Jump to ratings and reviews
Rate this book

البحث عن جذور الإله الواحد

Rate this book

237 pages, Paperback

First published January 1, 2017

1 person is currently reading
64 people want to read

About the author

فالح مهدي

10 books27 followers
كاتب عراقي مقيم في باريس
ه كتب أولى مؤلفاته "المنقذ" وهو في الثالثة والعشرين من العمر حيث اعتبرها أولى مغامراته الكتابية في الأديان وقال " البحث عن منقذ هو دراسة مقارنة بين ثمان ديانات تتحدث عن مفهوم المهدي المنتظر او المخلص، وهذا موجود في كل الديانات وكل شعوب العالم تعتقد ان الله سيبعث أحد المنتخبين المخلصين لإنقاذ هذا العالم".

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
2 (14%)
4 stars
4 (28%)
3 stars
3 (21%)
2 stars
5 (35%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 - 5 of 5 reviews
Profile Image for Nouru-éddine.
1,472 reviews289 followers
November 16, 2024
::انطباع عام وكفى::
++++++++++++
لم أستطيع أن أفهم المغزى من الكتاب، ولم أفهم من الكتاب سوى شيء واحد فقط هو أن التوحيد في شكله الحالي لم يحدث إلا بعد مراحل تصفية طويلة من الديانة اليهودية مرورًا بالمسيحية ثم الإسلام. ولكن هذه فكرة شبه متفق عليها من علماء الأديان الآن أن التوحيد هو ثمرة تطور من جذور الأديان الإبراهيمية. لكن هل يمكننا أن نعزو التقدم والتفوق إلى التوحيد في إله مشخصن ونحتقر الصور الأولية للألوهة المجردة غير المشخصنة؟ بالطبع لا. إنه هذا هو إله سبينوزا وكانط وهيغل وآينشتاين - إله غير مشخصن يحكم العالم في أبدية مطلقة. إنه عالم الرياضيات على النموذج النيوتني.
...
كانت دراسات المقارنة في الكتاب شديدة الفائدة بين كتابات اليهود المقدسة وبين الأساطير الأولى في بلاد الرافدين ومصر القديمة. أما عن أفضل جزء في الكتاب فهو تعديد الكاتب لأسباب استمرار صمود الثقافة العبرية في الثقافة المعاصرة، ففي تقدير الكاتب يعود ذلك إلى أسباب كانت نفسها هي التي أدت إلى انطفاء الأيدولوجية المصرية والرافدينية:-
1_ لجوء العبرية إلى الأبجدية الكنعانية الفينيقية بعد أن كانت تكتب بالخط المسماري السومري؛
2_ لم يكتب العهد القديم من قبل محرر واحد بل ساهم في صياغته عدد من الصعب إحصاؤه؛
3_ الاطلاع عن فن الكتابة المنطقية عند الإغريق؛
4_ الفقر الثقافي الذي ساهم في تطوير التوحيد العبري؛
5_ مساهمة العهد القديم في تطوير الدائرة العبرية كوسيلة للدفاع عن الذات الجماعية حتى لا تذوب في الذوات الأخرى؛
