Jump to ratings and reviews
Rate this book

رولان بارت : الأدب والحق في الموت

Rate this book
في 26 من أكتوبر عام 1977 و عقب وفاة والدته ، اتخذ بارت قراراً بكتابة مذكرات الحداد .
يهدف ما ذُكر في هذه المحاضرة التي ألقيت في 9 فبراير 2010 بالكولاج دي فرانس ونشرت في الذكرى الثلاثين لوفاة الكاتب إلى قراءة هذا النص الذي يستعصى على التصنيف في ضوء العبارة الشهيرة لموريس بلانشو : " الأدب والحق في الموت ".

46 pages, Paperback

First published January 1, 2010

1 person is currently reading
65 people want to read

About the author

Éric Marty

78 books1 follower

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
2 (7%)
4 stars
6 (22%)
3 stars
9 (33%)
2 stars
7 (25%)
1 star
3 (11%)
Displaying 1 - 6 of 6 reviews
Profile Image for Dunya Al-bouzidi.
706 reviews87 followers
August 30, 2018
"ما لدي لأكتبه ولأقوله صار أقل فأقل، لم يبقَ سوى ذلك الذي لا أستطيع قوله لأحد."
.
"الكاتب ليس لديه سوى كتابة مقدر أنْ تنتهي بالصمت."
.
"كلّما قَبِل أنْ يتحمل تلك الوحدة والتفرد ستقل حقوقه. كلّما كان عادلًا قلّت كتابته. كلّما أصبح متحدثًا مع الموت صار صامتًا. هذا هو ثمن الحق في الموت."
.
"هذه العبارة 'الكتابة أقل فأقل' هي على الرغم من ذلك نوع من الكتابة، بل يمكننا القول إنّ الكتابة أقل فأقل هي الكتابة بذاتها، إذا اتّفقنا مع 'بارت' أنّ دور الكاتب ليس - كالكليشهات الأدبية - كتابة ما لا يمكن التعبير عنه وإنّما على العكس التعبير عن ما يمكن التعبير عنه. ليس على الكاتب أنْ ينزع كلمة من الصمت، بل عليه أنْ يخرس حتى الصمم التام."
.
"يرى إيمانويل ليفنيناس أنّ 'هو' تحل محل 'أنت' وكأنّه في خضم الاقتراب من 'أنت' تتسامى إلى 'هو'.. وهذا ما يعرف بالآخرية."
.
"الكتابة لا تتوقف عن إزالة آثار الزمن التي مع ذلك تغذّيها."
.
"المواجهة مع الحرف هي بمثابة الصحراء المضيئة والمميتة التي يعيد منها الموت الحي."
.
"الدموع حاضرة، لكن ما يقلق هو أنّها تسكن داخلها في صمت."
Profile Image for نادية أحمد.
Author 1 book495 followers
April 11, 2019

ماذا يمكنني كتابته؟!
هذا هو سؤال يثيره المثقف في القرن العشرين.

وفي القسم الأول (قول كل شيء) ذكر مارتي بأنّ بديهية الحداثة
تكمن في أنه لا يمكن قول كل شيء وهذه الحداثة اتخذت أشكالا ارهابية
و رولان بارت هو من المؤيدين بشدة للإرهاب في الأدب أي الحداثة
رولان قام بتغيير جذري أوائل السبعينيات وهو البدء باستخدام فكرة المتعة
والكتابة بصيغة أنا في شكل روائي أو استخدام عناصر السيرة الذاتية

تناول مارتي في الكتاب الصغير ٨ عناوين وأنواع للأدب نقلا عن رولان بارت وهي:
١- قول كل شيء
٢- اليوميات
٣- مابعد الوفاة
٤- الكتابة
٥- الأم
٦- الفتاة الصغيرة
٧- الخطاب
٨- الشرق

