Jump to ratings and reviews
Rate this book

سيد قطب: الخطاب والأيديولوجيا

Rate this book
بالرغم من قطعية الخطاب القطبي، فإن محطات مسيرة صاحبه تعد بمثابة شواهد صريحة على نزوعه الفارط إلى المراجعة، وهذا الكتاب مجرد محاولة منهجية قد تساعد على تأسيس سوسيولوجيا للخطاب الإسلامي، في اتخاذها من الخطاب القطبي مادة لها، قصد الإحاطة بمكوناته، وسبر دلالته، ومساءلته عن مراميه، مما يعنى في المجمل، أننا نبتغي تحقيق غرضين، وقد يبدوان متباعدين، لكنهما مترابطان: الأول، مباشر وصريح، وهو دراسة الخطاب القطبي، والثاني، أكثر شمولية وضمني، ويعني المساهمة في تطوير مدخل تحليل سوسيولوجي ذي كفاءة على دراسة الخطاب الإسلامي من خلال أحد نماذجه. كما يتضمن كتابنا صورة من حكم إعدام سيد قطب، وتقرير الأزهر عن كتاب (معالم فى الطريق) ووثيقة (لماذا أعدمونى).

480 pages, Paperback

First published January 1, 2010

3 people are currently reading
303 people want to read

About the author

محمد حافظ دياب

18 books19 followers
3 يناير , عام 1938 بقرية منية سمنود محافظة الدقهلية .

هو أستاذ الأنثروبولوجيا غير المتفرغ بكلية الآداب جامعة بنها .

حصل علي درجة الدكتوراه في الاجتماع جامعة القاهرة عام 1980 عن حياة المهاجرين الجزائريين في مدينة مرسيليا الفرنسية .

عمل بجامعة عنابة (الجزائر) وجامعة الرياض (السعودية) وجامعة ناصر (ليبيا).

أشرف علي العديد من رسائل الماجيستير و الدكتوراة في الأنثروبولوجيا والفولكلور وعلم اجتماع الأدب .

عضو الجمعية الدولية لعلم الاجتماع .
عضو مؤسس للجمعية العربية لعلم الاجتماع

عضو لجنة الدراسات الاجتماعية بالمجلس الأعلي للثقافة
عضو مجلس بحوث العلوم الاجتماعية و السكان بأكاديمية البحث العلمي والتكنولوجيا 2002-2003

عضو اللجنة العلمية الدائمة للترقية بأكاديمية الفنون .
تدرس بعض اعمالة في جامعات تونس والجزائر و المغرب و بنسلفانيا كمادة دراسية في علم اجتماع المعرفة و الدين و الثقافة .

