في البداية أحسست بأننى أقف على أبواب مملكه الرعب وأنتظر موافقه أميرتها للدخول وسرعان ما وافقت ولم تخيب رجائى كالمعتاد عادة تجعلنى كتابات منى حارس أنفصل تماما عن عالم الواقع وادخل عالمها هى مهما إختلفت نوعيه الروايه ومع البداية توترت كالمعتاد وشعرت بمدى الرغبه فى القفز بالصفحات لمعرفه النهاية ليرتاح قلبى لكنى لم أفعل فانا معتادة على ذلك الاحساس نعود الى قسم سليمان تلك الرواية اللتى تحدثت عن الميراث نعم فهى تتحدث عن تركه تركها أب لابنتيه التوأم لا تتخيل انها ثروة بل هى لعنه ولعنه ممزوجه بالدما ء تلك التركه دفع ثمنها الكثير من الأبرياء سواء فى تكوينها او فى إستلام الميراث كانت البداية رائعة وجذابة جدا ومشوقه وتبعث على التفكير الشديد ومع استمرار الاحداث لم اجد سوى التركيز الشديد ولم يكن لدى خيار اخر حتى أستطيع نقل تلك الصور الى مخيلتى واقتنع اننى فى روايه ولست فى الواقع بدأت الكاتبه بالتمهيد للشخصيات وهو ما أثار فضولي كثيرا لمعرفة ماذا سيحدث بالنسبة للشخصيات فقد برعت الكاتبه فى رسم شخصيات الروايه ببراعه شديده جدا للغايه فقد رسمت شخصيتان لتوأم مرتبط جدا ببعضه الا انهم على النقيض تماما واجادت فى رسم باقى الشخصيات كعادتها بل انه من الاجادة انك تشعر بالفضول ثم فى لحظه تكره شخصيه وبعد دقائق تتعاطف معها وتعتقدانها ضحيه ثم تعود وتتردد فى قرارك حتى النهايه لتتضح لك الحقائق كامله السرد فى الروايه قوى ومزجت فى داخله الكاتبه بين الخيال وكثيرا من الحقائق العلميه الطبيه كعادتها فهى دائما ما تدفع داخل اعمالها بمعلومات قيمه دارت عنها الاحداث فروايات منى حارس تحمل دائما المتعه والمعرفه فالكاتبه تتمتع بقدرة كبيرة علي سرد الأحداث بشكل قوي واستخدام تعبيرات بسيطة وواضحة، تمكنها من ربط الأحداث جميعا بتناغم كبير ودون الشعور بأن هناك حلقة مفقودة وكل ذلك بلغه فصحى سواء فى السرد اوالحوار وذلكلقوة الكاتبه لغويا وتحكمها الفائق فى اللغه الحوار قوى ومكثف وتماستعماله بدقه شديده جدا ليكمل السرد فى الروايه وليس لتطويل الاحداث اوالهرب من بعض المواقف السرديه اللتى قد تطول وتناسب تماما مع الابطال وشخصياتهم ومكانتهم العلميه والاجتماعية نقل الوصف لاحداث الروايه الشخصيات من بين السطور الى التجسد الكامل فى خيال القارئ بل قد تصل حرفيه الوصف الى نقله الشخصيات الى امام اعين القارئ لا فى خياله وحسب حتى انك تراها صورا ملونه واقعيه حتى وان كانت خياليه الحبكه الدراميه لن أتحدث عنها كثيرا فهى هادرة كشلال ولكن بما اننا فى روايه لمنى حارس فلندع الجاذبيه الأرضيه جانبا ولنقلب الشلال لأعلى تحياتى أميرة الرعب فبإختصار شديد أبدعتى وذلك ليس بجديد أمنياتى القلبيه بدوام التفوق والتألق
Well, the positive thing about the story is thay it's really catching, you need to know what happens in the end no matter how dull and boring the conversation is! That's the only good thing writer is good about, general storytelling, when it comes to conversations and dialogs, writer immensely failed with this part.
Overall, the second half of the book is more interesting than the first, perhaps cause it's more of storytelling which is the writer's main strength. The extra dialogs in the first half make you completely lose interest in the book.
