يتصدى الكتاب من وجهة نظر السيكولوجيا الأجتماعية، لعدد من ظواهر السلوكية والمستجدات النفسية التي برزت وتفاعلت في شخصية الفرد العراقي خلال السنوات الخمسة التي أعقبت لحظة التغيير الدراماتيكية في 9 نيسان 2003
يحتوي هذا الكتاب تشخيصات علمية قائمة على دراسات ميدانية واستبيانات دقيقة واستطلاعات ميدانية للدكتور فارس دكتوراه علم النفس الاجتماعي واستاذ علم الاجتماع وباحث في سايكولوجياالشخصية والمجتمع والسياسة - والكتاب دليل بارع يضيء السبل الى معرفة الشخصية العراقية ما بعد 2003 وكيفية التعامل معها عبر معرفتنا لابعادها وعقدها المتراكمة نتيجة المؤثرات التي مرت بها ويختلف الكتاب عما طرحه الدكتور علي الوردي لانه درس الشخصية الحالية دراسة منهجية واكاديمية ضمن ظروف التحولات والضغوط والحرمان والاذلال والعنف المجتمعي والفوضى المرورية ، والعنف الجنسي ضد المرأة ،وثقافة السلاح ،وعقدة الطابور ، وانهيار القيم.
كتاب ممتع جداً من خلاله يمكن للقارئ ان يفهم الكثير والكثير من المظاهر السلوكية والمستجدات النفسية التي برزت وتفاعلت في شخصية الفرد العراقي ما وراء 2003
بقراءتي لهذه المقالات استنتجت كيف كان الحال منذ عشر سنوات، كيف تبدلت الافكار وتجمدت افكار اخرى، بعض المقالات لا يمكن الاعتداد بها مطلقاً والبعض الآخر يمكن الاستعاضة بها في الوقت الحاضر بادق التفاصيل