6_ أصبح العهد القديم هو المملكة التي فقدت والمعبد الذي هدم، إذ نجد فيه كل آليات التذكر والتاريخ الحقيقي والمختلق والأساطير والأوهام النرجسية بأعلى صورها؛
7_ أهمية العهد القديم جاءت من ارتباطه بالعهد الجديد، فلو لم تكن هناك مسيحية لأصبح العهد القديم غير ذي شأن، ولا يعود إليه إلا أبناء تلك الطائفة، فالتوحيد الزرادشتي كان أكثر عقلانية من التوحيد العبري أي ذاك الذي جمع في شخص الرب وظائف الخير والشر!
8_ تم جمع كل ما ورد في العهد القديم في كتاب واحد، وهذا هو نمط المنهجية الذي لم تعرفه بلاد الرافدين ولا مصر الفرعونية بل أوجده المنطق الإغريقي أي سرد التاريخ من الخلق والتكوين ثم الخروج وهكذا.
...
أما عن انتقادي للكتاب فهو من منبع بسيط وهو أن مرور بعض الثقافات الدينية وسيطرتها لا يخضع فقط للمنطق. فعندنا مثال: الديانة المانوية التي كانت في أشد منطقها ومصالحتها مع النظام الحاكم لدرجة أنها سادت فترة لا بأس بها، وكانت تتمتع بكتابات غزيرة معززة بالرسوم البديعة وقد قام ماني نفسه بكتابة إنجيله الحي ودعمه بتلك الرسومات، ورغم كل ما تميزت به تلك الديانة من مقومات "منطقية" فقد ماتت واندثرت. ولولا المسيحية لسادت الديانة الميثراوية كذلك. فإذن ليس وحده المنطق هو الذي يحدد انتصار ثقافة دينية على أخرى في المجتمعات. وإله سبينوزا لن يستطيع أن يؤمن به إلا من له عقل مثل سبينوزا أو يفكر بطريقته الإقليدية أما عقول البسطاء فلن تقدر على الإيمان بإله رياضياتي بل بإله مشخصن تستطيع أن تتفكر فيه على مثالها، فكما يقول الفيلسوف الأيوني أكسينوفان:
"لقد عزا هوميروس وهزيود إلى الآلهة كل ما يشكل خزيًا وعارًا للناس الفانين من سرقة وزنى وخداع بعضهم البعض، الفانون يحكمون بأن الآلهة تولد كما يولدون هم وتلبس ثيابًا كما يلبسون هم، ولها صوت وهيئة... أجل، ولو كانت للثيران والخيول أو الأسود أيد، وبإمكانها أن ترسم بأيديها وتقوم بأعمال فنية كما يقوم البشر، فإن الخيول سترسم أشكال الآلهة كخيول، والثيران كثيران، وتعمل أجسادها بهيئة تلك الأجساد المختلفة. فالإثيوبيون يجعلون آلهتهم سوداء وذات أنفس أفطس، والتراقيون يقولون بأن آلهتهم ذات عيون زرقاء وشعر أشقر (...) فالحقيقة الأكيدة أنه لا يوجد الإنسان الذي يعرف أو سيعرف ما يتعلق بالآلهة وكل الأشياء التي تتعلق بها، أجل، حتى لو صدف أن قال الإنسان شيئًا صحيحًا كليًا، فإنه سيظل يعرف أنه ليس كذلك فليس هناك أي شيء سوى التخمين."
وفي اعتقادي، لقد أوجز وأجزل القضية اللاهوتية كلها ذلك الفيلسوف الأيوني المنتمي للقرن الخامس قبل الميلاد!
*.*.*.*.*
Profile Image for حسين كاظم.
378 reviews114 followers
January 30, 2019
البحث عن جذور الإله الواحد، فالح مهدي

