إنّ كتاب "دا" هو حقًا وإنصافًا كتابٌ جيّد جدًا, وجدير بأن يُروّج على المستوى العالميّ.. ولو أنّه بات معروفًا, لنفذت ملايين النسخ من مراكز بيع الكتب, ولاستفاد ملايين الأشخاص من محتواه. الإمام الخامنئي -دام ظله-
غسلت يديّ الملوثتين بالدماء والتراب من أثر أشلاء العجوز صباحًا, ثمّ ملأتهما بالمياه وقربتهما من فمه. هدأ بكاؤه قليلاً وقرّب فمه من الماء, لكن سرعان ما انتفض زعاد للبكاء. غسلت وجهه ووضعت "المصاصة" التي كانت معلقة بخيط في عنقه, داخل فمه, فصرخ وانتفض برأسه إلى الخلف. خنقتني العبوة لعدم تمكّني من إسكاته. كنت أفكر في الطفل ونوبات بكائه التي لا تتوقف, أفكر في وحدته ويتمه. شعرت أنني سأنفجر من الداخل ولم أعد أستطيع حبس دموعي. جلست داخل الشاحنة, وكانوا لا يزالون يفرغون الجثث منها, ومرّت مشاهد النسوة الشهيدات أمام ناظري, تُرى أيّ منهنّ أمّ هذا الرضيع؟
لطالما قرأنا وسمعنا عن الأحداث التي تجري في الجبهة و على الخطوط الأماميّة، حقّا إنها لأمور يعجز حيالها الإنسان ويقول في نفسه:" أي عظماء هؤلاء الذين كانوا بالأمس بيننا ؟" لكن من ما سمع عما يجري خلف الجبهة.. عن الأحداث الأليمة التي تحدث، عن غربة الشهداء الذين دفنوا بلا غسل وتكفين، أو دفنوا كمجهولية الهويّة! لا بل من علم كم كابد الصابرون خلف الجبهات من (أطباء، ممرضون، من أخوات وعوائل...) وكم كان دورهم كبيرًا ومساندًا للجبهة. هل من السهل أن يدفن المرء أباه وأخاه بيده؟ لكن زهراء فعلت ذلك وهي للآن لا تدري كيف.
《 إن كتاب 《دا》 جوهرة استخرجتموها من أحد المناجم..》 اﻹمام الخامنئي ( دام ظله ) .
كتاب جميل بالحزن الماكن بين صفحاته، يحكي قصة عائلة مجاهدة على لسان اﻹبنة ( زهراء حسيني )، حيث تصور لنا زهراء حجم اﻷسى الذي عانته خلال أوائل أيام الحرب المفروضة بين ايران و العراق، من فقدان أعزاء و بعد عن آخرين و النوم بين الجثث !
ألهم الله زهراء صبرا" كصبر زينب (ع)، فكان لسان حالها دوما" عند وقع أي مصيبة : "إنا لله و إنا إليه راجعون".
بعد الكثير من التهجير، تمكن الوالد من تأمين منزل كريم لعائلته، لكن غصة الحرب نغصت فرحتهم. سرعان ما توجهت زهراء الى العمل في مقبرة 《جنت آباد》حيث الجرحى و الشهداء، فواجهت هناك مشاكل عدة كقساوة مشاهد الشهداء و قلة الماء و اﻷكفان. و بعدها صارت تعمل في المسجد الجامع كممرضة مبتدأة ...
أنصح بقرائتها على وجه السرعة !
ما يوجع القلب، أن أحداث القصة تتكرر في حياتنا اليوم، كيف لا و العالم كله مجتمع على محاربة اليمن !
قرأت هذا الكتاب لأنه من قائمة الكتب التي أوصى بقرائها السيد الخامنائي الكتاب عبارة عن مذكرات للسيدة زهراء تسرد المأساة التي عاشها الإيرانيون عموما وأهالي خرّمشهر خصوصَا في حربهم ضد صدام، وتوضح دور النساء في الدفاع عن وطنهن.
