نتكلم عن ميغيل دي أونامونو (1864 - 1936) أديب ومفكر وفيلسوف أسباني من بلاد الباسك . أحد أعلام الفكر الاسباني بين الثلث الأحير من القرن التاسع عشر والثلث الأول من القرن العشرين وان تعدى أثره وفكره حدود الزمان تلك.
Miguel de Unamuno y Jugo was born in the medieval centre of Bilbao, Basque Country, the son of Félix de Unamuno and Salomé Jugo. As a young man, he was interested in the Basque language, and competed for a teaching position in the Instituto de Bilbao, against Sabino Arana. The contest was finally won by the Basque scholar Resurrección María de Azcue.
Unamuno worked in all major genres: the essay, the novel, poetry and theatre, and, as a modernist, contributed greatly to dissolving the boundaries between genres. There is some debate as to whether Unamuno was in fact a member of the Generation of '98 (an ex post facto literary group of Spanish intellectuals and philosophers that was the creation of José Martínez Ruiz — a group that includes Antonio Machado, Azorín, Pío Baroja, Ramón del Valle-Inclán, Ramiro de Maeztu and Ángel Ganivet, among others).
In addition to his writing, Unamuno played an important role in the intellectual life of Spain. He served as rector of the University of Salamanca for two periods: from 1900 to 1924 and 1930 to 1936, during a time of great social and political upheaval. Unamuno was removed from his post by the government in 1924, to the protest of other Spanish intellectuals. He lived in exile until 1930, first banned to Fuerteventura (Canary Islands), from where he escaped to France. Unamuno returned after the fall of General Primo de Rivera's dictatorship and took up his rectorship again. It is said in Salamanca that the day he returned to the University, Unamuno began his lecture by saying "As we were saying yesterday, ...", as Fray Luis de León had done in the same place four centuries before, as though he had not been absent at all. After the fall of Rivera's dictatorship, Spain embarked on its second Republic, a short-lived attempt by the people of Spain to take democratic control of their own country. He was a candidate for the small intellectual party Al Servicio de la República.
The burgeoning Republic was eventually squashed when a military coup headed by General Francisco Franco caused the outbreak of the Spanish Civil War. Having begun his literary career as an internationalist, Unamuno gradually became a convinced Spanish nationalist, feeling that Spain's essential qualities would be destroyed if influenced too much by outside forces. Thus for a brief period he actually welcomed Franco's revolt as necessary to rescue Spain from radical influence. However, the harsh tactics employed by the Francoists in the struggle against their republican opponents caused him to oppose both the Republic and Franco.
As a result of his opposition to Franco, Unamuno was effectively removed for a second time from his University post. Also, in 1936 Unamuno had a brief public quarrel with the Nationalist general Millán Astray at the University in which he denounced both Astray and elements of the Francoist movement. He called the battle cry of the rightist Falange movement—"Long live death!"—repellent and suggested Astray wanted to see Spain crippled. One historian notes that his address was a "remarkable act of moral courage" and that he risked being lynched on the spot. Shortly afterwards, he was placed under house arrest, where he remained, broken-hearted, until his death ten weeks later.[1]