بما أنني محبٌّ للقراءة في الميثولوجيا وتاريخ الأديان، شدني عنوان هذا الكتاب أثناء تجوالي في معرض الأيام للكتاب. لذا، تناولته. قرأت المقدمة وتصفحت الفهرس، وعليّ الاعتراف بأن المقدمة كانت جيدة إلى حد ما، وبأن العناوين التي احتواها الفهرس، كانت شهية بالنسبة لي. ولكنّ الحقّ أن الكتاب قد خذلني أيما خذلان!

قررت أن أقيمه، على موقع Goodreads، باثنين من خمسة، وذلك لفداحة العيوب التي احتواها وخذلانه إياي. فمن عيوبه ضعف لغة الكاتب أولا، وقد تجلى ذلك الضعف في كثرة الأخطاء النحوية والإملائية. وثانيا، أنه لا يعدو كونه تجميعا بائسا ومثيرا للاشمئزاز، يفتقر، أشد الافتقار، للمنهجية الصحيحة والتنظيم اللذيْن يؤهلان القارئ لفهم ما يريد الكاتب إيصاله إليه. فمن الواضح أن للكاتب علما واطّلاعا واسعيْن ولا بأس بهما فيما يكتب، ولهذا إنما أعطيته نجمتين، ولكنه فشل في الكتاب، فشلا ذريعا، في تنظيم معلوماته بالشكل الصحيح، لقد فشل في شرح ما أراد شرحه في الكتاب، مع أنه يمتلك القاعدة العلمية والاطّلاع الذي يجدر به أن يمكنه من ذلك. وثالثا أيضا، كان في الكتاب الكثير من التكرار و"اللف والدوران"، بلهجتنا الدارجة.

إن الكتاب مقسم لفصول أربعة، بين مقدمة وهوامش نهائية. في الفصل الأول، تناول مفهوم الدين وتعريفه. أما في الفصل الثاني، فقد أقام مقارنة بين قصة الخلق في الميثولوجيا الرافدينية، والتي تمثلت في ميثولوجيا كل من بابل وسومر، وقصة الخلق في العهد القديم -التي تبنتها اليهودية والمسيحية والإسلام-، كما وقارن أيضا بين قصة الطوفان في الميثولوجيا الرافدينية وبينها لدى الأديان السماوية الثلاثة أيضا. ويمكننا تلخيص ما انتهى إليه باقتباس فقرة من الكتاب، يقول فيها: "موضوع بحثنا هذا يتعلق بتلك الأوهام التي اجتازت مئات السنين وما زالت حية ترزق! علميا كما ذكرنا ذلك في هذا البحث، فإن السيد آدم هو تركيب لمجموعة من القصص والحكايات البابلية، كما أن السيد نوح هو أحد الأوهام الكبيرة. لقد ثبت وعن طريق البحث الذي قام به عالم الآشوريات البريطاني، إرفنك فنكيل، أن تلك الأسطورة تعود إلى السومريين وبطلها السيد أتراحاسيس، بعد أن طلب منه ربه إنكي أن يقوم ببناء فلك لإنقاذ البشرية". وأما في الفصل الثالث، فقد تناول قصة كل من إبراهيم وموسى، ولم يبحث في إبراهيم بقدر ما بحث في موسى، مع أنه ينفي وجوده تقريبا! فهو يقول: "كاتب هذه السطور لا يعطي أية مصداقية لوجود شخصية تاريخية تدعى موسى"! كما ويقول أيضا: "ليس هناك أي أثر لوجود شخص اسمه موسى في السجلات المصرية، إذ اعتاد المصريون على تدوين كل شيء."! وفي هذا الفصل بالذات، يكمن عيب هو من أفدح عيوب الكتاب من وجهة نظري. فهو، بدلا من أن يعطي للقارئ نبذة بسيطة، عن الحضارات التي كانت موجودة في التاريخ القديم التي يبحث فيها، ومدى امتدادها على صفحات التاريخ الإنساني، ثم أن يبحث عن موقع الشخصيات المقدسة التي يتناولها بحثه على تلك الصفحات مثلا، ومدى مصداقيتها من عدمها، ظل يتكلم ويتخبط في غير هدى، خالطاً الحابل بالنابل، وموقعا القارئ في لبس وارتياب كبيريْن! وأما في الفصل الرابع، فقد تناول "الصلوات كتعبير عن الإيمان"، وهذا أيضا فصلٌ لا يتجاوز كونه تجميعات بائسة أيضا، أقل ما يُقال فيها أنها ساذجة -وإن كانت في بعضها نقاط قليلة جيدة-. وأخيرا، في "هوامشه النهائية"، يناقش الكاتب بعض القضايا المتعلقة ببحثه وبالشأن الإسلامي المعاصر. ولم تخلُ هذه الهوامش من التكرار والسذاجة، وإن كانت فيها أيضا بعض الأمور الجيدة والجديرة بأن تؤخذ بعين الاعتبار.

