جمع الصحافي نبيل خوري افتتاحياته في جريدة "المستقبل على امتداد سنوات عمر مجلته ، معتبرا أنها رأي من لا رأي لهم ، وأن الغضب الذي تمثله هذه المقالات هو صرخة صحافة المهجر الرافضة لتجزئة الوطن والمواطن ، بقدر رفضها للغربة عن الوطن والاغتراب عن ماضيها العربي المجيد
"كل الجرائم الجديدة، ليست إلا جزءًا من الجريمة الكبرى: انشاء اسرائ😵💫يل. ومادامت هذه الجريمة لم تنل أي عقاب، فأي عقاب نرجوه مقابل الجرائم الصغرى؟"
كتاب يُعتبر سجلًا لأحداث العالم العربي مابين الأعوام 1977-1986 بكل ما مر به من قضايا جسيمة فاصلة ورئيسية لتقلبات الأحوال العربية، فقد جمع نبيل خوري افتتاحياته في مجلة"المستقبل" على امتداد عمرها، معتبرًا كما هو واضح من العنوان أنها "رأي من لا رأي له".
الغضب والحنق الذي غالبني متنقلة بين المقالات أظنه أضخم مما صدّره الصحفي اللبناني! لماذا ؟ سؤال وجيه 😵💫 لا شئ تغير !!! لا شئ .. وكأني أطالع حالنا بالأمس واليوم، ربما المستقبل! سأترك حكم ذلك للأولاد عند مطالعتهم الكتاب بعد عشرات السنين!
▪️الحقيقة هي أن اسرا❌ئيل لن تتنازل عن الأرض مقابل السلام. مهما كانت شروط هذا السلام لمصلحتها، فالجغرافيا كانت وماتزال هي استراتجيتها الوحيدة والدائمة. أما الوهم فهو أن نعتقد اننا قد نسترجع الأرض اذا قبلنا ان نعطيها السلام كما تطلبه وبشروطها
▪️ماذا يمكن أن نقول أكثر مما قلنا؟ وماذا يمكن أن نكتب أكثر مما كتبنا؟ نحن، كلنا نقف أمام الذهول الذي أصابنا .. أمامنا، يُختصر التاريخ .. وأمامنا، يُمحى التاريخ .. في يوم واحد، بل وأحيانًا في ساعة واحدة، يتأرجح الواحد منا من اقصى التفاؤل الى آخر التشاؤم. الأيام التي عشناها، ونعيشها، ألغت حتى رهجة المفاجأة.. لم تعد عقولنا تعي شيئًا .. نكتفي بالرفض. صباحًا نرفض. مع الفجر نرفض. في لحظة صفاء، نتساءل: ماذا نرفض؟ نعرف ان هناك شيئًا ما يُعد من أجلنا!! شئ لا علاقة له بكل ما نقرأ، وكل ما نسمع.
▪️قد تعودنا أن نخاف ولا نخيف. والفرق بين الألف والياء، هو كالفرق بين الكرامة .. واللاكرامة
▪️هناك في الأرض الطيبة، في أرض فل💜ين، لا يوجد مقابر للشهداء، الأرض كلها أرض الشهداء، كل من يسقط شهيد يعرف منذ ولادته ان طريقة واحدة من اثنتين: إما هجرة ليموت كل يوم في الغربة.. أو بقاء الوطن ليموت مرة واحدة، كي يبقى الوطن. اعتذارنا كبير .. وإثمنا أكبر .. وجريمتنا لا تغتفر .. ومهما قال فينا أهل الارض المحتلة.. فهم محقون، ولا داعي لتكرار ما قالوه فينا.. انه مكتوب في ضمير كل عربي، بقي له ضمير
▪️أيها الشهيد، في وطن الشهداء .. نحن في الخارج لا نستحقك. عزاؤك في الجنة، انك لم تمت من اجلنا.. بل من اجل التراب الذي عدت إليه.