في كثير من البيوت يزرع الوالدان بذور الكراهية في قلوب أبنائهم دون أن يشعروا ، ويتمنى كثير منهم أن يكبر الحب بين أبنائهم لكنهم في الوقت نفسه يجعلهم يكرهون بعضهم دون قصد ، وحتى لا يحدث هذا في بيوتنا ، وحتى لا يكره أبناؤنا بعضهم ، وحتى يكبر الحب بينهم ، فإننا نقدم في هذا الكتاب اكثر من 100 فكرة عملية و واقعية تجعل أبناءك يحبون بعضهم أكثر ، فهيا نجدد العزم معا متوكلين على ربنا سبحانه ، فهدفنا أن نربي جيلا محبا لأخوته حريصا على مصلحة أمته ، وابدأ من الآن ، فالحب ينمو بين الصغار مع السنين ، ويكبر مع الزمن ، حتى يصير شجرة وارفة الظلال يستريحون تحتها من متاعب الحياة وصعابها ، وعلمهم كيف ينصرون أخاهم الضعيف ، ويُعِينُون المحتاج ، ويتسامحون عن المخطئ ، وألا يفترقوا مهما حدثت بينهم من مشاكل ، فما أصعب أن يواجه الواحد منا صعوبات الحياة وحده ، مع أن له أخوة يمكنهم أن يحبوه ويكونوا عونا له على صعاب الحياة ...
مراجعة سريعة لكتاب: (علم ابنك كيف يكره أخاه) لمؤلفه د. عبدالله محمد عبدالمعطي.
لمن لم يسبق له قراءة شيء من مؤلفات الدكتور، فهي كتب خفيفة ليس فيها نظريات علمية، ولا تنظيرات، وإنما مواقف وقصص واقعية وأفكار عملية.
الكتاب مليء بالأفكار ولكن سأشير لأبرز ما جاء فيها: - أهمية الاجتماع على وجبات الطعام لخلق جو من التآلف والروابط الحميمة والذكريات السعيدة، شرط أن تخلو من التوجيهات والنقد. - أي نشاط عملي تجتمع عليه الأسرة في وقت محدد ومتكرر يصنع ذكريات أخوية جميلة تزيد من ترابطهم. - ذكر المؤلف أفكارًا مناسبة للتوائم، تحد من المقارنات بينهم، من ضمنها: الحرص على قضاء وقت نوعي مع كل منهم على حدة، لتعزيز استقلاله وشعوره بأهميته بشكل خاص. - الزمن جزء من علاج المشاكل الأخوية “ينبغي أن ندع كل ولد يعيش غيرته، فسيأتي الوقت الذي تختفي فيه”. - عالج المؤلف المشاكل التي قد تطرأ على الأخ من بين أخوات أو العكس، وعدد مجموعة من الوصايا التي قد يفيد تقديمها للأخ لمراعاة أخواته. - لا تكن سببًا في زرع بذور الكراهية بين أولادك؛ وذلك بتعويدهم على التنافس وعقد المقارنات فيما بينهم، والأفضل أن تقارن بين الابن اليوم والابن أمس: “نريدك نظيفًا كما عودتنا”. - احرص على الألعاب التعاونية داخل الأسرة أكثر من الألعاب التي فيها رابح وخاسر. - عود أبنائك على أن ينظر كل منهم للآخر على أنه نافع للجميع. وكل أخ عنده نقاط تميز تكمل ضعف أخيه (علاقة موسى وهارون). - ساعد أبناءك في التركيز على مشاعرهم واحتياجاتهم الخاصة بشكل منفصل عن مشاعر واحتياجات إخوانهم، ولا تسمح للأخ أن يقارن نفسه بأخيه: "أعطيت أخي قطعتين وأعطيتني قطعة"، وبإمكانك الرد عليه بـ: "بغض النظر عما مع أخيك، أنت كم تحتاج؟” وعلمه أن العدل لا يعني المساواة. - علم المتميز كيف ينفع أخاه بنقاط تميزه. - علم ابنك أن يدعو لأخيه بالبركة دائمًا. - علم ابنك أن يضحك أخاه كلما أبكاه. - خصص يومًا كل أسبوع لمديح فرد من أفراد العائلة من قبل بقية الأفراد. اللقاءات الفردية تقضي على الغيرة. - اجعل بقية الإخوة شركاء في إسعاد أخيهم: خططوا معًا للاحتفال بأحدكم، واجعل أولادك يقترحون عليك الهدية المناسبة لأخيهم في مناسبته الخاصة (المشاركة تحد من الغيرة). - ابحث عن فرص عملية يشترك فيها أبناؤك: يأكلون من صحن واحد، يلعبون لعبة واحدة. مع الوقت يتعلمون مهارات المشاركة. - أشرك أبناءك في أعمال الخير: الصلاة سويًا في جماعة، التبرعات الجماعية... - جدد حياة أبناءك وروّح عنهم باللعب والتنزه، فإن الحياة الرتيبة تجلب المزيد من المشاكل.