ومع أنني لا أحب التدخل في عقائد الآخرين، إلا أنني تحيرت في معرفة عقيدة الكاتب -مع علمي باستحالة أن يكون مؤمنا بأحد الأديان الثلاثة أو غيرها-، فهو، في بعض عبارات الكتاب، يبدو مؤمنا بوجود إله ما، فيقول مثلا: "الله الخالق المتعالي، المهندس الفذ، ذلك الذي يؤمن به سبينوزا وآينشتاين، كانط وهيغل وغيرهم الكثير، هو غير الله الذي يطلب من عبده أن يقدم قدمه اليمنى على اليسرى أثناء السير، ولا ذاك الذي يطلب من عبده أن يتوضأ من جديد لأن غازا لعينا خرج من دبره، ولا ذلك الذي يطلب من عبده أن يرتدي ملابس فضفاضة لأن رسول الإسلام ارتدى ذلك في تلك الصحراء وتلك القرية التي يطلق عليها مدينة جزافا، ولا أن يدور حول الكعبة سبع مرات ويرمي تلك الحجرات على الشيطان". ويقول بعد ذلك بقليل: "لكن البراهين على إثبات وجود الله لا تصمد أمام الحجج الفلسفية والعلمية. وهنا، يكمن التحدي الكبير، والمتمثل بأنه ليس هنالك من كائن ما، مهما أوتي من ذكاء خارق وموهبة فذة، إثبات عدم وجود الله". ولكن، ما أرجحه أن الكاتب يعتقد بإله كإله سبينوزا وآينشتاين وكانط وهيغل، لا بالإله الشخصي -كما يطلق عليه أهل الميثولوجيا- الذي يتصل بالبشر عبر الأنبياء والرسل.

وختاماً، أعتذر كل الاعتذار للكاتب إن كان في مراجعتي لكتابه شيء من الإساءة. وإن كان فيها شيء كذلك، فهو غير مقصود حتما، وإنما كتبت رأيي في الكتاب بكل صراحة، ودون مجاملة.

حسين كاظم
٣٠ يناير ٢٠١٩م
Profile Image for Sumaia Ali.
10 reviews
Read
November 24, 2020

