الزوجة هي الأم الحنون و القلب النابض بالعطاء لكل أفراد أسرتها ترعى الزوج و الأولاد تهتم بشؤونهم و تفكر فيهم دائماً و في النهاية الأولاد يتزوجون فيغادرونها هذا ما يحدث للجميع و في القصة زوجها أيضاً تركها..نهاية مؤسفة لزوجة محبة
مسرحية إذاعية بنصف ساعة على قناة يوتيوب البرنامج الثقافي ثاني مصافحة لي مع الادب اليوناني بعد رواية زوربا اليوناني المسرحية ذات طابع إجتماعي امراة اربعينية قد اهملت شكلها مع رضيع يبكي تتحرك بكل مكان تتصرف بجنون وتركض بين الغرف لتكوي وتطبخ وتمسح وتطعم الطفل و الغسيل الخ يدخل الزوج فتستقبله .. يدخل زوجها من الباب فتركض لاستقباله وتبدأ الثرثرة دون توقف الإبن الذي هرب والبنت التي التقت بحبيب وتركت البيت والطفل الباكي والملح وتشتكي وتبكي كيف كبروا وتركوها وكانت البارحة تحممهم وتطعمهم بيديها وفي خضم كل ذلك تشكر زوجها انه موجود وذلك الاهم وانه لن يتركها وتتساءل لم الاولاد عصبيون ؟! لقد ورثوا ذاك منه يكلمها بهدوء ان تجلس لكنها تتذمر وتتذمر من التعب والوجع وتركض فجاة للمطبخ ثم تساله هل غسلت يديك ؟! هل جعت ؟ تعامله كطفل وتغسل له يديه وتحدثه فجاة عن بواسيره وتطلب منه مراجعة طبيب وتخبره كلام أمها عن الزوجة المثالية وأنها لم تتذمر منه يوما
يطلب منها اخذ راحة والذهاب معه لسينما لكنها تنوح وتخبره انها نسيت متى ذهبت اخر مرة وان صديقتها الوحيدة تركتها .... وانها صارت تحدث الاشياء واليوم كلمها حذاءها وفتح فمه فامرته بإغلاقه والا الهبته بالفلفل وجلبت الفلفل فعلا ووضعته في فم الحذاء المفتوح .... في الاخير ينفجر الزوج ويخبرها انه هو الاخر راحل
مؤلمة واقعيتها عن من تربت على ان تكون زوجة واما وفقط تبرمج المرأة ان تكون كله في عالم الزوجية حتى تنسى انها كائن بشري يجب ان يرتاح وان يفكر بانانية في نفسه احيانا اهملت نفسها وصارت على حافة الجنون وغير قادرة سوى العطاء ولكنه عطاء مشوه فهي تعامل الكل كاطفال في الاخير كثرة العطاء على حساب الذات لن تجني على المرئ الخير بل الويلات وهكذا حين تخلت هي عن نفسها وجنت تبعات ذلك ظغوط نفسية وامراض جسدية ومشارف انهيار عصبي إنفض الكل من حولها
فكرة تقليدية جدًا عن زوجة لا تكف عن الكلام ولا تعطي لزوجها أي فرصة للحديث؛ مسرحية من فصل حواري واحد.
الفكرة في المجمل تبدو أنها بتقدم فكرة الزوجة المشغولة بالكلام عن حياة أولادها أو الزوجة التي لا تصمت، ولكن أنا شوفت فكرة الزوجة اللي قاعدة طول اليوم لوحدها عشان كده ما بتصدق تلاقي إنسان تقوله كل الكلام اللي محدش موجود عشان يسمعه.
ولكن الحقيقة كانت الشخصية مزعجة جدًا لدرجة أني صرخت فيها بأنها تسكت عشان سببتلي صداع من مجرد سماعها في مسرحية لا تتعدي 30 دقيقة.
صراع اجتماعي بين رجل و زوجته .. الزوجة التي لا تكف عن الكلام و الشكوى برغم كونها ربة بيت من اعلى طراز الا انها لا تكف عن الثرثرة مع الزوج في اى كلام فارغ بلا هدف محدد حتى يسكتها الزوج برغبته في الإنفصال عنها .. فتتركه و تذهب إلى الطفل .. تتركه لتهرب من الواقع في شؤون البيت و الأسرة الأسرة التي تركتها وتخلت عنها .
المسرحية تبدو بسيطة ولكنها مليئة بالعواطف والتناقضات البشرية وفي ثناياها نقد للتقاليد التي ينساق لها الفرد مكرها ليتبناها في النهاية، ويمكننا من خلال الحوار فقط ادراك ملامح وجوهر شخصيات المسرحية جميعا حتى التي حضرت بالاسم فقط، وهي مقدرة فنية يتميز بها كتاب المسرح المميزون فقط. اتمنى ان اجد عملا آخر لنفس الكاتب قريبا.
الموضوع والتناول شديدا التقليدية فهو عبارة عن علاقة بين زوجين المرأة شديدة الأنهاك والغضب والرجل مستنفذ يشعر بالملل Guess what? من سيقفز أولاً من هذه السفينة الغارقة
أول مسرحية إذاعية أستمع إليها.. وفي الواقع كانت تجربة جميلة. المسرحية مُركزة وقصيرة والترجمة جميلة سلسة والإلقاء عظيم! لولا أن الصوت أحيانا ما كان يعلوا فتقل الجودة، لكانت التجربة أفضل ، ولكن ذلك لا يمنع أنني استفدت واستمتعت بها. مسرحية عن أعباء وهموم الحياة وكيف لو أننا استسلمنا إليها أو سلّمنا لها سنخسر الكثير.. وأولها أنفسنا. النهاية مُتوقعة، لا لشئ، بل لبراعة الحديث وبناء الشخصيات الذي أدى بنا في النهاية -أدى بي في النهاية كقارئة/ مستمعة- إلى توقع النهاية المحتومة لمثل هذا النمط من الحياة. المسرحية متاحة على اليوتيوب على قناة البرنامج الثقافي وتقع في ٢٩ دقيقة، يُنصح بها. ✨
الزوجة تفني عمرها في التوتر، امرأة غارقة في التوتر حد اذنيها، وتستمر في ذلك في سبيل تحقيق ذاتها وتضحياتها التي لا تحصى والتي لم يطلب اياً من افراد العائلة هذه التضحية التي قد تودي بعقلها، امرأة لا تسمع حقاً، ولكنها تحاول دائماً ان تكون ربة منزل مثالية.
يصارحها الزوج برغتبه في الانفصال عنها بعد محاولة اقناعها بأنه يريد منها ان ترتاح، ان تهتم بنفسها وشأنها وتترك امر المنزل إلي مربية ولكنها رغم ذلك تتحدث ولا تسمع منه شيئاً.
عمل حزين وواقعي فالزوجة تدفن نفسها في البيت وتأسف على انشغال الأولاد عنها ولا تعرف سوى ما تعلمته من أمها عن الزوجة الصالحة التي تقوم بأعمال البيت بنفسها ولا تقبل بوجود خادمة وتقع تحت ضغوط كثيرة تجعلها عصبية ولا تلتفت للجوانب الأخرى في الحياة الزوجية حتى يقرر الزوج تركها وهي على شفا انهيار عصبي ... قصة واقعية وحزينة