شرح منهاج الکرامة في معرفة الإمامة والرد على منهاج السنة لابن تيمية.
إن الشيخ أبا منصور الحسن بن يسوف بن المطهر المشهور بالعلامة الحلي، يعتبر علامة الشيعة في جميع الآفاق، ومؤلفاته من عمدة المراجع في المذهب في مختلف العلوم، من الفقه والأًول والكلام والفلسفة وغيرها، وله كتب قيمة منها كتاب "منهاج الكرامة في معرفة الإمامة" الذي حوى على صغره أمهات المسائل الخلافية اليت أشار إلى أدلة الإمامية فيها، تاركًا الحكم بعد ذلك للباحث المنصف. وهذا الكتاب هو الذي رد عليه الشيخ أحمد بن عبد الحليم الحراني المعروف باين تيمية، بكتاب "الرد على الرافضي" الذي عرف فيما بعد بمنهاج السنة". ولأهمية كتاب العلامة وضرورة مناقشة كلمات ابن تيمية، عمدت إلى شرحه، وإثبات مطالبه، وإزاحة الشبهات التي أثيرت حولها، فجاء مقارنة للمنهجين، جامعا للأقوال والأدلة من كتب علماء الفريقين المشهورة المعتمدة، مع تحقيقات قيمة ومطالب عاليا لا تخفى قيمتها عن أهلها.
آية الله علي الحسيني الميلاني. مولود في رمضان 1367 هـ النجف وهو رجل دين شيعي إيراني، وهو مؤسس «مركز الحقائق الإسلامية» في قم، كما أن له العديد من المؤلفات في الجانب العقائدي.
ألّف العلامة الحلّي كتاب "منهاج الكرامة في معرفة الإمامة" ثم رد عليه ابن تيمية في كتاب "منهاج السنة"، وكتابنا هذا عبارة عن شرح لمنهاج الكرامة، ورد على منهاج السنة.
استفدت من بعض التعليقات وفي الجملة لم يقدم هذا الجزء الكثير، لكنني متفائل بالجزأين التاليين. عندما كنت أقرأ "منهاج السنة" أرى ابن تيمية يستعمل عبارات مثل: اتفق أهل العلم؛ أجمعوا؛ اتفقوا، باتفاق، وغيرها من جنس هذه العبارات وكنت أشك في مصداقيته لكثرة استعماله لها بشكل عجيب، وفي هذا الجزء تيقنت من أنه كان يكذب بهذه العبارات أو ببعضها.