ساعد كتاب "التربية المثالية للأبناء" الملايين من الآباء حول العالم على تقوية علاقاتهم بأولادهم. يقدم هذا الكتاب الثوري، الذي ألفه عالم نفساني ذائع الصيت هو الدكتور هايم جينو، وصفة صريحة وعاطفية، ولكن انضباطيه في الوقت عينه، لتربية الأطفال، ويقدم تقنيات تواصل جديدة من شأنها تغيير الطرق التي يتكلم عبرها الآباء ويصغون إلى أبنائهم. وقد أثر فكر الدكتور جينو بواسطة نهجه البناء في أجيال بكاملها من الخبراء في هذا الحقل. إن هذه الطرق تستطيع أن تنجح معك أيضاً. في هذه الطبعة المنقحة، الدكتورة أليس جينو، عالمة النفس السريري وزوجة الراحل الدكتور جينو، مع خبير العلاقات العائلية الدكتور والأس غودارد، يقدمان هذا الكتاب المرجع وهو واحد من الكتب الأكثر مبيعاً إلى القرن الجديد، في &
عندما يكون أحد أولادنا بحالة إحباط، خوف، حيرة أو حزن، فإننا بصورة تلقائية نهرع إليه باحكامنا ونصائحنا، لكن الطفل تصلهُ رسالةٌ مفادها: "إنك أعجز من أن تعرف ماذا تعرف"، إلا أن هناك طريقة أفضل؛ فعندما نقوم بتقديم وقتنا وعطفنا لنفهم الطفل، فإننا نرسل رسالة مختلفة مفادها: "إنك مهم بالنسبة لي، إنني أريد أن أفهم مشاعرك". الطفل بحاجة لمن يفهمه أكثر مما هو بحاجة لمن يُلقي عليه بالنصائح والمواعظ.. للكلمات قوة البناء والتقوية أو قوة الهدم والتخويف؛ إذ يمكن أن تبدو نعوت سلبية مثل (كسول، غبي، حقير) مهدمة بوضوح بالنسبة للأطفال، إذ من المهم أن نكون إيجابيين ومشجعين مع الطفل، ويجب أن نعترف بالمجهود ونعبر عن التقدير لكننا لا نصنف أو نقيم الطفل نفسه، وعندما تحدث المشاكل، فإننا يجب أن نبحث عن الحلول بدل أن نلوم أو ننتقد، وحتى في حالات الغضب يمكن أن نعبر عنه بدون تصنيف أو ملامة، وهكذا نكون أحسن استخدام قوة الكلمة..