الحقّ يُقال أنني لم أعرف فالح مهدي إلّا من خلال كتابه (البحث عن جذور الإله الواحد) والذي ترجم لي كاتب يجيد (اللّف والدوران) أكثر من صياغة الفكرة التي يريد إيصالها، وكأنه يعرض علينا مقدار ما يملكه من (تجميعات) الميثولوجيا وتأريخ الأديان ويطرحها بشكل خالي من المنهجية فيتخبط ما بين الأساطير والأديان التي تم تحريفها ليخلط الحابل بالنابل ويكتب مقارنة مثيرة للاشمئزاز يدحض بها وجود آدم وموسىٰ وإبراهيم ويعتبرهم مجرد وهّم اختلقه رجال الدّين ليمنحوا الدّين المقاومة والبقاء علىٰ مر التأريخ ليبقىٰ متجذر مع سخونة الذاكِرة. .
الغريب أنّ الكاتب كان قد نوّه في مقدمة كتابه علىٰ كون بحثه (غيّر موجه لصنف القرّاء المؤدلج والمبرمج ممن سيفوته فحواه، وينظر إلىٰ الجزء البسيط والذي سيعتقد أنه يمس الإله) لذا قررت أن اتخلىٰ عن تمسكي بمعتقداتي واقرأه علىٰ أنه قراءة للتأريخ والدّين والتي من الممكن أن تفيدني بشيءٍ ما.. لكن لم التمس فيه غير نظرة الكاتب السطحية جدًا للدين الذي يعتبره وكأنه صنع بشري لا إلهي قائم علىٰ طقوس تنم عن جهل الناس! فكما نعرف جميعًا أن الخصائص النفسية للإنسان -الدافع الفطري والغريزي- لمعرفة الحقائق والاطلاع علىٰ الواقعيات التي تظهر لكل إنسان منذ بداية طفولته وحتىٰ نهاية عمره والتي هي حب الاستطلاع في إيجاد المقدّس تعتبر أولىٰ الدوافع التي تدفع الإنسان إلىٰ التفكر والتأمل في القضايا التي طرحت باسم الدّين ومحاولة البحث عن الدّين الحقّ وتمييزًا لما هو صائب لكي نصل إلىٰ الكمال الإنساني الذي أراده لنا خالق الكون وليس كما طرحها فالح مهدي بعرض أساطير ودحض أخرىٰ بما يناسب اعتقاده ونظرته للدين علىٰ أنه شيء مهمش ومجرد طقوس لا يحتاجها الإله الواحد.
الشيء الأخير هو أنّ عدم منهجية الكاتب لا تقتصر على طرح المواضيع فحسب بل تعدت اعتقاده فتارة يبجل الإله الواحد الخالق المتعالي وتارة أخرىٰ يعيب عليه تقبل القرابين من عباده ثم نراه يشيد بتعدد الآلهة ويقول "إنّ تعدد الأرباب لا يشير إلىٰ أية فوضىٰ في نظام القيّم الدينية" وفي النهاية يعود ليبجل إله إسبينوزا وآينشتاين ويختم كتابه بالنظرة الكونية ويقول "الرب هنا ليس كائنًا علويًا لم يجرِ تصويره في ضوء ثقافة المكان، بل طاقة اعتمدت علىٰ مبدأ كيف أمكن لهذا الكون أن يكون علىٰ ذلك النوع المذهل من التنظيم؟ إنه ليس إله أخناتون وحمورابي وموسىٰ، إنه ليس كرشنا ولا المسيح، لأنه قبل كُلّ شيء خارج الأيديولوجيا والعقائد". في الحقيقة أنّ نقد الكاتب في هذا الكتاب يحتاج إلىٰ نقد، وكما ذكرت قبل يومين بأنه ذلك النوع من الكتب التي تسبب أفكاره (قرحة في المعدة).
Profile Image for Mustafa Hasson.
46 reviews4 followers
January 12, 2025
الإله الواحد لا يقتصر وجوده على السماء فحسب، بل يتجسد أيضًا في أعماق الإنسان الذي يسعى في نفسه لاكتشاف الحقيقة التي تتناغم مع الكون بأسره. إن التوحيد ليس مجرد عقيدة، بل هو رؤية شاملة تَربط بين كل شيء في هذا الوجود بالإله الواحد، وتكشف عن وحدة متكاملة بين الإنسان والكون.

منذ أقدم العصور، ظل الإنسان يبحث عن وحدة في ظل التنوع، وكان التوحيد هو الإجابة التي تمنح معاني لهذه التساؤلات الوجودية العميقة التي ظل يطرحها. فالتوحيد كان، ولا يزال، الجواب الذي يضفي التماسك على الفوضى، ويمنح الحياة معناها الأسمى.


ولذا كان البحث عن جذور الإله الواحد هو بحث في عقل الإنسان ذاته، في قدرته على الفهم والتمحيص والبحث عن الحقيقة الكبرى، تلك التي تتجاوز المظاهر محاولة الكشف عن جوهر الوجود ذاته.


التقييم : 2/5 ⭐⭐
20 reviews21 followers
February 16, 2021
يستحق القراءة بشدة ورغم ان هناك شيئا من الارتباك في ثنايا بعض الفقرات لكني اعتقد ان الفكرة العامة واضحة ومن اهم الاشياء طبعا المقارنة بين العهد القديم والميثولوجيا العراقية المصدر الرئيسي للاديان التوحيدية
Displaying 1 - 5 of 5 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.