- القوانين والآداب المنزلية ضرورة لخلق بيئة سعيدة وعلاقات مترابطة: ممنوع الضرب، ممنوع السخرية، ضرورة الاستئذان، الشكر، الاعتذار، السلام، الوداع ... ١ درب أولادك على تفهم وجهات النظر المختلفة (كتب المؤلف مجموعة أنشطة لإكسابهم هذه المهارة، وبرأيي أنها مهمة جدًا للحياة ككل وليس بين الإخوة فحسب). - درب أولادك (وقبل هذا درب نفسك) على الاستماع العاطفي وفهم المشاعر، والتعاطف مع الآخرين، بدل التظاهر بالاستماع أو مجرد الاستماع العقلي الذي لا يركز على المشاعر. - تحدث مع أبنائك عن حدود الملكية الفردية داخل البيت بين الإخوة، وكذا الاستئذان. - علم أبناءك احترام خصوصية كل منهم الآخر. - لا تشعر ابنك أن أخاه سبب تعاسته “لا نستطيع الخروج لأن الرضيع نائم” مثلًا! - وسع دائرة اهتمام ابنك وأشغله واخرجه من المنزل دون أخيه الصغير الذي يغار منه، فالابتعاد عن المنزل ينسيه الجو المشحون الذي يثير غيرته. - لا تردد: “اعطه أخاك لأنه صغير، أو أطع أخاك لأنه كبير”. فوضع الحدود للملكية الفردية وتحمل نتائج كل واحد منهم نتائج خطئه يريح الجميع وينتزع بذور الكراهية من بينهم. - الإيحاء مهم لزيادة المحبة بين الإخوة: “أخوك حبيبك لماذا تضربه؟.. أعط قطعة لأختك حبيبتك، ما شاء الله كم تحب أخاك!”. - اعدل بين أبنائك في أدق الأشياء: القبلة والضمة؛ فهم يلاحظون ما لا تلاحظه في علاقتك بهم. -اضبط الإخوة متلبسين بحسن السلوك: يستخدم التعليق الإيجابي ب ٣ طرق: ١- الطريقة المباشرة: “كم أنا فخور بك لأنك شاركت أخاك ركوب دراجتك”. ٢- الطريقة التحويلية: “يا محمد ليس هذا من طبعك. إنك أكثر أدبًا من ذلك. وأنا على يقين أنك ستتأسف من أخيك”. ٣- الطريقة الإبدالية: عن طريق مدح السلوكيات البديلة، فعندما ترى ابنك كثير المشاكسة مع أخيه يتصرف ذات مرة بلطف بادر باقتناص الفرصة: “إنك تلعب مع أختك برفق وحب. يا له من عمل رائع”. وأخيرًا. كل الأفكار التي قد تبدو سهلة فإنها في الحقيقة تحتاج لصبر وتصبر وتعلم ودعاء. اللهم ألف بين قلوبهم وأصلح ذات بينهم واهدهم سبل السلام.
**مميزات الكتاب** ١- كثرة الأفكار العملية القابلة للتطبيق بل والمدعمة بقصص واقعية تشرح الفكرة التي يريد الكاتب طرحها ٢- البعد عن التنظير الممل بلا تطبيقات (مرتبطة بالميزة السابقة) ٣- الاستنباط الدقيق غير المخل من الكتاب والسنة على أفكار الكاتب وهذه مهارة لا يتقنها الكثير فمن الكتاب من لا يملك هذه المهارة أصلا -وهذا قد عرف قدر نفسه- ومنهم من يلوي عنق نصوص الكتاب والسنة لكي توافق فكرته ! أما في هذا الكتاب فقد ربطا جميلا ودقيقا بالأحاديث النبوية والآثار عن الصحابة والسلف وقليل من القرآن.
