ماهي إلا ثوانٍ حتى إنتفض من مكانه على صوت ركض الاطباء نحو غرفة العناية المشددة ، أسرع هو ايضًا يتلصص النظر عبر الحائط الزجاجي ، أمسك بقلبه الذي كاد أن يقفز من مكانه وهو يراهم يضخوا له الأدرينالين حتى يعود إلى الحياة ، يشاهدهم ودموعه تغادر مُقلتيه ، دقائق مضت كإنها عهدٌ من الزمن ، دار في عقله عدة تساؤلات تتراقص في إستحياء ، استسلم لها مما زاد من حيرته وخوفه ، ما كان يجب أن يعلم ما تحويه الرسالة !
في تمام الحادية عشرة مجموعة قصصية بسيطة تحاول قصة ايصال رسالة خاصة بها مختلفة عن القصة الاخري .. لا يوجد ترابط بين اي قصة واخرى و خط ..ثابت للمجموعة فجعلها مشتتة بالنسبة لي .. أعجبتني بعض القصص لتلاعب مضمونها فبدايتها شيء ونهايتها شيء أخر و بعض القصص الاخري جاء اسلوب السرد مكررا حتي الجمل و البدايات كانت مكررة و ان كانت في النهاية توضح الهدف منها .. أنتظر الافضل من الكاتب محمد عبد القادر فلديه الحس التشويقي في الكتابة ولكن مازال السبيل اليه تائها ...
في تمام الحادية عشرة 😍 إختيار موفق للإسم 😍 عادة أنا لا أميل إلى المجموعة القصصية وعادة بيكون جنبها كتاب تاني عشان أقدر أكملها لكن هنا الوضع اختلف كملتها بدون توقف وعجبتني جدا قصتي(قمر) و (شذوذ) 😍 الكتاب قرب على الانتهاء من الطبعة الأولى وهو يستحق ،كتب بلغة جيدة وسلسة وأحداث مشوقة ،كل قصة لو اشتغلت عليها هتطلع منها رواية حلوة لأن عندك أساس قوي ..في إنتظار روايتك القادمة متأكدة أنها هتعجبني جدا