Punctuation is extremely poor, not sure if this is the writer's or the editor's issue, however it poorly affected the overall value of the book.
Writer tried to mix some facts with the fictional part of the book on which conclusion was not the best.
The main issue in the book- in my very own point of view-- is similar to a lot of other reviews, the writer keeps repeating the same words, sentences and perhaps full dialogs over and over again every few pages, which gives the very impression that writer was not in command of language, ideas, concepts or main storyline. Further pages were added to the book for no reason I'd say.
My first book to read for this writer, and it was not the best example I have to say. Perhaps further efforts were made in other books? We'll see.
منغير زعل.. مقدرتش اكمل الكتاب ، وصلت لصفحة ٢٢٠ وبدأت اقلب بسرعة عشان اخلص ، إسلوبك إسلوب واحد قاري كم حاجة رعب وحاول يخش في نفس السكة ، الكثير من الأخطاء ، مفيش فاصلة بين كلام المتحدث وبين بقية سرد الكلام ، كل شوية افصل فعلا ونفسي اندمج مش عارف. انتي محتاجة تكتبي كتير وتتعلمي كتير عن الأخطاء اللغوية ، إمتى تحطي نقطة او فاصلة. تقولي الكلام وفي الآخر (فهي كانت كذا كذا) ياخبر ابيض ده منتهى البدائية في الكتابة.
رواية مختلفة تماما .. خرجت بيه الكاتبة منى حارس عن القوالب المرعبة المعروفة .. رعب الميراث .مصحوب باللعنة . انصح الجميع بقراءتها منى حارس كاتبة ممتلكة لادوتها واثقة فى قلمها .. متوقع ليها انها هتكون رقم واحد فى المناطق المرعبة المختلفة مستقبلاً .. الف مبروك وبالنجاح دايما
قسم سليمان والقسم السليمانى لتحضر جني رواية رائعة وحبكتها ممتازة من بدايتها الى نهايتها تجدها مشوقة جدا ولا تشعر بالملل وتشعرك بالفزع والتوتر في بعض الحظات فلا تقرئها ليلا الام تعترف لابنتها التؤم على فراش الموت بسرها وتوصيهم وصية تذهب الفتاتان لتنفيذ الوصية وهناك يكتشفان المفاجأة لن احرق الاحداث ولكنهم يجدوا بان الاب قد ترك لهم ارثا ولابد من استلامه ارثا ملعونا ملوثا بالدماء يورثه لهما ولا يستطيعان الفرار من مصيرهما ولكن تختار كل واحدة منهم طريقا تسلكه وجني غاضب اراد الانتقام فماذا سيفعل وماذا ستفعلان الرواية رائعة وبيها معلومات شيقة جدا عن عالم الجن وتقريبا كل الاسئلة التى تدور براس الانسان عن تلك المخلوقات وكيفية تحضيرها قي نهاية الرواية مغ بعض المعلومات الطبيبة عن مرض خطير وهذا ما احبه بكتب الكاتبة فانت تقراء وتستمتع وفي نفس الوقت تستفيد من وقتك وتخرج بمعلومة تفيدك بحياتك تحياتي اميرة الرعب فقلمك يستحق الاحترام
قسم سليمان ميراث ملعون ممتزج بالدماء البريئة كان ذلك هو الميراث لتوأمتان روايه مشوقه للغاية كعادة كاتبتنا فى كل اعمالها روايه من أدب الرعب السرد فى الروايه قوى ومرتب وتم المزج فى داخله بين الخيال والكثير من الحقائق الطبيه مما يزيدمن قيمه العمل بما فيه من معلومات صحيحه ودقيقة فتتمتع كاتبتنا بقدرة رهيبه علي السرد بشكل قوي واستخدام تعبيرات بسيطة وواضحة بلغه فصحى سواء فى السرد اوالحوار الحوار قوى ومكثف وتم استعماله بدقه شديده جدا ليكمل السرد فى الروايه وتناسب تماما مع الابطال وشخصياتهم ومكانتهم العلميه والاجتماعية نقل الوصف لاحداث الروايه الشخصيات من بين السطور الى التجسد الكامل فى خيال القارئ بل قد تصل حرفيه الوصف الى نقله الشخصيات الى امام اعين القارئ الحبكه الدرامية رائعه للغايه ومثيرة جدا حتى النهاية الصادمة للعمل أمنياتى القلبيه بدوام التفوق والتألق
#قسم_سليمان يا أبن أدم لا تتلفظ ولا تنطق بما لا تفهم.. حتي لا تموت علي تلك الكلمات التي قلتها وأنت لا تفهم معناها..
