«خريف» ساره الحملي هو خريف الزمن الذي يكشف عن اللحظات الغير قابل للعودة، هو الشيء الذي يضعنا في منتصف الطريق وبانتظار آخره، من هنا تبدو الكتابة عند الشاعرة ساره الحملي هي محاولة للقبض على الزمن، وإدراك حركته، والعمل على استمراريته، وعدم التعامل معه ككتلة منتهية، وبهذا المعنى تكون الذات/ الشاعرة، ذاتاً واعية، تدرك أهمية الزمن في حياتها، ومدى الترابط الذي يجمع الحاضر بالماضي، وبحسب غاستون باشلار فـ "أننا حين نتذكر بلا انقطاع إنما نخلط الزمان غير المجدي، وغير الفعال بالزمان الذي أفاد، وأعطى". وبهذا المعنى تقوم الذاكرة بعملية تهذيب للزمن، ولعل قراءة «زَمن لا يتضاعف!» تدل على باطن النص ومحتواه، تقول الشاعرة: "الأحداث الجَميلة../ الصُدف العَابرة/ والأشياء التي لا تتكرر أ