قفز على كتفي، وأطبق بساقين من حديد على جنبي، وأفشى لي السر : _ لقد عشت مغامرات ومخاطرات تشيب لهولها الولدان وذلك في مدينة النحاس والله وحده يعلم كيف خرجت منها حياً ، رأيت مالا عين رأيت ولا أذن سعمت . وأريد الآن أن أكتب ما رأيت ، غير أني تعبان منهك ووقع اختياري عليك ، سأركب كتفيك وأستعير مخك لثمانية أيام وسبع ليالي ، سأخبراك بما جرى لي وأنت ستكتبه .. وياسادة يا كرام مرت أيام بلياليها وهو راكب كتفي يملي علىّ ويأمرني بالكتابة ولا يتيح لي راحة . وهذا ياسادتي ما حكاه لي الآخر ، وهذه حواديته أنقلها إليكم على مسؤوليته الكاملة وحده ، فأنا لا ذهبت إلى مدينة النحاس ولا رأيت ولا سمعت ، وما أنا إلا رسول وما على الرسول إلا البلاغ
كاتب مصري مقيم في نيويورك منذ عام 1982 حيث يرأس قسم الترجمة الفورية في الأمم المتحدة للمؤتمرات والمنظمات الدولية بين جميع اللغات الرسمية الست.
ولد في القاهرة عام 1958 ، ووالده هو اللواء أحمد فخر ووالدته هي شقيقة صلاح جاهين. وقد درس حسام العلوم السياسية في جامعة القاهرة التي تخرج منها في عام 1979.
فى رحلة لإستعادة الروح .... و كأنها مخطوطة من الأثر . ملحمة يونانية قديمة . لو أدركها مؤرخوا الأدب لرفعوها لمصاف الأعمال التراثية الملحمية . حسام فخر كاتب رائع حساس متقن العبارات و لكنه وسط زمن ردئ لا يهتم بالمواهب قدر إهتمامه بالعلاقات الشخصية و الأعمال التى لا تخل من الإباحات . فيرفع الإعلام من يشاء . و يهمل عمدا أو جهلا من يشاء . ولو أردت التأكد من صحة كلامي فلتقرأ و لتستمتع بقراءة " حكايات أمينة " للتعرف على الكاتب حسام فخر أولا ثم أتبعها ب " حواديت الآخر "
رواية ممتعة للغاية عوالم سحرية ورؤى محلقة من منا لا يفقد نفسه وروحه بل وإرادته حين يتعلق بالمادة والحطام الرواية رحلة في النفس البشرية التي تريد الخلاص والنور والراحة
"إن كان الندب والنواح سيعود عليك بشيء؛ لشجعتك أن تصرخ حتى يُسمع صراخك ما بين نبتون وعطارد ويتردد صداه في طول وعرض درب التبانة… ولكن للأسف لا أملك أن أقول لك إلا: واجه قدرك بشجاعة النساء."