في البداية أحب أشكرك يا دكتور علي أسلوب الكتابة التشويق والإثارة وطبعاً الخوف والتخيل اللي حصل وأنا بقرأها وعدتيني بالرعب وصدقتي ..
حبيت شخصية نرمين جداً عكس توأمتها ناردين التي ترغب في السلطة والمال وتعاطفت معها أيضاً فنهايتها مؤسفة جداً وشخصية الأم من أجمل الشخصيات هكذا هي الأم دائماً تتضحي من أجل فلذة كبدها فجميع الشخصيات والحكايات بداخل الرواية ممتعه للغاية لغتها سهلة وبسيطة وتشجع علي القراءة ممتعه للغاية حبيت الرواية جداً كعادة روايات حضرتك أحب أشكر حضرتك تاني وبالتوفيق دائماً
رواية تصنف ضمن روايات الرعب والفزع من الدرجة الأولى وقصة مشوقة رغم غموض نهايتها التي جاءت مبتورة لحد كبير كما ان هناك بعض الأمور التي لم تفسر وكانت غريبة ولم أفهم مغزاها الا لوجودها ضمن ترتيب الأحداث لإعطاء مجال أوسع للمزيد من الأحداث دون وجود سبب منطقي وتفسير حقيقي كموضوع الأربعين يوم قبل الذهاب لأم نوفل مثلاً والذي لم أجد له أي سبب كما أن هناك العديد والعديد من الأخطاء اللغوية والأدبية الا ان كل هذا تجاوزت عنه بسهولة لسببين الاول كان لحبكة الاحداث وتشويقها والثاني لجزء اعجبني وهو ان هناك قيمة تعليمية وهدف سامي وتحذير خفي وراء العديد من المواقف التي وللاسف انتشرت بشدة وتفشت بين الناس وهذا ما افتقدته روايات الرعب هذه الأيام فهي تجذبك لعالم خفي مليئ بالغموض دون ان تضع بين يديك عواقب حقيقية لتهور الكثيرين للدخول في هذا العالم اشكر د منى حارس على هذا الحس الإنساني وتلك المخيلة الخصبة واتمنى لها المزيد من التوفيق في أعمالها القادمة ...#تحياتي
قسم سليمان لا انصح اي شخص بمثل هذا القسم فقد تنقلب حياتك رأسا على عقب. هذه خلاصة هذه الرواية الرائعة المخيفة لا انصحكم بقرائتها ليلا لانك تندمج مع الاحداث وتعيش وسطها فتحس باشياء تتحرك بجنباتك. حبكة ممتازة تشويق متقن غير ان النهاية لم احبدها بكثرة التشويق انتظرت اكثر من ذلك ولكن خيرها في غيرها ربما يكون جزء ثاني مع البطلة المختفية.
في البداية كانت الرواية مشوقة ... لكن مع التعمق في الأحداث بدأت الرواية تفقد رونقها ... اضافة لاحتوائها على اخطاء املائية و تكرار العديد و العديد من المشاهد و الأحداث بدون داعي ... و النهاية سريعة و مبتورة لم تتطرق لتفسير بعض جوانب الرواية مثل موضوع " بعد الأربعين " و الذي تم التشديد عليه أكثر من مرة ثم لم يفسر السبب
القصه حلوه بس العيب هو تكرار نفس الجمل بإستمرار ومعرفش ايه السبب انا مش مطالب انك تفكرينى بالاحداث كل شويه كإنى عندى زهايمر إلا لو كان ده لزياده الصفحات بيضيع تأثير الروايه