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
23 (62%)
4 stars
7 (18%)
3 stars
4 (10%)
2 stars
2 (5%)
1 star
1 (2%)
Displaying 1 - 2 of 2 reviews
Profile Image for Younes Mowafak.
223 reviews2 followers
September 18, 2016
الكتاب يكشف عن الخلفية الفكرية لسيد قطب...فقد جمع هذا الرجل ثلاثة مقومات وهي تعتبر الأساس التوجيهي له إلا وهي كما يلي:- الأولى/لغة أدبية قوية ومتمكنه...الثانية/ العزلة الاجتماعية التي عانى منها أثناء مكوثه الأول في السجن والثاني في المستشفى...الثالثة/ الأحقاد المتراكمة تجاه السلطة السياسية.... وكذلك نستخلص من معاصرته لمختلف الايدلوجيات التي أدارت دفة الحكم وفشلت في تحقيق الرفاهية لشعب المصري ايجاده الحل من وجهة نظره بالاعتماد على الإسلام الراديكالي..
Profile Image for Mohammed omran.
1,841 reviews192 followers
May 22, 2020
ومعنا عراب التكفير
سيد قطب منبع فقه الارهاب والقتل
القاتل لعنه الله عليه
يعتبر سيد قطب الاب الروحي لجميع قادة التنظيمات الارهابية والجهادية في العالم ، فقد قال زعيم تنظيم القاعدة أيمن الظواهري في صحيفة الشرق الأوسط، في ديمسبر 2001: إن سيد قطب هو الذي وضع دستور "الجهاديين !!" في كتابه الديناميت!! : (معالم في الطريق)، وإن سيد هو مصدر الإحياء الأصولي!!، وإن كتابه العدالة الاجتماعية في الإسلام، يعد أهم إنتاج عقلي وفكري للتيارات الأصولية!، وإن فكره كان شرارة البدء في إشعال الثورة الإسلامية ضد أعداء الإسلام في الداخل والخارج، والتي ما زالت فصولها الدامية تتجدد يوماً بعد يوم). انتهى
قال عبدالله عزام احد قادة الجهاديين ضد السوفيت، في كتابه "عشرون عاما على استشهاد سيد قطب ":والذين يتابعون تغير المجتمعات وطبيعة التفكير لدى الجيل المسلم يدركون أكثر من غيرهم البصمات الواضحة التي تركتها كتابة سيد قطب وقلمه المبارك في تفكيرهم.
ولقد كان لاستشهاد سيد قطب أثر في إيقاظ العالم الإسلامي أكثر من حياته ، ففي السنة التي استشهد فيها طبع الظلال سبع طبعات بينما لم تتم الطبعة الثانية أثناء حياته ، ولقد صدق عندما قال: إن كلماتنا ستبقى عرائس من الشموع حتى إذا متنا من أجلها انتفضت حية وعاشت بين الأحياء. ولقد مضى سيد قطب إلى ربه رافع الرأس ناصع الجبين عالي الهامة ،وترك التراث الضخم من الفكر الإسلامي الذي تحيا به الأجيال ، بعد أن وضح معان غابت عن الأذهان طويلا ، وضح معاني ومصطلحات الطاغوت ، الجاهلية ، الحاكمية ، العبودية ،الألوهية ، ووضح بوقفته المشرفة معاني البراء والولاء ، والتوحيد والتوكل على الله والخشية منه والالتجاء إليه.
والذين دخلوا أفغانستان يدركون الأثر العميق لأفكار سيد في الجهاد الإسلامي وفي الجيل كله فوق الأرض كلها)) .

