هذه هي قوةُ الشعر عندما يكونُ كلاماً يُديم الكلام، عندما لا يتخلّى عن صوت القصيدة في القصيدة، عن الحوار والضيافة والصداقة. وهو ما تحتاجُ إليه القصيدةُ في زمن ينْفي الكلام، يمنعُه من إنتاج فائض معنًى مشترك، مثلما ينفي لغات هي حياةُ شعوب وموتُها. وتحتاج إليه القصيدةُ أيضاً، في زمن يرتفعُ فيه صوتُ حرب الحضارات على صوْت الحوار بينها. قوة الشعْر من قوّة القصيدة، قوّة اختراق الإنساني فينا ليكلم كلُّ واحد منّا سواه بحثاً عن الحوار، الضيافة، الصداقة.
تابع دراسته العليا بكلية الآداب والعلوم الانسانية بفاس حيث حصل على شهادة الاجازة في الأدب العرب سنة 1978. وفي سنة 1978 دبلوم الدراسات العليا من كلية الأداب والعلوم الانسانية بالرباط، ومن نفس الكلية حصل على دكتوراه الدولة سنة 1988. يعمل حالياً أستاذاً للشعر العربي الحديث بنفس الكلية. أسس مجلة الثقافة الجديدة سنة 1974 وهو أحد مؤسسي (بيت الشعر في المغرب) إلى جوار محمد بنطلحة، صلاح بوسريف وحسن نجمي. يتحمل حالياً مسؤولية رئاسة (بيت الشعر في المغرب). حصل على جائزة المغرب عن ديوانه (ورقة البهاء). تلازمت كتاباته الشعرية مع اهتماماته الثقافية والتنظيرية للشعر العربي.