Jump to ratings and reviews
Rate this book

كفى: ثقافة طائفية ومثقفون طائفيون

Rate this book

190 pages, Paperback

First published January 1, 2009

2 people want to read

About the author

إدريس هاني

19 books7 followers
إدريس هاني ، مفكر مغربي ولد عام 1967م بمدينة "مولاى إدريس زرهون" في شمال المغرب

تنصب إنشغالاته المعرفية على قضايا متصلة بواقع الحال العربي وانعكاساتها على الفكر العربي والفكر الإسلامي في عموماته وشموله حيث إنه منشغل بسؤال النهضة والمشروع الحضاري وهذا المشروع الذي يطرحه ويشتغل عليه في وضح النهار يسميه مشروع التبني الحضاري والتجديد الجذري وطبعا هذا المشروع لا يتأثر بمدرسة دون أخرى أو بمذهب دون آخر ومن جهة أخرى فهو يستهدف العقل العربي والعقل الإسلامي بكليته والحالة العربية برمتها وهو رسالة لإصلاح حال الفكر العربي والفكر الديني

تتركز أبحاثه حول : الحداثة ، مقاصد الشريعة ، الإصلاح الديني ، المقاومة ، العقل العملي ، الفكر العربي ، المنطق ، الحكمة المتعالية

كذلك فإن إدريس هاني منشغل بتحليل جيو-ستراتيجيا السياسة ، ومنطق المقاومة ، وحركات الإسلام السياسي في المغرب والعالم العربي ، الإرهاب والسلفية ، وله في ذلك عدة مشاركات تلفزيونية وندوات ومؤتمرات على مستوى العالم العربي وكذلك في تركيا وإيران واذربيجان

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
0 (0%)
4 stars
0 (0%)
3 stars
0 (0%)
2 stars
1 (100%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 of 1 review
Profile Image for qasem.
363 reviews64 followers
August 18, 2020
ليت مثقفنا المغالط تواضع بعد تكبر فاحش تأباه سنة طلب المعرفة والاستزادة من ثمراتها. وليته تعلم من عميد الأدب –طه حسين - بعضا من الإنصاف وأدرك بعضا من كلماته الخالدة. حينما قال في كتاب ((علي وبنوه))

-إن خصوم الشيعة نسبوا إليهم ما يعملون وما لا يعلمون

-لا يكتفي خصوم الشيعة من الشيعة بما يسمعون عنهم , أو بما يرون من سيرتهم , وإنما يضيفون إليهم أكثر مما قالوا , وأكثر مما سمعوا , ثم لا يكتفون بذلك , وإنما يحملون هذا كله على علي نفسه , وعلى معاصريه.

مثل هذا وأكثر لخصته عبارة : ما أكثر ما حمل خصوم الشيعة على الشيعة. ولا زلنا في حاجة إلى عقل كبير مثل الذي تحلى به عميد الأدب العربي في زمن شحيح من أدب المتأدبين. وعن ما نشاهده اليوم ليس يرقى إلى هذا المرقى الثقافي الذي بلغه مثقف عربي قلده المثقفون العرب في كل شئ إلا أن يقلدوه في تحرره من مرض الطائفية. وليس ما نقدمه سوى نماذج لها نظائر في مشهدنا المريض
Displaying 1 of 1 review

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.