هل من اليسير على رجل ينتمي لما بعد الحداثة ، عندما يمر بتجربة ميتافيزيقية ، عندما يرى مثل هذه الآية الخارقة للعادة ، أن يراجع كل أفكاره المسبقة؟.. آدم مر بهذه التجربة ، ليس هذا فحسب بل كانت سببا لإنقاذ حياته ، ولكنه عندما وصل لوطنه بأمان ، حاول أن ينسى كل شيء بحيالها ، محاولا إقناع نفسه أنها كانت مجرد حلم أو أوهام مر بها.. لكن عندما ذكرته سكرتيرته ريبيكا بهذه الحادثة ، أصبح من الجلي له أنها هي أيضا قد شاهدت ما عايشه بنفسه.. تاركة إياه في صراع نفسي.. إذا كان من المفترض أن يصدق إذن أن ما رآه حقيقي ، فسوف يكون لزاما عليه أن يقوم باختيارات صعبة تغير مسار حياته.. متضمنة إصلاح بعض أخطائه القديمة حتى ولو كلفه ذلك أن يذهب إلى السجن! وأن يتخلى عن أهم صفقة في حياته بسبب ما شابها من طبيعة الفساد !