لم تكن عملية مذبحة مسجد "الروضة" ببئر العبد في شمال سيناء، والتي أسفرت عن استشهاد 310 أشخاص، وإصابة 128 من أهالي سيناء، أثناء صلاة الجمعة، في 24 نوفمبر(تشرين الثاني) 2017، ببعيدة عن الأفكار التي أرسى مبادئها شيخ التكفيريين الإخواني سيد قطب.
فقد كانت أفكار سيد قطب، داعمة لكافة التنظيمات التكفيرية، مثل "القاعدة" و"داعش" وغيرها.
واعتبر سيد قطب، في كتابه "في ظلال القرآن" صفحة (1816)، "أن مساجد المسلمين التي تقام فيها الصلاة ويرفع فيها الآذان هي معابد جاهلية، ولا بد من اعتزالها حيث قال: "اعتزال معابد الجاهلية واتخاذ بيوت العصبة المسلمة مساجد، تحس فيها بالانعزال عن المجتمع الجاهلي، وتزاول فيها عبادتها لربها على نهج صحيح وتزاول بالعبادة ذاتها نوعاً من التنظيم في جو العبادة الطهور".
وما حدث بمسجد الروضة بالعريش وقت الصلاة هو التطبيق العملي لهذه الكلمات وهذا الفكر.
وتستند التنظيمات التكفيرية في الهجوم على المساجد، واقتحامها، وإباحة دماء من فيها من المسلمين، لتفسيرات سيد قطب في كتابه "في ظلال القرآن"، عند تفسير قوله تعالى: (وَأَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى وَأَخِيهِ أَنْ تَبَوَّءا لِقَوْمِكُمَا بِمِصْرَ بُيُوتًا وَاجْعَلُوا بُيُوتَكُمْ قِبْلَةً وَأَقِيمُوا الصَّلاةَ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ) يونس (87).
يقول سيد قطب في تفسيرها: "هذه التجربة التي يعرضها الله على العصبة المؤمنة ليكون لها فيها أسوة ليست خاصة ببني إسرائيل، فهي تجربة إيمانية خالصة، وقد يجد المؤمنون أنفسهم ذات يوم مطاردين في المجتمع الجاهلي، وقد عمت الفتنة، وتجبر الطاغوت وفسد الناس، وأنتنت البيئة، وكذلك كان الحال على عهد فرعون في هذه الفترة، وهنا يرشدهم الله إلى أمور: أولاً اعتزال الجاهلية بنتنها وفسادها وشرها، ما أمكن ذلك، وتجمع العصبة المؤمنة الخيرة النظيفة على نفسها لتطهرها وتزكيها، وتدربها وتنظمها، حتى يأتي وعد الله لها. ثانياً: اعتزال معابد الجاهلية، واتخاذ بيوت العصبة المسلمة مساجد، تحس فيها بالانعزال عن المجتمع الجاهلي، وتزاول فيها عبادتها لربها على نهج صحيح، وتزاول بالعبادة ذاتها نوعاً من التنظيم في جو العبادة الطهور".
وبإيحاء هذه العبارات اتخذت التنظيمات التكفيرية، قرارها، وجعلت بيوتهم قبلة لهم، مقاطعين المساجد والجوامع التي يؤمها سائر المسلمين.
ويعد سيد قطب هو المرجع الرئيسي لدى جميع الجماعات التكفيرية المعاصرة، ويستندون إلى كلامه في كتاب "معالم في الطريق" الذي يعد بمثابة دستور التكفيريين، والمرجع الرئيسى لهم في تكفير المجتمعات حيث ينظر إلى المجتمع المسلم الموجود الآن على أنه مجتمع جاهلي، كما نفى في المجلد الثالث من كتابه "فى ظلال القرآن" صفحة (1634) وجود إسلام أو مسلمين، قائلا: "إن المسلمين الآن لا يجاهدون، وذلك لأن المسلمين اليوم لا يوجدون، إن قضية وجود الإسلام ووجود المسلمين هي التي تحتاج اليوم إلى علاج"، نافياً وجود مسلمين في هذا الوقت، معتبراً القضية الآن هي إيجاد مسلمين.
واستكمالاً لمنهج تكفير المجتمع الذي انتهجه سيد قطب، وصف المجتمع بالردة عن الإسلام، حيث قال في كتابه "في ظلال القرآن" المجلد الثانى صفحة (1057): "لقد استدار الزمان كهيئته يوم جاء هذا الدين إلى البشرية بلا إله إلا الله، فقد ارتدت البشرية إلى عبادة العباد، وإلى جور الأديان ونكصت عن لا إله إلا الله، وإن ظل فريق منها يردد على المآذن: لا إله إلا الله دون أن يدرك مدلولها.. إلا أن البشرية عادت إلى الجاهلية، وارتدت عن لا إله إلا الله، فأعطت لهؤلاء العباد خصائص الألوهية، ولم تعد توحد الله، وتخلص له الولاء.. فالبشرية بجملتها، بما فيها أولئك الذين يرددون على المآذن في مشارق الأرض ومغاربها كلمات: (لا إله إلا الله) بلا مدلول ولا واقع.. وهؤلاء أثقل إثما وأشد عذابا يوم القيامة، لأنهم ارتدوا إلى عبادة العباد "من بعد ما تبين لهم الهدى" ومن بعد أن كانوا فى دين الله".