فمثلًا مما تطرّق له مارتي في موضوع (قول كل شيء) كان معيار الحداد الذي اختاره رولان
ليكون المعيار الحداثي تحت اختيار حدث سيؤثر فيه بشكل متواصل
وكان طبعا حداد أمه والتي بدأها في ٢٦ أكتوبر ١٩٧٧ بعد وفاتها
حيث انخرط في مشروع غريب أسماه "يوميات الحداد"
يتألف من ثلاثمائة وريقة

وهذه اللفتة تدع مساحات من الورق بيضاء حيث تمنح إذنًا
بعدم قول كل شيء على عكس اليوميات التي تقضي بقول كل شيء

واليوميات دأب على كتابتها حالما انتهى من يوميات الحداد في خريف ١٩٧٩
وقال بارت:
أمكنني إبقاء اليوميات بشرط وحيد هو أن أعمل فيه حتى الموت.

(مابعد الوفاة) هي مذكرات نشرت بعد وفاة بارت الطارئة عام ١٩٨٠
والتساؤل من مارتي كان:
ما هو إذًا العمل الذي يُنشر بعد الوفاة؟
سنقول بمنتهى البساطة: إنه العمل الذي يجعل العمل والأدب والمساحة أقرب إلى الموت
وهذا عكس ما نشره بارت في يوميات الحداد حيث كانت رفض الحق في الموت.
وهذا ما جعل بارت يرفض غرائزيًا منذ أول أيام الحداد (الخلود)
لأنه ما لا يمكن التفكير فيه بالنسبة لمن هو على قيد الحياة
يرفض الخلود في إطار يمنع الوصول إلى الوفاة؛ وفاة من توفيت.
توقّف عن كتابة يومياته في يوليو ١٩٧٨ ثم عاد ب ديسمبر ١٩٧٨ ليقول:
"أكتب أحزاني أقل فأقل، لكنها بطريقة ما أقوى، صارت في مرتبة الخلود منذ توقفت عن الكتابة"

إذًا خلاصة القول:
إن الحق في الموت يأتي في إطار ال "ذلك" الذي يؤدي من كل شيء إلى اللاشيء
لأنّ الكاتب ليس لديه سوى كتابة مقدر أن تنتهي بالصمت، مقدرة إلى الإنتهاء،
مهددة بالإنزواء لأن الشيء الوحيد الذي عليه أن يقوله، لا يمكنه قوله لأحد،
لا لأحد من الأحياء، لا لأحد من الذين يعيش معهم، كلمات ليس لها مستقبل إلّا من خلال الموت، ليس لديها فرصة لتقرأ إلّا بوفاة صاحبها. ص١٧

وثمن الحق في الموت هو:
كلما قَبل أن يتحمّل تلك الوحدة والتفرّد، ستقل حقوقه.
كلما كان عادلًا، قلت كتابته.
كلما أصبح متحدثًا مع الموت، صار صامتًا.

وفي النوع الرابع وهو أدب "الكتابة":
فعبارة "الكتابة أقل فأقل" هي الكتابة بذاتها لأن بارت لا يعترف بكاتب يسوّق للكليشهات الأدبية
وهي كتابة ما لا يمكن التعبير عنه؛ إنّما يتفق بأنّ دور الكاتب يكمن في
التعبير عن ما يمكن التعبير عنه.

أوجعني مارتي في العنوان الخامس لأدب بارت وهو "الأم"
وهي كانت الحاضرة بقوة في موضوع الحداد لأن الأم
بالتأكيد هي موضوع كبير ومستحيل لكل الأدب رغم ورودها في الأدب الحديث
لكن الأصل هو قدم وجودها منذ بودلير ورامبو.
لكن ما ورد عن فقرة جينيه في "يوميات لص" لم يرق لي قط وأخالفه مخالفة شديدة
ربما لأنّ قلبي رقيق مع كل أمهات العالم وحتى السيئات منهن قد أجد لهنّ أعذار
فكلمة "أم" بحدِّ ذاتها أمنحها قُدسيّة مُطلقة تتجاوز
المدى المتوقع لتطال حتى "الأمهات في عالم الحيوان والنبات"
بعيدًا عن جنون فكرتي هذه ومسؤوليتي نحوها، ليس وارد لدي أن أقرأ الأم بصور مشوّهة وإن كانت واقعية حقيقية.