كتاب جيد جدا وأعيب فيه عدم الوضوح أحيانا: - التبست عليّ الأحداث أكثر من مرة عندما تسرد زهراء قصة ثم تعرج على قصة أخرى ثم ترجع للقصة الأصلية. - واجهت صعوبة في تتبع التسلسل التاريخي في (دا - الجزء الثاني)، بحيث لم أستطع معرفة كم مضى على الحرب وكم أعمار الشخصيات. مثلا تفاجأت عندما طلب سعيد الذهاب إلى الجبهة في حين أني لازلت اتخيله في المرحلة الابتدائية!
غالِباً ما كُنا نقرأ في أدب المُقاومة ونُبصِر بعين الجُندي الذي يعمل في الخُطوط الأمامية. لكن ماذا عمَّن يتولى عمل الخطوط الخلفية؟ ماذا عمّن يُغسل الموتى ويدفنهُم؟ ماذا عمّن يُطبّب الجرحى ويبحث عنهُم؟
تحدثت السيدة زهراء الحسيني عن الأوضاع السائدة مُنذ أول أيام الحرب بتفاصيلٍ دقيقة تكاد تظُن أنّ أبيها هو أبيك وأخيها هو أخيك وأمها هيّ أمك، وطنُها هو وطنُك .. أحداث مؤلمة مروعة فظيعة تحتاج إلى جرأة للغور فيها
#دا_الجزء_الاول 🌾🌾🌾 ............ "شعرتُ بالضياع، وكأني قد سقطتُ في محيط وأحاول عبثًا تحريك يدي وقدمي لأنجو من الغرق من دون جدوى، ولا من منقذ ولا من معين. كم كنتُ وحيدة. كلّ هؤلاء الأصدقاء كانوا حولي، ولكني كنتُ أشعر بالوحدة والغربة الشديدة." ............ عن حربٍ بائسةٍ بدأها أشدُّ الخلقِ ظُلمًا وعدوانًا، من داخله ينبعُ فسادٌ لا ينتهي، ظهر أمام الناس ناسجًا كلمات يدّعي بها الوحدة والسلام، بين سطورها يكمن النفاق والحقد، عن صدام "شمر عصره".. عن معاناةٍ عاشها أبرياء، قُتلوا وهُجّروا وجاهدوا وفقدوا أعز ما عندهم، ضحّوا بأرواحهم في سبيل الله، وليس لهم ذنب في تلك الحرب الظالمة.. عن آلام الفقد والضياع، عن الصبر والقوة والتضحية.. ............ تحكي لنا السيدة زهراء حسيني عن ذكريات تحمل آلامًا لا تُحتمل، تُدمي القلب وتُبكي العين، عن مواجهة حربٍ ظالمة قادها صدام حسين، تروي تاريخ مليء بالقتل والدماء، بالظلم والحقد والنفاق.. رواية أليمة بحق، بكيت أولئك الأبرياء الشهداء والفاقدين المتألمين.. حتمًا سأقرأ الجزء الثاني قريبًا.. 🌾🌾🌾 ............. من الكتاب: "ما تخيلتُ يومًا أن أقوى في أيام الدم والنار تلك على دفن أطفال مدينتي المظلومين وأحبةً لم أكن أتحمّل فراقهم ولو لبضعة أيام، بيديّ هاتين، وأن أهيل عليهم ترابًا تورّد بلون دمهم الطاهر القاني."
"كانت دا امرأة كتومة، تسعى دائمًا لحمل أعباء حياتنا بنفسها، لم تكن تشكو همومها إلى أحد."
"على الرغم من حاجتنا إلى المال إلا أن علي كلما شاهد صبيًا أكثر فقرًا منه أرشده و قال له: اذهب أنت إلى تلك الحافلة و بِع الشوكولاتة والعلكة. ثم يقف جانبًا و يراقب الوضع. كان عمله هذا يفرحني.. كنت على يقين بأن ما يقوم به هو الصواب."
"بعد أيام سألته: لماذا فعلت هذا؟ نظر إلي وقال: أريد أن أعيش في بيتنا. آكل مما تأكلون، ويحلّ بي ما يحلّ بكم."
