لم يكن عماد يحلم، هناك شيء فوق تصوراته وخيالاته حدث. قلب المفاتيح الغريبة في يده قبل أن يضعها في جيب البذلة . أصابته الحيرة والبلبلة عندما تحسس مكان جرحه فوجده قد شفيا تقريبًا والتئم الجرح. ما هذا العبث الذي يصيب عقله؟! لا بدّ أنه يحلم الآن بالفعل وسيفيق ليجد نفسه بملابسه القديمة وبجرحه المقطب كما هو. ولكن لدقائق طويلة ظل ينتظر تلك الإفاقة التي لم تحدث. مرّتْ ساعة تقريبًا وهو لا يتحرك، آلاف الأفكار دارت برأسه ولم يفهم شيئًا. وبدأ يجمع أفكاره من جديد ويحاول تذكر كل شيء. تخيل لو معاك كاميرا لما بتصور بيها شخص بيظهرلك حقايق و أسرار غريبة عن الشخص ده! ده اللي حصل مع "عماد الخولي" بطل رواية (صائد الموتى) لما لقى كاميرا عجيبة في الاستوديو بتاع جده المرحوم الموجود في المقابر! ياترى إيه سر الكاميرا دي؟ و ازاي عماد هيستخدمها و حياته هتتغير ازاي بعد ما لاقاها؟ دي الاسرار اللي هتعرفوها عن صائد الموتى في الرواية.
يبدو أن هناك من أتلف ملف الـ word الذي كتبت به هذه الرواية
هناك من عبث (بالثاء وليس بالسين كما في كل الرواية إلا موضع واحد منها) بخاصية التغيير والإحلال بسبب الإسم سعد فأصبح هناك السعد (السيد) أرسله سعده (سيده) وسعدي (سيدي) وهذا بالطبع شيء محزن جدا ومشتت للانتباه ومستفز ... هذا بخلاف الخطأ في الأعداد وتمييزها بالنسبة للمعدود تذكيرا وتأنيثا ... واستخدام كان للمؤنث وكانت للمذكر والخطأ دائما وأبدا في المفعول به... لقد أرهقتني تلك الرواية الصادرة عن دار لها سنوات في النشر وعضو اتحاد الناشرين المصريين وعضو اتحاد الناشرين العرب
الفكرة لم تكن سيئة ولكن الأسلوب كان ؛ فهو ركيك ويخاطب القارئ طوال الوقت بما لا يسمح بالاندماج في القصة ... وهذا غريب لأنني أصبحت عندما أشتري كتابا جديدا لكاتب لا أعرفه أحاول التدقيق في عدد الكتب التي ألفها وعدد الطبعات وهذا الكاتب يؤلف روايات ويكتب منذ العام ٢٠٠٨!!! الانتقال في الأزمنة والأمكنة كان ليصبح شائقا أكثر فقط بقليل من الترتيب ودون تدخل من يخاطبنا طوال الوقت عبر صفحات الكتاب
لم أحب الخاتمة رقم ٢ أبدا ولم أر أي مبرر لوجود خاتمتين
١- ال description المكتوب حاجة و احداث الرواية حاجة تانية الفكرة اللي في الديسكربشن حلوة و جديدة لو كانت اتعملت ٢- الاحداث مش مترتبة ده مش وحش بس اللي وحش قوي انها مش واضح انت فين ولا جاي منين الاحداث عايمة ٣- المفروض ان ديه مش اول رواية للكاتب و اسلوبه ركيك جداً و مفرداته ضعيفة جداً جداً جداً ٤- الرواية مليانة اخطاء املائية ٥- العادي بتاع معظم الكتاب الايام ديه رغي كتييييير مالهوش اي لازمة ولا علاقة بالاحداث ٦- تقريباً مش عارف يخلي الاشرار دول غيلان ولا مصاصين دماء ولا زومبي ولا ايه بالظبط ٧- كملت الراواية لآخرها علشان ممكن قفلتها تغير رأيي فيها و تقريباً هو معرفش يقفلها ازاي فعمل نهايتين زيالخرة اكتر من بعض
الرواية نفسها جيدة ومشوقة جدا واكثر اتقانا من رواية الكاتب الاخري "الحاصد" بالرغم من إن الأخيرة تالية لهذه الرواية. هناك مشكلة كبيرة فعلا إن وصف الرواية علي الغلاف مختلف تماما عن أحداث الرواية الداخلية والحبكة لا تتشابه تمام مع المكتوب، أعطيها أربع نجوم بالرغم من ذلك. ملحوظة، لا أعلم لم أصبحت الشدة المستنصرة تيمة يدور حولها كتاب الرواية في هذه الايام ، لعله خير.
اسم الكتاب : صائد الموتى اسم الكاتب : محمد ابراهيم محروس الدار: دار دوّن عدد الصفحات: 223 . .
