مقتطفات من رواية "أولاد حارتنا" لنجيب محفوظ الحائز على جائزة نوبل للآداب عام 1988:
- “الناس يعبدون القوة، حتى ضحاياها!”
- “ومن عجب أن أهل حارتنا يضحكون! علام يضحكون؟ إنهم يهتفون للمنتصر أياً كان المنتصر، ويهللون للقوي أياً كان القوي، ويسجدون أمام النبابيت، يداوون بذلك كله الرعب الكامن في أعماقهم. غموس اللقمة في حارتنا الهوان. لا يدري أحد متى يجيء دوره ليهوي النبوت على هامته.”
- “والله ما كرهتم الفتونة إلا لأنها كانت عليكم، وما أن يأنس أحدكم في نفسه قوة حتى يبادر إلى الظلم والعدوان، وما للشياطين المستترة في أعماقكم إلا الضرب بلا رحمة ولا هوادة، فإما النظام وإما الهلاك.”
- “الضعيف هو الغبى الذى لا يعرف سر قوته”
- “الموت الذي يقتل الحياة بالخوف حتى قبل أن يجيء. لو رُدَّ إلى الحياة لصاح بكل رجل: لا تخف! الخوف لا يمنع من الموت ولكنه يمنع من الحياة. ولستم يا أهل حارتنا أحياء ولن تتاح لكما الحياة ما دمتم تخافون الموت.”
- “الحيوان وحده هو الذى لا يهمه إلا الغذاء ،،،”
- “لا سعادة بلا كرامة”
- “عندما يلمس الأقوياء سعادة الضعفاء سيدركون أن قوتهم و جاههم و أموالهم لا شئ”
- “للحياة أطواراً لا يخبرها المرء إلا يوماً بيوم”
- “إن الذى يشقى لإسعاد الناس لا يهون عليه سفك دمائهم”
- “ما دمتُ لا أستطيع أن أرُد الحياة فلا يجوز أن أدّعي القوة أبدا.”
- “كلنا مدينون بحياتنا لغيرنا”
- “ومن الحكمة نسيان الماضي، لكن ليس لنا من زمن غيره.”
- “أليس من المحزن أن يكون لنا جدّ مثل هذا الجد دون أن نراه أو يرانا؟ أليس من الغريب أن يختفي هو في هذا البيت الكبير المغلق وأن نعيش نحن في التراب؟”
- “رغم تعاسة حارتنا فهي لا تخلو من اشياء تستطيع اذا شاءت ان تبعث السعادة فى القلوب المتعبة”
- “الخطأ كثير و العقاب كثير و لكن حتي الحشرات المؤذية لا تيأس من العثور علي الظل …”
- “العمل من أجل القوت لعنة اللعنات. كنتُ في الحديقة أعيش، لا عمل لي إلا أن أنظر إلى السماء أو أنفخ في الناي، أما اليوم فلست إلا حيوانا، أدفع العربة أمامي ليل نهار في سبيل شيء حقير نأكله مساء ليلفظه جسمي صباحا. العمل من أجل القوت لعنة اللعنات. الحياة الحقة في البيت الكبير، حيث لا عمل للقوت، وحيث المرح والجمال والغناء.”
الله نجيب!!! اي ابداع هذا اي مخيلة تملك رواية تصف الحياة البشرية بطريقة مختلفة ودقيقة رواية تحثك على التساؤلات وتجيبك على تساؤلات اخرى رواية دينية تاريخية نفسية لا اقوى على وصفها من انا لإعطي رأيّ في قلم نجيب العظيم وكانت آفة حارتنا النسيان