يستعيد الكاتب الأسباني ميجيل دي أونامونو ذكرياته فترة الطفولة وبداية الشباب يكتب عما في الذاكرة من شخصيات وأحداث في مدينته بلباو المشاغبات والحماقات في الشارع والمدرسة ومع الأصدقاء الدراسة الثانوية والاهتمام بالرسم والتاريخ والشعر والفلسفة القراءة وبدايات المعرفة ومحاولات تكوين الأفكار والمفاهيم حتى رحيله لمدريد لدخول الجامعة ودراسة الفلسفة والآداب تفاصيل حياتية ترسم صورة أولية لشخصية كاتبها وفكره واهتماماته
ميجيل دي أونامونو روائي وشاعر وفيلسوف أسباني من منطقة اقليم الباسك من أهم مفكري أسبانيا في القرن العشرين وأصغر من تولى رئاسة جامعة سالامانكا عُزل من منصبه وعاش في المنفى بسبب معارضته لرئيس وزراء أسبانيا زمن الملكية بريمو دي ريفيرا ثم عاد لوطنه بموت دي ريفيرا, وبعد مرور سنين وبدء الحرب الأهلية الاسبانية واغتيال الشاعر لوركا جاهر بالعداء لفرانكو في خطاب شهير أدى لوضعه تحت الإقامة الجبرية وتوفي بعدها بشهرين تقريبا
من قرأ رواية (ضباب) ل ميغيل دي أونامونو سيبحث بلا شك عن أي كتاب آخر يقرأه له، رواية ضباب التي وقعت في عشقها وتلذذت بكلماتها وسحر فلسفتها وطاقتها على إبهار القارئ، تلك الرواية التي لا أنساها والتي وجدت أخيراً لكاتبها هذا الكتاب. كتاب مذكرات يحمل في طياته الولادة الأولى ل أونامونو ، طفولته وذكرياته التي يسردها بطريقة فيها بالغ اللطف والعفوية والبساطة في الحكي عن الذات والأشياء ، تتركز المذكرات على سنوات الطفولة بكل ما فيها من مواقف ولعله لم يستغرق فيها كثيراً ولم يبالغ في التفاصيل لعجز ذاكرة العجوز أونامونو على مسايرة الماضي العتيق، هو في الستين أو السبعين ربما، يسترجع ماضيا عتيقاً، من أقليم الباسك الأسباني، يعرفنا على طفولته وشقاوته ومراحل تكوينه الأولى، ثم يعرج باللطافة ذاتها على مرحلة الشباب المبكر وأماكن دراسته ونشأته قبل أن يصبح كاتباً مرموقاً، عن حبه وأعتزازه بوطنه ، لشعبه الخجول كما يسميه، للريف الباسكي الذي يشبه الجنة في مخيلته الحالية لحظة الكتابة، كان الشوق إلى الطفولة طافحاً من كلماته، غادرته الطفولة ولكنه بقي طفلاً بقلبه وروحه ..
الكتاب ليس مبهراً مثل رواية ضباب طبعاً، ولكنها تحمل لحظات جميلة، دافئة، مغرية، قد تلامس أو قد تتشابك مع طفولة كل واحد منا ..
بعد فروغي من قراءة " ضباب " العمل الروائي الأشهر لهذا الكاتب و المفكر الاسباني الجميل .. توجهت فوراً لقراءة هذه التدوينات المستلهمة كما في العنوان من ذكريات الطفولة و الشباب .. كتاب لطيف و لغة شاعرية في منتهى العذوبة .. و انتماء باسكي .. صميمي .. يظهر فيه ولاء الكاتب لمدينته " بلباو " في اقليم الباسك في اسبانيا الفسيحة ..
الحياة هي عملية تحولنا من موقف الغبطة على حكمة الكبار عندما كنا صغارا ، الى الغبطة على سذاجة الصغار حين صرنا كبارا .
كتاب يعتبر جيد مشكلته أن الكاتب لم يتحرر من النزعة القومية و الاصولية . بعد الفصول تجد كلامه يلمس روح اي إنسان بالغ راشد مهما اختلفت معتقداته و اختلف عرقه يتوق الى ذكريات الطفولة و الماضي . لكن فصول اخرى و هي الاغلب لا يستطيع اي احد ان يشعر بها حيث تغلبت فيها نزعة الكاتب و فخره بتراب ارضه بلباو كمدينة و الاصل ثم الام اسبانيا غير أن تجد وسط اعتزازه بأصله و بلده هجوم على كل الشعوب التي خاضت معارك و حروب مع الشعب الاسباني على رأسهم طبعا المسلمين و الامر ذكر بعض المعلومات التاريخية الخاطئة في سبيل الفخر و ارضاء النرجسية حتى لو كانت اخطاء تاريخية متداولة فليس ذلك من شأن كاتب كبير و فيلسوف يعتبر رمز من رموز بلاده. من ذاكر الطفولة و الشباب في بلاد الباسك *
كان أونامونو لا يؤمن بالدروس التي تنزل من فوق، بل يؤمن بالدروس التي نتعلمها على قارعة الطريق وفي وسط الزحمة، حقيقي للأسف كان ملازمني شعور إني بقرأ في الأيام لطه حسين وحكايته مع الأرانب والكثير من الاشئ. السيرة تحتوي على الكثير من الحشو
على الرّغم من أن الحديث هنا عن ميغيل دي أونامونو، الأديب والمفكر والفيلسوف الإسباني، إلّا أنه -أيضًا- حديث عنّا جميعًا. التفاصيل التي يذكرها عن مرحلة الطفولة والشباب، المراهقة والشكوك والسعي في سبيل المعرفة، والبدايات بعمومها تثبت أنّنا جميعًا مهما اختلفنا، لابد أن تلتقي طرقنا. رافقني في محاضرات (مملة) وفترة دراسية مليئة بالضغوط، كان تعويضًا وتطييبًا لطيفًا للخاطر.