كما ذهب سيد قطب، إلى أن كل الموجودين الآن إنما هم قوم غير مسلمين حتى لو نطقت ألسنتهم بـ "لا إله إلا الله" فيقول: "حين يدعون الناس لإعادة إنشاء هذا الدين، يجب أن يدعوهم أولاً إلى اعتناق العقيدة، حتى لو كانوا يدعون أنفسهم مسلمين، وتشهد لهم شهادات الميلاد بأنهم مسلمون، يجب أن يعلموهم أن الإسلام هو (أولاً) إقرار عقيدة (لا إله إلا الله) بعدلها الحقيقي، وهو رد الحاكمية لله في أمرهم كله، وطرد المعتدين على سلطان الله، فكل البشر الذين يعطون أنفسهم الحق في إصدار قوانين أو تشريعات، أو أي تنظيمات اجتماعية تعد خروجاً من الحاكمية الإلهية إلى الحاكمية البشرية، وأصبح عنده أن البشر محكومون بقوانين غير قوانين الله، سبحانه وتعالى، وبأنظمة لا ترضى عنها شريعة الله، ولم يأذن بها الله، وبالتالي هذا المجتمع مشرك وكافر ويعبد غير الله، لأن العبادة هى طاعة الله في حاكميته".
ويزيد سيد قطب، في تكفيره للمجتمع في كتابه "معالم في الطريق" صفحة (6): "وجود الأمة المسلمة يعتبر قد انقطع من قرون كثيرة، ولا بد من إعادة وجود هذه الأمة لكى يؤدي الإسلام دوره المرتقب في قيادة البشرية مرة أخرى، لا بد من بعث لتلك الأمة التي واراها ركام الأجيال وركام التصورات، وركام الأوضاع، وركام الأنظمة التي لا صلة لها بالإسلام".
وهنا ينكر سيد قطب، حقيقة وجود أمة الإسلام منذ قرون كثيرة، وأن كل من عاش على مدار القرون الماضية قد ماتوا جاهلية.
ويذهب قطب سيد، في تكفيره إلى منحنى بعيد، فيقول في كتابه "معالم في الطريق"، صفحة (9): "إن العالم يعيش اليوم كله في جاهلية، هذه الجاهلية تقوم على أساس الاعتداء على سلطان الله في الأرض، وعلى أخص خصائص الألوهية، وهى الحاكمية، إنها تسند الحاكمية إلى البشر، وفى هذا ينفرد المنهج الإسلامي، فالناس في كل نظام غير النظام الإسلامي يعبد بعضهم بعضاً، وفي صفحة (11) يقول: "ونحن اليوم فى جاهلية كالجاهلية التى عاصرها الإسلام، أو أظلم، كل ما حولنا جاهلية".
ويعتبر هذا الكلام الأصل الذي تقوم عليه جميع الجماعات التكفيرية التى تستبيح دماء المسلمين ورجال الجيش والشرطة باعتبارهم غير مسلمين.
وقال سيد قطب: "إنه ليست على وجه الأرض دولة مسلمة ولا مجتمع مسلم قاعدة التعامل فيه هي شريعة الله والفقه الإسلامي"، وذلك في كتابه "في ظلال القرآن"، الجزء الرابع صفحة (2122).
واستمد قطب تكفيره للمجتمع من كتب معاصره أبي الأعلى المودودي، أحد أبرز قادة التيار الإسلامي في القرن الماضي، ومؤسس الجماعة الإسلامية في باكستان والهند، إلا أنه انحرف في بعض أفكاره ليتحول بعد ذلك إلى المرجعية الفكرية للكثير من جماعات التكفير.
ونشر تنظيم "داعش"، في إحدى إصدارات، عدة مقالات تؤكد سير التنظيم على خطى سيد قطب، تحت عنوان "انتصارات الدولة الإسلامية.. معالم في الطريق"، واعترف أمير "جبهة النصرة"، أبو محمد الجولاني، في يونيو(حزيران) 2015 ، بتدريسهم كتب سيد قطب، لعناصر التنظيم، لدعمه الجهاد وقتل الفئات الكافرة.
وقال أيمن الظواهرى، في كتابه "الوصية الأخيرة"، عن سيد قطب: "إنه أكد مدى أهمية قضية التوحيد في الإسلام وأن المعركة بين الإسلام وأعدائه هي في الأصل معركة عقائدية حول قضية التوحيد، أو حول من يكون الحكم والسلطان.
وذكر القيادي وعضو الهيئة التأسيسية لجماعة الإخوان فريد عبد الخالق في كتابه "الإخوان المسلمين في ميزان الحق"، صفحة(115): "إن نشأة فكرة التكفير بدأت بين بعض الشباب الإخوان في سجن القناطر في أواخر الخمسينيات وبداية الستينيات، وهم تأثروا بفكر سيد قطب وكتاباته وأخذوا منها أن المجتمع في جاهلية، وأنه (قطب) قد كفر حكامه الذين تنكروا لحاكمية الله بعدم الحكم بما أنزل الله ومحكوميهم إذا رضوا بذلك".
ويعتبر شكري مصطفى قائد جماعة التكفير والهجرة تلميذ سيد قطب، ويذكر في كتابه "وثيقة الخلافة" تكفيره للمجتمعات بعد القرن الرابع الهجري واستحلاله لدماء من يُكفرهم كما جاء في كتاب "فى ظلال القرآن".
Displaying 1 - 2 of 2 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.