"ليت قلوب جميع الناس تلمع مثل هذه النجوم، ليتهم كالجسد الواحد، ليت الناس الأغنياء يفكرون بالفقراء و يقسمون أموالهم فيما بينهم، حتى لا يبقى هناك فقير واحد."
"إذا كان مصيرنا أن نموت جميعًا فما قيمة كلّ هذا؟ ولأي هدف نأكل ونشرب؟ يمكن للإنسان أن يحيا بأبسط من هذا بكثير!"
"لا فرق بين المنزل وخارجه فجميع الأماكن أضحت خطرة."
"هم بشرٌ مثلنا فلا تخافي، فقد كانوا أحياء مثلنا، لكنّهم اليوم أصبحوا أكثر حياةً منّا. الفرق الوحيد أنهم رحلوا إلى دار البقاء، بينما بقينا نحن في دار الفناء."
"فكرت كيف لبني البشر أن يكونوا جُناةً وحشيّين فيقتلوا هذا العدد من الناس من أجل احتلال بلد أو قطعة أرض!"
"يتعلق هذا الكتاب بقسمٍ صغير من أحداث الحرب المفروضة" على لسان السيدة زهراء حسيني تلك البطلة زينب عصرها حيث منذ بدء الحرب ذهبت للمساعدة هنا وهناك دون توقف و راحة مع كل ما حدث لها بقت صامدة وصابرة .
يالله ! الكتاب اقل ما يقال عنه انه تحفة فنية..وصفت السيدة زهراء حسيني كافة التفاصيل لتجعلك تعيش كل اللحظات .. مؤلم ..موجع .. بعض المواقف كانت قاسية جدا ..انهمرت دموعي كثيرا عندة اغلب صفحاته .. شعرت كما لو انني معهم عند كل جثمان شهيد ..
كان تعلقها الشديد بالائمة الاطهار واضح حته وهي في اصعب حالاتها .. عندما تشعر بان لا طاقه لها تذهب وتصلي ركعتين وتناجي الله وتدعوه بان يلهمها ويهبها من صبر زينب عليها السلام فكانت عند كل فاجعة تلم بها، تعزي نفسها بمصاب سيد الشهداء وتنادي يا زينب
ليس عليّ الا ان اخجل .. فأنا اكبرها باعوام ولكن لو كنت مكانها لما تحملت مقدار ذرة .. هنيئا لعوائل الشهداء .. هنيئا لهم جميعا ..وتعسا لنا ولانفسنا نحن المتعلقون .
هل سبق وأن فكرتك يوما : ما هو وقع الحرب على الحياة وكيف تبدد الأحلام والأمنيات؟ كيف تكون المقابر في زمن الحرب، وماهي معناة العاملين هناك؟ ماذا يحدث في الجبهات الخلفية هناك حيث يقبع المستضعفين من النساء والأطفال الذين لايملكون حيلة ولايهتدون سبيلا؟ فتاة في السابعة عشر ربيعا ستجيب على كل تلك الأسئلة، فتاة اجبرتها الحرب المفروضة من قبل صدام الطاغية على خلع لباس الصبا لترتدي زي المرأة المقاومة الصابرة التي تقاتل بضراوة و يعجز البيان عن وصفها وتقف العقول حائرة أمام جلدها. السيدة زهراء الحسيني ستصحبنا في رحلة من محطاة عديدة صيغت في جزئين يتحدث الجزء الأول عن محنة عائلتها المهجرة من العراق لإيران بسبب تداعيات النظام البعثي. وصولاً إلى احتلال خرمشهر ودورها البارز في أحداث الحرب، ستعلمنا معنا الإنسانية وما هو الدور الحقيقي للمرأة الزينبية في هذه الظروف، معها ستحملك الذاكرة لليوم العاشر من محرم ستلامس معاناة زينب عليها السلام عندما فقدت الأهل والأحباب وبقيت وحيدة لتستلهم منها زينبيات العصور ا��قادمة معنى الصبر وإلاباء وان من كانت قدوته زينب لايمكن كسره وإخضاعه. أما الجزء الثاني فتعرض فيه أحداث ما بعد الحرب وبعض من تفاصيل حياتها الشخصية. ملاحظة 💌: انها لخسارة كبرى أن تمتلك مكتبة وتكون شغوفا بالقراءة ولا يكون هذا الكتاب في رفوف مكتبتك أو على جهازك.