**نقد الكتاب** (لا يوجد كتاب بشري كامل وهي آراء قابلة للصواب والخطأ) ١- الكتاب فيه بعض العموم مثل عدم التركيز على مرحلة عمرية معينة فتجد الكاتب يتحدث عن المراهق تارة وعن الطفل تارة وعن الأخت الصغيرة....الخ مع أن اختلاف المراحل العمرية تختلف معه وسائل التعامل والتربية وهذا ليس عيبا في الكتاب بقدر ما هو تنبيه لمن كان يبحث عن كتاب مركز أو متخصص لفئة عمرية معينة (مثلي :) ) فالكتاب ركز في تقديري في ٧٠% أو أكثر من أفكاره العملية على الفئة العمرية من ٦-١٢ سنة أي مرحلة الطفولة إلى ما قبل المراهقة. ٢- عنوان الكتاب (علم ابنك كيف يكره أخاه) هو عنوان آخر فصل في الكتاب -على ما أذكر- وهو الفصل الذي يتحدث الكاتب فيه في أغلبه عن مسألة الغيرة بين الطفل الصغير والطفل الرضيع فإن كنت مثلي تود فقط معرفة الأساليب المناسبة لهذه المرحلة العمرية فبإمكانك قراءة هذا الفصل فقط فمن تجربتي لو كنت أعلم عن هذا الفصل مسبقا لما قرأت من الكتاب إلا هو ليس لعدم فائدة بقية الفصول ولكن لأني كنت أبحث عن هذه المرحلة العمرية فقط وإلا فالكتاب مفيد جدا بالعموم.
كما قال الكاتب وصدق عن علاقة الوالدين بأبنائهم: "إن أبناءنا يصدقون ما نخبرهم به فلو ألبست ابنك قميصًا مكتوبًا عليه (ولد جيد سيساعد الضعفاء) فستراه مصدقًا للمكتوب ويعمل وفقًا له, وعلى العكس لو ألبسته قميصًا مكتوبًا عليه: (المشاكس الكبير ابتعد عنه) فستراه في الطريق يشاكس كل من يقابله", أنتما أول محطة يقابلها يأمن لها ومعها إذا لم تكن سره وأمانه فمن سيكون؟ يجب أن يجلس الوالدان معًا قبل أن ينجبا ويتفقا أن انجابهما لطفل جديد هو عملية لبناء بيت سوي مسلم صالح والتربية علم يجب أن يتخذه كل شاب وفتاة بجانب أي شيء ليربي نفسه ويربي أبنائه مستقبليًا, تحمل مسئولية طفل ليس بشئ هين ولا بسيط أن تكون منظور طفل ورأيه وما يحب وما يكره أن تصنع له عالمًا, إذا لم يكن لبيتك أو زواجك أو حتى انجابك غاية فهي هباء ولا قيمة لها. ربنا هب لنا من أزواجنا وذريتنا قرة أعين واجعلنا للمتقين إمامًا.
كتاب تربوي جميل واقعي مدعم بالقصص و الأمثلة القابلة للتطبيق - بغض النظر عن أن التطبيق يحتاج الى الصبر و التكرار و التعلم من الأخطاء - و الأجمل أن الكاتب استدل من كتاب الله و سنة رسوله كثير من الأمثلة
الكتاب يتحدث عن طريقة التعامل مع الأخوة من أجل بناء علاقة محبة و مودة بينهم تستمر للمستقبل و من أجل التقليل من الغيرة و الحقد و الكراهية فيما بينهم
تصرفات صغيرة لا ينتبه لها الآباء قد تؤثر على علاقة الأخوة ببعضهم ، فقليل من الانتباه و المناقشة و التوضيح مع بعض الالعاب و التحديات اللطيفة من الممكن ان تكون سبب لعلاقة وطيدة مليئة بذكريات جميلة
كتاب لطيف مفيد جدّا في بابه ، أغلب فصوله أفكارا عمليّة واقعيّة بعيدة كلّ البعد عن التنظير ، وهو ما أحبه في كتابات المؤلف عموما ، بالإضافة إلى التجارب الواقعية المنقولة عن الآباء و الأمهات والمربّين ، تجارب ملموسة حصلت بالفعل وتمّ التعامل معها و علاجها .. أنصح به لمن يحتاج التوجيه في كيفية التعامل مع مختلف أطفاله وللإستزادة بالحكمة و مختلف فنون حلّ المشكلات بين الأبناء
الكتاب مجمع وويرتب لبعض الافكار وويعطي امثله عمليه و يربطها بسنه الرسول عليه الصلاه والسلام بعض الافكار و المفاهيم قراتها في كتب اخرى ولكن تجميعها في كتاب واحد مفيد بعض الافكار كانت جديده بالنسبه لي
كتاب أكثر من رائع.. يغطي جميع جوانب العلاقة بين الإخوة.. ويحتوي على أمثلة واقعية وحلول ع��لية عديدة جدا.. نصيحة لمن سيقرأ الكتاب..قم بتلخيص الخطوات العملية حتى تساعدك في التنفيذ
الكتاب يستحق أكتر من خمس نجوم بيدي نصايح قيمة لفرض المحبة بين الاخوات و تقليل الخلاف والغيرة والجميل إنه عبارة عن نصايح جاهزة للتطبيق مش مجرد نظريات عامة 🌷