وبمناسبة يوميات الحداد والأم لا بد من الإشارة لوجود
مقال رائع جدًا لكاتب مصري
اسمه صالح السيّد بتاريخ نوفمبر ٢٠١٨
http://www.alfaisalmag.com/?p=12999

تناول "يوميات الحداد" بطريقة مميزة ولافتة وتحدّث عن القيمة الأنطولوجية
التي تكتسبها الأم عند وفاتها حيث لا سبيل لتعويضها أو استبدالها
ولذلك نلاحظ بأنّ طابع الغياب المطلق يرتفع عن الموت
وتتبدى الأم كأنها حاضرة أمامه وجهًا لوجه.

كذلك راق لي جدًا في هذا المقال اقتباسات مؤرخة عن بارت منها:
31 أكتوبر 1977م
«أحيانًا، لوهلة صغيرة، هناك لحظة بيضاء –كأنها فقدان للشعور- ليست لحظة نسيان. وهذا يخيفني»

1 نوفمبر 1977م
«هناك أوقات أكون فيها «ساهيًا» (أتكلم، وعند الحاجة أمزح) -كما لو كنت بلا إحساس- ويتبع هذه الأوقات فجأة انفعالات فظيعة، إلى درجة البكاء».

23 نوفمبر 1977م
«أمسيةٌ كئيبةٌ في قابس (هواء، غيوم سوداء، أكواخ على البحر في حالة يرثى لها، مشهد فلكلوري في بار فندق شمس): لم أعد أستطيع اللجوء إلى التفكير في أي مكان: لا في باريس، ولا في السفر. لم يعد لي ملجأ».

28 نوفمبر 1977م
«برد، ليل، شتاء. أنا في الدفء ولكني وحيد. وأعرف أنه يجب أن أتعود على أن يكون من الطبيعي أن أظل في هذه الوحدة، وأن أتصرف فيها، وأعمل فيها، يصاحبني ويلتصق بي «حضور الغياب».

8 ديسمبر 1977م
«حداد: ليس انسحاقًا ولاحصارًا (يُفترض أنه انكفاء)، ولكنه فراغ مؤلم: أنا في حالة تأهب، منتظرًا، مترقبًا مجيء أحد «معاني الحياة».

16 يناير 1978م
«عالمي: باهت. لا شيء فيه له صدى حقيقي- لا شيء فيه واضح».

18 مايو 1978م
«مثل الحب، يصيب الحداد جميع الناس والدنيا، بالوهم والانزعاج. أنا صامدٌ أمام العالم، وأعاني ما يتطلبه مني، ومن مطلبه. العالم يزيد من حزني، وجفائي، واضطرابي، وغضبي… إلخ. العالم يحبطني».

17 يناير 1979م
«شيئًا فشيئًا يتحدد تأثير الفقد: ليس لديّ الرغبة في بناء أي شيء من جديد (ما عدا الكتابة)؛ لا أي صداقة صداقة ولا أي حب… إلخ».

20 يناير 1979م
«صورة أمي وهي فتاة صغيرة، على البعد –أمامي على منضدتي- كان يكفيني أن أنظر، أن ألتقط كنه وجودها (الذي أجاهد لوصفه)؛ لكي تملأ من طيبتها وتغمرني وتجتاحني وتغرقني».

30 يناير 1979م
«لا تنسَ، لكن شيئًا من الفتور يحلّ بك».

عنوان الكتاب: رولان بارت الأدب والحق في الموت "قراءة وتحليل"
اسم المؤلّف: إريك مارتي
ترجمة : نسرين شكري
سنة النشر للنسخة الأصلية: ٢٠١٠
النسخة العربية الطبعة الأولى : ٢٠١٧
الناشر: المشروع القومي للترجمة
عدد الصفحات: ٤٦
التقييم: ٤ /٥ أربع نجمات وليست لمارتي بمقدار ماهي ل رولان بارت.
القراءة: الكترونية.