سلام الله على قلب زينب الصبور! يحتاج هذا الكتاب شجاعة لقراءته ؛ كما شجاعة زهراء ذات السابعة عشر من العمر و التي تقوم يتغسل وتكفين ودفن الشهداء! مرورا بجميع ماقامت به ، انتهاء بدفنها لاحبتها .. كثيرًا ماشعرت بانني اختنق بين الصفحات ولا اقوى ان أكمل .. حتى الآن لم يبكني كتاب كهذا !
لا يستطيع الإنسان كبح نفسه عن البكاء ... اللوعة في وصف المشاعر...الدقة في وصف الحدث يجعل من هذا الكتاب وكأنه فيلم خارق للعادة مصور... ولكنه واقع قد حدث على أيدي أنجس المخلوقات... هذه الفتاة فقدت الكثير في سبيل وطنها ووقفت كما الجبل الشامخ وهي في السابعة عشر من عمرها فقط.... كتاب يُقرأ ثم يُقرأ
كتاب من أدب الجبهة من سلسلة سادة القافلة مدحه السيد الخامنئي بقوله ( إن *"دا"* هو جوهرة استخرجمتوها من أحد المناجم).
تحكي الرواية مذكرات السيدة زهراء حسيني عندما كانت تبلغ من العمر 17 عامًا، وتوثق أحداث الأيام الأولى للحرب التي فرضتها القوات العراقية على إيران في مدينة خرمشهر، الواقعة على الحدود مع العراق.
(دا) معناها أمي أو أماه باللغة الكردية، واختير هذا العنوان تقديرًا لتضحيات أمهات الشهداء.
منذ أيام الحرب الأولى اختارت زهراء وبكل وعي وإرادة أن تكون في مقبرة جنة آباد، تساعد في تغسيل شهداء الحرب وتبحث عن الجرحى وتضمد جراحهم.
إلى أن سقط أبوها وأخوها شهديين. فكيف ستتحمل المسؤولية الملقاة عن عاتقها من رعاية أمها وباقي أخوتها الصغار؟! وهل ستترك ما كانت تفعله من مساعدة لضحايا الحرب وشهدائها؟!
*•الرَّأيُ الشَّخْصِي:*
قد لا تكون الرواية ممتعة أو مؤثرة مثل بعض سلسلة سادة القافلة، وقد تكون مؤلمة للبعض بسبب مشاهدها المفعمة بالموت والجثث ولكنها تنقل لنا جانبًا مهمًا من تفاصيل الحرب العراقيّة الإيرانية على لسان من عاشها وعانى من ويلاتها.
تفاصيل كثيرة وإسهابات لا داعي لها حتى نصف الرواية مما اشعرني بالملل، ولكنَّ الدرس المهم الذي استفدته أن على كل إنسان أن يتحمل المسؤولية ويساهم بما يستطيع في سبيل نصرة الحق.
وزهراء حسيني تحملت المسؤولية وهي في عمر الزهور وقامت بأصعب المهام التي لا يتحملها الرجال لتضرب أروع الأمثلة في نصرة الحق.
*•اقْتِبَاسَاتٌ:*
🔸الموت الحسن هو الذي يكون في سبيل مرضاة الله.
🔸كم يجب أن أتحمل؟ قد سألتك أن تهبني صبر زينب وقوتها، ولكني أدرك الآن أني ضعيفة عن تحمل مصائبها.
