جانبا من معاناة شعب ، تكالبت عليه قوى الشر ، من عصابات حكومية ، و عصابات دولية ، اختطافات ، تفجيرات ، قنابل ، لجوء ، موت أحبة ، فقدان الإخوة و الأولاد ، ببساطة إنها رواية " أين ولدي !! " ل د. وليد عودة ، تلك الرواية التي تروي جانبا من آلام شعب يعيش ، وهو يرى تنعم الآخرين بالأمن و الأمان و المأكل و الشراب ، يعيش التنقل من بيت لآخر ، يعيش اختطاف الأولاد ، يعيش موت الأحبة ، يعيش قتل الجار لجاره للاستلاء على داره ، و يعيش اللجوء .. إنه الشعب السوري .. إنها سوريا .. رواية تخرجك من غفلتك ، تنبهك ، تذكرك بإخوان لك ، يعيشون في غصة ، بينما تنعم بالأمان.. انتقلت أحداثها بين سوريا ، لبنان و ألمانيا . "طوال الطريق كان يفكر ببلده و بما آلت إليه ، الأطفال يُخطفون ،الإخوة يتقاتلون. لم يعد أحد يعرف فيما يَقتل أو فيما يُقتل ، قتل على الهوية. نظام فاسد مجرم. مجموعات مقاتلة لا يعرف خيرها من شرها . "
لغة بسيطة وتعابير دقيقة.. سهلة جدا.. مؤلمة أيضا.. رغم كل ما سبق فلا أنصح بها
تتحدث الرواية عن واقع الشعب السوري الأليم الذي انقلب رأسا على عقب بسبب الحرب القذرة، التي يدفعها ثمنها فقط الأبرياء. تدور أحداث الرواية عن قصة اختطاف طفل سوري " غسان " من حضن أمه " لميس " وإرساله إلى ألمانيا عبر وسيط يقوم بهذا الدور " القناص " وعصابة دولية تبيع الأطفال في أوروبا الغربية للعائلات الثرية التي تود بالتبني. عائلة غسان كانت كمعظم العائلات السورية التي تعيش ويل المعارك العسكرية بين الأطراف المسلحة. حيث نزحت العائلة من منزلها إلى منزل الجد الواقع في مدينة طرطوس، واعتقل والده لفترة وجيزة وتم الاعتداء عليه جسديا وجنسيا من قبل أحد الضباط. تبدأ معاناة والد غسان "أيهم" النفسية، بعد خروجه من المعتقل الصغير إلى المعتقل الكبير" سورية". بدأت التأثيرات النفسية السلبية تظهر بشكل كبير على أيهم، الذي فضل العزلة عن الآخرين وحتى على زوجته التي لم يقترب منها. ولحسن حظ غسان أنه حظي بعائلة ألمانية فقدت فلذة كبدها في حادث سير، وكان غسان هو عوضا عن توماس "الطفل الألماني". أحبت هذه العائلة غسان وساعدته في الرجوع إلى حضن أمه التي تهجرت إلى لبنان بعد تهجير السُنة من مدينة طرطوس. رواية تختزل قصص وأحداث تحدث كل يوم في سورية التي يظلم شعبها من نظامها ومعارضتها، جيرانها وأصدقائها وأعدائها. أنصح بقراتها ( :