هذه بعض من ذكريات الأديب والفيلسوف الإسباني ميغيل أونامونو (1864-1936) والتي سرد فيها بعض ذكريات صغره. تكلم فيها عن صغره وطبيعة المدارس التي تدرج فيها والتي لم اجد فيها اختلاف عن طبيعة المدارس في صغري. فتجد ضرب المدرسين بسبب أو بلا سبب والحصص الدينية الكثيرة وطبيعة شقاوة الصبيان في فصول الدراسة. يتكلم عن ظروف الحرب الأهلية في صغره وتجربته مع القصف والحرب وأشياء كثيرة أخرى.
ذكرياته التي يصفها في هذا الكتاب في أسبانيا قبل أكثر من مئة عام تعطي القارئ لمحة عن المجتمع في ذلك الوقت وكيف تطور وتحول إلى المجتمع الذي نراه الأن.
من أقوال الكاتب: وصلت إلى أن الجميع محقّون، لكن المشكلة تكمن في فهم بعضنا لبعض.
مقتطفات من ذاكرة ميغيل الأديب والمفكر الأسباني، من مرحلة الطفولة والشباب. استعرض هنا تجاربه ودروسه من هذه المراحل المهمة التي ساهمت بشكلٍ كبير في صقل شخصيته وعقليته ، الذي أصبح فيما بعد أحد أهم أعلام الفكر الأسباني وأن تعدى بحكمته وحنكته حدود الزمان تلك.
هذه السيرة أُعتبرت المفتاح الأهم لفهم كتابه " الشعور المأساوي بالحياة" والذي أجلت قراءته بسبب عدم فهمي لمضمونه .
كتاب خفيف وظريف وبه من المشاهد المميزة الكثير، قد تتعدى بالمشاهد وتصادف بعضها شبيه بما حدث معك في طفولتك ومرحلة اكتمالك / شبابك.
لم يشبع فضولي بالتعرف على خلفيات طفولته والشباب وتكوينه الأدبي و خلفيات آرائه. السبب في قراءتي لهذه المذكرات فضول التتبع لشخصيته وأبعادها بعد أن قرأت له عملين روائيه الخالة تولا، وضباب. كان لأونامونو من خلال شخصياته توجهات ونفس نسوي من خلال شخصيات رواياته لكن ما وجدته في مذكراته تركيز على البيئة العامة دون ذكر لأي أثر لنساء في حياته ولا أعرف لو كان ذكر هذا في كتب أخرى غير مترجمة للعربية لذا لم أجد ما أشبع فضولي بالمرة في هذه المذكرات.
مذكرات الكاتب الباسكي ميغيل دي اونامونو عن مرحلة طفولته ومراهقته يوجد فيها الكثير من التفاصيل المهمة عن طريقة التعليم الديني في اسبانيا قبل قرن من الزمان وكأني اراه نفس طريقة التعليم في العالم العربي الان على الرغم من اسبانيا ليست افضل بلد الاوروبي في القرن الماضي
لم استمتع بالكتاب مطلقاً الأحداث عادية جدا ربما هذا الشيء الوحيد الذي يمكن ان نتعلمه من هذا الكتاب ، فليس شرطاً ان يكون الشخص العظيم ذو سيرة مشوقة بل ربما تكون سيرته عادية جداً