بعد وفاة والدة "عماد الخولي " وطرده من شقته في عمارة الحاج توفيق تعرض للطعن اثناء شجار وقع بينه وبين ابن الحاج توفيق. لم يجد مكاناً يلجأ له سوى الاستوديو القديم الواقع في احدى المناطق النائية قرب المقبرة! ماالذي سيحدث لعماد في هذا المكان؟ ماسرّ الاستوديو؟ وما سرّ تلك الكاميرا والصور ؟ احداث مخيفة سيتعرض لها عماد حين يستيقظ فاقداً لذكريات شهرين متتاليين!! . . . 📕رأيي بالرواية: ☘️اسلوب الكاتب بسيييط جداً ومباشر ، توجد بعض الأخطاء الاملائية . ☘️في بداية الصفحات لاحظت تكرار بعض الجمل - وهذا يثير الملل ، ويجعل السرد ركيك. . . ☘️اعتمد الكاتب اسلوب الفلاش باك في سرد أحداث الرواية ، والوقت الحالي ، في بعض المحطات وجدت اسلوبه مشتت قليلاً . ☘️القصة فكرتها غريبة حقاً ، جعلتني ارغب في معرفة سر الاستوديو والكاميرا الموجودة ، وكان في كل فلاش باك او عودة للحاضر الغائب عن ذاكرة عماد نكتشف إجابة سر من الأسرار. ☘️النهاية انقسمت الى خاتمتين لااعلم ماالهدف ! الخاتمتين نهاية احداهما سعيدة والأخرى كانت مفاجأة حقيقة لي! . . 🤓 فكرة الرواية تجعله #كتاب_يستحق_القراءة وربما لن يعجب البعض بسبب بساااطة اسلوب الكاتب . .
محترمه الفكره و محترمه كله حاجه بس الروايه فيها احداث احسن انه المفروض متتذكرش لروايه مبوظاها خالص الروايه في الاول لحد تقريبا صفحه 40 و بعدها هتلاقي كل الي في الاول ممجموعه من الاحداث اللي انت اصلا مش عارف اولها من اخرها فين يا جماعه مين له علاقه بمين , مش كنا في مصر ايه اللي ودانا فرنسا و عقبال لما تبدأ تربط الاحداث تبقي انت كقارئ مليت خلاص من الروايه و ممكن تسبها بس لو صبرت عليها هتلاقي في النص تشويق انه انت تكمل الروايه و غالبا جرعه التشويق اللي في النص ( لما ابتديت اربط الاحداث ) هي اللي حفزتني اني اكمل الروايه للاخر , بس الروايه نهايتها بتتحرق قبل لما تخلص و عشان كدا انا منقصه نجمتين نجمه بسبب الملل و الاحداث اللي انا شايفه ان ملهاش لزمه انها تذكر نجمه تانيه بسبب ان نهايه الروايه بتتحرق قبل لما بتخلص الروايه و دي حاجه محبطه
تدور احداث الرواية عن عماد الذي يكتشف بأنه ورث عن جده استديو تصوير ولكن مكان الاستديو في المقابر شي غريب ولا يصدق وعند دخوله هذا الاستديو يتغير كل شي في حياة عماد ليصبح الصياد كما اطلق عليه جده في مذكراته
الرواية صراحة حلوة وفكرتها حلوة لكن ترتيب الاحداث شوية يلخبط وانا كتبت التعليق دا لاني شفت تعليقات الناس التانية وحقيقي كنت حأبطل اقرا الرواية بس قررت اني اجرب بنفسي وصراحة ماندمت الرواية حلوة بس مشكلتها التوهان الي في الاحداث والكاتب اعطانا خاتمتين ماعرف هل اختار الي يعجبني ولا ايش قصدو 😂
يقوم عماد الخولي بزيارة الاستوديو القديم لـ جده، والذي يقع بين المقابر، يكتشف عماد في ذلك الاستديو المهجور كاميرا عجيبة، يمكنها التقاط ما يحدث حول البشر، يجرب عماد تلك الكاميرا مع أكثر من شخص وأكثر من صورة، ومع كل مرة يلتقط فيها صورة جديدة تتكشف فيها حقائق وأسرار مختلفة، سرعان ما تتحول الكاميرا إلى مصدر إزعاج لكل الذين قام عماد بتصويرهم، سواء كانوا أحياء الفكره حلوه وممكن تستغل افضل من ذلك المشاهد المتفرقه تصيب القارى بالحيره والتخبط ممكن الكاتب ان يستغل تلك الفكره بصوره افضل
هل للرواية اجزاء اخرى ؟؟ لماذا يوجد نهايتين وعلي القارئ الاختيار بينهم ، تسلسل الاحداث غير مرتب وده بالنسبة ليا اعطى الرواية مزيد من التشويق والاثارة ، واخيرا تعليق الناشر علي الغلاف الاخير مختلف تماما عن محتوى الرواية ؟!!!
رواية تانية جوا فترة ملل القراءة أخدت شهر كامل في 220 صفحة الرواية فكرتها مختلفة بس التنفيذ مكنش في أفضل حاجة أخطاء املائية ماشوفتش زيها في حياتي حاسس إنها ما اتراجعتش ولا مرة قبل الطباعة خسارة إن دار كبيرة زي دوّن تطلع حاجة بكمية الأخطاء دي
رواية طويلة ومملة ومتشابكة الأحداث والشخصيات والأزمنة بشكل محير للقارئ. الأخطاء الإملائية كثيرة جدا. ولا اعرف السبب الحقيقي وراء كتابة نهايتين لرواية واحدة. الأسلوب سطحي ويستخدم ذات الكلمات.
روايه مشوقه ومثيرة وكمان النهاية المزدوجة حاجه حلوه وجديده بس في أخطاء إملائية كتير كان لازم دار النشر تا��د بالها منها وياريت يكون ليها جزء تانى نعرف باقي حكايته وحكاية جده اللى مكملتش