إنني أخاطب التجربة الإنسانية على الساحة الدولية في روايتي الأدبية جراح النفوس لأثبت أن العدالة بدون قوة عجز والقوة بدون عدالة طغيان. لقد استطاع منير عز الدين بإرادته التي لا تعرف المستحيل وفي رحتلة غير المسبوقة في التاريخ أن يلتقي بمسئولي العالم الذين يرسمون خط سير البشرية فماذا حدث؟ وكيف كان اللقاء؟