و انتظارك حياه و لسوف اعطى، فليس اليقن أن تأتى ، فأنت بالفعل موجود، و إنى الدليل عليك فإنى منك، و إنى الدليل إليك فحتى تهدى ،إذا فليس انتظارى حتى تأتى .. بل.. حتى تعلق فى جيدك مسبحه و تسبح امام العالمين بأسمي
ربما تنبت لهذه الكلمات فوقها يومًا أجنحة ، فتحلق في سماء من يعشق أسرار البوح ، ليجد أحدهم ضالته فيها ، وربما تصبح نجمًا تهتدي به روح الغائب فيعود
بهذه المفردات الرائعة والبلاغة الفريدة قد بدأت تنسج الرواية خيوطها حول جميع حواسي ، فلم استطع الإفلات إلا بعد الإنتهاء منها في يوم وليلة كيف تأسرك الأحداث ما بين حب وحزن ولهفة ومواساة ؟ كيف تقع في حب شخصيات الرواية كسميحة وصالح وسعاد وهند وحتى أمل والناضجة عهد ؟ كيف تترقرق عيناك ويخفق قلبك مع الحروف كأنك في قلب الحدث كوفاة عامر وحزن علي واجهاض أمل ؟
تلك هي الكاف المفقودة
أعدك بأنها لن تتركك أو انك لن تتركها إلا حين تقرأ شكر الكاتبة الخاص بآخر صفحة بالرواية أتعجب لكونها أول رواية للمبدعة دعاء علي بما احتوته من تمكن من اللغويات وبراعة السرد
!وذات سكرة من مس القلم كتبت : أحبـ .. ثم استفاقت قبل أن تلصق بالكلمة حرف الإقرار ، تساءلت : متى يحل ليتم المعنى حتى ألحق بالكلمة صك ملكيتي ؟ من هنا .. راودتها الكاف عن نفسها فاقتصتها حرفًا ، نقشته بكفها ، وأحبته على حرف ، فكان هو الحرف وكانت هي أم الحرف وأباه .
رواية أكثر من رائعة ، راقتني جدا جدا ولم أجد مأخذا على الرواية أكتبه هنا
كل الود والإحترام للأستاذة دعاء وأتمنى لها المزيد من التوفيق
هذه الرواية تجسيد فعلي لمقولة "ولد كبيرا " بالفعل هو كذلك عندما تكون هذة الكبيرة أول ميلاد الكاتبه الأدبي فهذا بحق نعم التجسيد .. رواية كتبت بفكر فيلسوفة ، لها فلسفتها الخاصة ، بحرف اديبة لها قاموس مفرداتها الخاص ، لتعيدنا إلى زمن العملاقة وزمن الأدب الحقيقي بميلادها الأول ، تحية إجلال وتقدير لتلك التحفة الابداعية الخالصة تشرفت جدا بقراءتها
ثِقْ يا أباها؛ أنك أول من تعلمها لغة الجسد، فكن رفيقا بنظراتك ولا تجعلها عالقة في حيرة التفسير طيلة الوقت، في البحث عن خطئها طيلة الوقت، في الهروب من نوعها في حضرتك طيلة الوقت !
ثِقْ يا أباها؛ أنها تملك من الفطنة ما يجعلها تميز نبرات صوتك، متى كنت منها غاضبا ومتى كنت عنها راض فلا تكن غاضبا طيلة الوقت كلما رأيتها لأنها فقط أنثى !
ثِقْ يا أباها؛ أنك أولى محطات أمانها وأنها إن فوتتك فلا أمان لها في رجال العالم بعدك، فلا تخذلها بالشدة طمعا في الأدب، ولا تقتلها بالنأي طمعا في الهيبة، ولا توأدها بالتجاهل طمعا في الطاعة، كن الرحيمَ اللينَ ولا تجعل من "الخوف عليها" جسرا شائكا بينك وبينها؛ فلم تكن الذبابة لتؤذي صاحب الدبة كما فعل الحجر !
ثِقْ يا أباها؛ أنك أول دروسها في الحياة إن استطعت أن تكسب كامل محبتها، مالت بإعوجاجها كله إليك وركنت إلى منكبك وسكنت، وإذا استصاغت السكن في حضرتك "وثقت" ؛ فكانت هي السكن لزوجها من بعد !
ثِقْ يا أباها؛ أنها جُبِلَت على حبك، فارفق بقلبها المخفي في جسدٍ أنت تعتبره عارا، ليست عارا ! هي نطفتك ومن طينتك فلا تحملها ذنب النوع وربِّها على الرجولة في شخصك وكن أنت لها رجلا أولا واقبل أنوثتها بقلب المطمئن وليس المفجوع من مجهول يطاردك أنت لا يطاردها هي !
ثِقْ يا أباها؛ أنك شُرَّاعَتها التي تشاهد من خلالها العالم، فأرها عالمها من زاوية الواثق فيها وليس المتشكك، اجعلها تنقل لك ما ترى ولكن قبلا دعها ترى !