نادية أحمد
١٠ ابريل ٢٠١٩
Profile Image for - قارئة ..
397 reviews16 followers
November 10, 2025
قرأت يوميات الحداد وقرأت الغرفة المضيئة
ولا أشعر ان هذا الكتاب اوصل مايريد .
نجمة للجهد
Profile Image for عهود المخيني.
Author 6 books147 followers
November 7, 2018
تُشكَر محاولة الكاتب قراءة بَارت، إلا أنها لم تتجاوز سلَّم الكلام! بدا لي أن الكاتب القارئ لم يصل مكانًا بعيدًا بتحليل مذكرات بارت، بالأحرى، قرأَ رولان بارت من زاويةٍ هي حقًّا شخصية لا توارب ما في المكتوب، بل تحمله على محمل ضيِّقٍ. في المذكرات الكثير ليُقال، وما كُتِبَ قليلٌ ليُذاع، وهذا يناقض ما جاء في مقدمة الكتاب "إن بديهية الحداثة تكمن في أنه لا يمكن قول كل شيء".
Profile Image for L7xm.
509 reviews37 followers
June 12, 2022
تأمل في يوميات الحداد لبارت، يقرب مارتي العمل من القارئ بطريقة أدبية جميلة، اقتباسات :

" إذا كان (ذلك) لا يمكن أن بقوله بارت للأحياء، لمعاصريه، فهذا لأن الكلمات لا تتحدث سوى إليه وحده، إذ اختارته الكلمات مرسلاً إليه حصرياً وحكمت عليه أن يحتفظ بها لنفسه." يا ر... يا ر "، ولكن هناك أكثر وهو ما يجعل فعلياً هذه الكلمات لا يمكن نقلها، وتحجر على المرسل إليه في موطن مجرد وجهنمي من الألم، هذا لأن كلمات السيدة التي على وشك الوفاة كلمات تحمل الشفقة عليه. "

" ان الكتابة أقل فأقل هي الكتابة بذاتها، إذا أتفقنا مع بارت أن دور الكاتب ليس - كاكليشهات الأدبية - كتابة ما لا يمكن التعبير عنه وإنما على العكس التعبير عن ما يمكن التعبير عنه. ليس على الكاتب ان ينزع كلمة من الصمت بل عليه أن يخرس حتى الصمم التام ما لا يتوقف عن الكلام، ان يصنع ضوضاء ان يثرثر في داخله ومن حوله هو مجمل اللغة التي تعمل من تلقاء ذاتها. "

" "كانت تجعل نفسها شفافة حتى أستطيع الكتابة" الفكرة يجب فهمها بالمعنى اليوناني، إنها رؤية، رؤية عليا، وحي، ح��ث يصير من خلالها مرة واحدة غير المرئي مرئياً. الشفافية التي يمكن أن تظهر خلال حياتها والتي كانت من هذا المنطلق شفافية بالمعنى الحقيقي للكلمة، شفافية الشفافية. ما إن ماتت، صارت محسوسة بل أصبحت هي التصور الذي يراه من الآن فصاعداً بارت من خلالها، في عودة إلى الوراء مخفية. إن شفافية الأم هي حبها الذي من خلاله لا تجعل نفسها كل شيء لابنها "

" ليس المقصود بنسيان الشخص، كما يعتقد بعض الفلاسفة، ولكنه نسيان الرمز بمعنى النسيان بلا علاج "

" من لا يزعج أحداً، لا يصنع أي عقدة للعمل الأدبي، لا يأتي بأي ابتزاز وجودي، ولا ثرثرة ولا جدلية.. بلا حركة. "
Profile Image for علاء ابوغليون.
Author 4 books8 followers
April 14, 2019
محاوله من الكاتب لفهم شخصيه رولان بارت و تحليل كتابه يوميات الحداد
وهي اليوميات التي كتبها الكاتب الفرنسي رولان بارت بعد وفاه والدته
شخصيا اعتقد ان مؤلف الكتاب لم يستطع الوصول لشئ مع رولان بارت
Displaying 1 - 6 of 6 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.