طيات الكتاب تحمل العديد من التفاصيل المختلفة لانتهاكات متكررة، لذات الجور و الطغيان الذي وقع في كربلاء.. و تأسيا بذات الطهر أيضًا كان هناك نهج الإمام الحسين (ع)، نهج زينب، نهج علي الأكبر، نهج أبي الفضل عليهم الصلوات و السلام بل و تكاملا للصورة و الأدوار نهج أنصار الحسين! . نعود هنا و نتأمل فنشعر كما شعرت السيدة زهراء حسيني بعد كل صبرها"أيني من زينب"! فأيننا نحن منكم و منهم! تحملني أفكاري للسطور التي تحكي جهاد السيد علي و السيدة زهراء فأشعر بأني لست أهلًا.. تكاد السيدة زهراء تجزم بأن علي سيستشهد لأن روحه غير مستقرة و قد شعرت أنا بذلك منذ البداية القصة و السبب يكمن في أفعاله هي ذات أفعالهم، ذات توجهاتهم.. بل و أيضا هي كما هو! الكثير مما يفطر القلب و لكنني خشيت أن يقع شهيدًا قبل أن تروى لهفتها برؤيته، أجل ذكرت صديقتي و أخاها الشهيد فزاد الأمر مرارة! ظننت بأنني لن أكتب تعليقًا هاهنا حتى أنهي الجزء الثاني و لكن يبدو إن ما مررت به بين السطور لا يمر به هكذا و حسب ! أي رب العون و الرحمة الذي بك استشهدت زينب حتى قالت لا تظني أنكِ بقوتكِ مررتِ بهذه الصعاب و نجوتِ بل بفضل الله، أعنا.. أعنا و ارحمنا.
الإمام الخامنئي : إنّ "دا" جوهرةٌ استخرجتموها من أحد المناجم. جميع الشهداء عظيمون ومؤثرون ، وإذا ماتقرأ فصلاً قصيرًا من فصول حياتهم تستنتج كيف عرفوا الطريق ووصلوا إليه. أيضًا لكل شهيد ميزته الخاصة التي تجذب الناس إليه ، ونحن إذا ما نقرأ ونعيش معهم تضحياتهم وصمودهم ، صبرهم وثباتهم ، بصيرتهم نغبطهم ونتمنى لو نصل لجزء بسيط ونستبصر ولو نورًا خفيفًا مما يرون. هذه المرة يُسلط النور على عظيم دور الأمهات الثكالى ، الأخوات الصابرات والزوجات المضحيات. واللاتي لايقل دورهنَّ العظيم عن دور الرجال في مقارعة الظلم ومواجهته. كيف هي الحياة خلف جباه القتال؟ كيف تصمد النساء وتقاتل بضراوة ، كيف توكل لها مهمة حفظ الحياة وسط النيران والرصاص؟ كتاب (دا) تسرد فيه السيدة زهراء حسيني ذكرياتها المريرة والتي صيّرتها شخصية قوية وجبّارة ، كيف تحمّلت شهادة والدها ودفنته بيديها لتلحقها شهادة أخيها العزيز والتي أفنت أيام على حرارة رؤيته. بمزيدٍ من الشوق للجزء الثاني.
الكتاب يستاهل اكثر من خمس نقاط اعجبني تسليط الضوء ع الاشخاص الذين صمدوا وجاهدوا في بداية الحرب وكيف عانوا وصبروا وتحدوا الصعاب و كيف سلطوا الضوء عن معاناة دفن الشهداء وضحايا في بداية الحرب مع قلة الإمكانيات............
تقف الكلماتُ عاجزةً عن التعبير أمام كُل هذا الصبر والصمود الذي حملته السيدة زهراء حُسيني في أعماقِها، هوَ صبرٌ لا نَجدُ مثله إلا عند نساءٍ كانت مولاتُنا زينب (ع) قدوةً لهن ..
أي كتاب هذا !!! دعك من الروايات التي من نسج الخيال وتعال إلى الحقيقة والواقع .. ستعيش مع زهراء الفتاة البطلة كل تفاصيل حياتها ، ستعرف كيف تتصرف في ظل الأحداث الصعبة والمصيرية ، وكيف تصبر في ظل أي معاناة ، ستندهش حيناً وتبكي أخرى وتتحرك كل مشاعر الإنسانية في داخلك .. حقاً كتاب عالمي