ثِقْ يا أباها؛ أنك بطلها الأول فلتكن صورك في أرفف ذكرياتها الوردية، امنحها الضحكة من القلب والكلمة من القلب والنصيحة من القلب ودعها ترتبك بداخلها في العلن وتفاخر أنك أبيها في مرآتها أولا، فتلك المرآة هي رفيقتها الوفية التي تخفي بداخلها كل الصور، فرفقا بنظرها يا أباها من الكسر الذي لا يجبر !
ثِقْ يا أباها؛ أنها إن صمتت في حضرتك خوفا فقد حُرِمتَ من بهجة الفراشات، وأن الفراشات بعد الشرانق لا تفرق بين النار والنور، فكن أنت النور الذي يحول بينها وبين كل نارٍ وأحبها كما ينبغي للأب أن يحب ابنته !
#ثِق_يا_أباها فيها .. ونم قرير العين بعدها !
""بين يوم وليلة أنهيت قراءة أول رواية بين يدي ... رواية الكاف المفقودة للكاتبة الروائية دعاء علي .. التي لم اتخيل نفسي اتعلق ببطلتها عهد لتلك الدرجة فقد كنت ارتشف احداثها بنهم الظمآن الذي لم يرتوي ابدا ... دعاء علي كل الاحترام والتقدير لك على تلك الرواية التي أبدعت أناملك بخطّها لنا علّ رسالتك توصل فَقْد أغلب النساء ل"كافهنّ" المفقودة إلى الرجل ذو الازدواجية في مجتمعنا الشرقي ... تحياتي لك🌹""
وقد ادهشني قوة اللغة وتماسك التراكيب مع سلاستها وجمالها أخذتني الروعة في السرد حتى لم اهتم كثيرا بالحوار والخطب الجلل كان في الخاتمة اذ أبهرتني الكاتبة فيها كنت على علم منذ العام الماضي بتلك الرواية وقد كنت من الناصحين لها أن تنتظر اصدار روايتها في معرض الكتاب 2018 حتى تلقى رواجا وانتشارا وبالفعل صبرت الكاتبة على وليدتها فلم تتعجل قدومها فأصقلتها وأتقنتها برعت في وصف مشاعر الأنثى وجعلتني ألتهم صفحات الرواية بحثا عن مخرج لبطلة حكايتها وكأنني هي بل كنت تلك الأم أو العمة أو الجدة رأيتني فيهم جميعا كم صببت غضبي على موروثات وعادات تلقيناها وهذا ماوجدنا عليه آباؤنا وكفى علامات الاستفهام التي تطرحها الكاتبة تضع أيدينا وتشير بقوة على أمراض مجتمعية تنهش فينا بلا رحمة لتنير الكاتبة بحكمة ويقظة الطريق وتعلي قيمة المرأة ودورها في المجتمع صاحبة الكاف المفقودة ظلت تنبش بين ثنايا العقول وخلف طيات النفوس تبحث عن راية عز ومجد لكل أنثى لا في قدسية بكارة مزعومة أو خضوع لقوامة جلاد لا يرحم بل في العودة الى الشرع والعقل فتحت الكاتبة نافذة في كهف مظلم ليشق الضوء ظلامه وتطير معه خفافيش الجهل والتخلف ثم لتكون المفاجأة التي أثلجت الصدور وأراحت القلوب الرواية كبداية للكاتبة جيدة جدا وأتوقع عملا قادما أقوى
الي صاحبه الكاف المفقودة دعاء علي ❤ تعجز كلماتي عن وصف براعة كلماتك مهما كتبت و مهما سطرت من كلمات فلن أستطيع أن أوفيك حقك فقد ابدعت كما تعودت منك ما أجمل تلك المشاعر التي خطها لنا قلمك قلمك كما كان دائما يلمس الروح و يدخل القلب فهي أكثر من رائعة هي بمثابة معجزة أدبية تعلمت منها الكثير و الكثير شعرت و كأني واحده من البيت الكبير احسست اني اري كل شخصه
الأستاذة دعاء أظن أنها كاتبة متميزة .. أحسست بكل كلمة في الرواية .. وكأني أمام لغة خاصة تخاطب الإحساس .. أظن أن الأستاذة أوضحت من خلال الرواية احتياج المرأة للحب والاهتمام كمطلب أساسي لا تستطيع العيش من دونهما .. ما أود أن أسأل عنه هو فقط لغة خطاب عهد في بعض الاحيان أشعر أنها ترتفع عن عمرها وكذلك عن مستواها التعليمي وجزاك الله خيرا وربنا يوفقك
الرواية رائعة وفيها من القيم والنصائح الكثير والكثير وخاصا الآباء والأمهات هذه الرواية تستحق القراءة كما أن الكاتبة تستخدم مفردات الكلمات واللغة بشكل لغوى رائع مع مزيد من التشويق والإثارة فى كل صفحة تنتهى منها تريد أن تستمر فى القراءة فهى بحق رواية قوية وممتازة....