من أقوال عبد المنعم بن الصديق : “إضافة إلى هذا فإن جؤنة العطار مسودة وكشكول متنوع يحتاج إلى تهذيب، فالمؤلف رحمه الله كان يدون فيه ما يقف عليه أثناء المطالعة، وما تذكره بعد سنوات مرت فيكتبه، وما وقع له مع بعض المعاصرين، وكثير من القضايا السياسية والاجتماعية وعدد لا بأس به من النكث المضحكة والطرائف، وأخبار بعض العلماء والأصحاب... إلخ. وأفيدكم علماً أن هناك أقوالا كثيرة ذكرها المؤلف رحمه الله ثم تراجع عنها، لكونه كتبها في ظروف صعبة كالاعتقال والاضطهاد، والفقر، والحاجة، وظروف قاهرة أخرى. لهذا فالمسودة دائما في حاجة إلى ضبط. لهذا قد اشتغلت على الجزء الأول وهذبت فوائده ورتبتها دون أن أغير منها شيئاً، وحذفت ما لا طائل منه. وأرجو الله تعالى أن يوفقني على إكمال الثاني في أقر ب الآجال... ومثله كتاب ''السفينة'' لوالدي العلامة المحدث سيدي عبد العزيز بن الصديق رحمه الله.. وقد أمرني رحمه الله قبل وفاته بتهذيبه، وأرشدني إلى ما يجب حذفه منه.. فأسأل الله العون والتوفيق (نونبر 4 - 2012)”