مع هذا الكتاب كنت كالنحلة التي هبطت على جنة بربوة تحمل الف نوع من الأزهار فطافت عليها كلها ترشف من رحيقها حتى امتلئ بطنها واتخم بالعسل ،لم أشعر بالملل لم أشعر بالوقت لقد قلبت صفاحات تاريخ مصر وطويت مئات السنين انظر إليها من نافذة هذا الكتاب في سويعات قضيتها في متعة غامرة