هل ينصاع الإنسان إلى القدر؟ أم يحاول جاهدًا تغيير الواقع؟ ترتكز الرواية على تلك النقطة تحديدًا، وكيفية التعامل مع ذلك السؤال، من خلال أبطال الرواية الثلاثة، ياسين الذي فقد أصدقاءه في رحلة سانت كاترين إثر عاصفة ثلجية في حادثة تحدثت عنها كل وسائل الإعلام، ومينا الطبيب الهادئ الذي وجد نفسه فجأة متورطًا في قضية إرهاب دولية، وبِشر ذلك الصومالي البائس الذي اضطرته الظروف لهجرة غير شرعية للأفارقة إلى إسرائيل فقد فيها كل شيء على سواحل سيناء، تجمع الصدفة ثلاثتهم في مكان واحد.. داخل سانت كاترين، فيهم من سيحاول تحدي القدر، وفيهم من سينصاع، فأي الطريقين أسلم؟
رواية سانت كاترين (حكايتنا واقعية و حصلت مش هتلاقيها في كتب التاريخ و لا المناهج الدراسية و لا الصحف و لا الاذاعة و لا التليفزيون لكن لو سألت عليها .. ألف من يدلك ) دعني ابدء مراجعة هذه الرواية باخر جملة قيلت فيها رواية واقعية جدا حبكة هايله بتحكي عن فتره ما قبل ثورة يناير ٢٠١١ و مسببات الثورة و ذلك من خلال ٣ شباب تجمعهم الصدفه داخل معتقل سانت كاترين (معتقل برمودا ) الثلاث ابطال مساجين داخل معتقل في غياهب صحراء و وسط جبال و بحراسة مشدده و لا يخطر على بال بشر وجود مثل هذا المعتقل في هذه المنطقه و قد علمت من الكاتب نفسه انه سافر سانت كاترين حتى يتمكن من احداث الروايه اكثر و يتخيل كل موقف يسرده جميعنا سمعنا عن رحلة الشباب السته اللي سافروا سانت كاترين و طلعوا جبل و فجأة هبت عاصفه و ماتوا محتضنين بعضهم متجمدين للاسف حادثه بشعه و لكنها حقيقيه و كان احد الناجين من العاصفه هو احد ابطال روايتنا هيتوه في العاصفه عن رفاقه و عندما يجد الامل و يعثر عليه احدهم و يتوسم فيه خيرا انه سوف يرده لمجموعته ف يكون سمسار قذر و يقوم بتبديله بشخص اخر محكوم عليه داخل معتقل سانت كاترين و اصرخ للصبح انك مش نزار الارهابي المحكوم عليه و انك احمد و جاي تتفسح عادي محدش هيسمعك و لا يصدقك انت اتبدلت و انتهت حكايتك حتى في شهود انك اسمك نزار و مسجون هنا من سنين
و بطل اخر من الابطال الثلاثه دكتور و مصري و في حاله جدا اخده التطلع للمستقبل انه يسافر بلد اوروبي يستكمل تعليمه في الطب و يحقق اماله في مجاله و يترك زوجته الثورية الحقوقية و طفله الذي لا يستطيع ان يميز ملامح وجه ابيه و لكن للاسف تقوم مظاهره في الدولة الاوروبيه بسبب تدخل امريكا في العراق و استنكار الشعب الاوروبي لهذا التدخل السافر الصدفه جعلت بطلنا يمشي في الشارع الذي اقوم فيه المظاهرة فيتم سجن و ترحيل الطبيب الطيب اللي في حاله بدون اي سبب و يدخل معتقل سانت كاترين الغير مرسوم على الخريطه من شدة التكتم عنه و بالتالي الاشخاص المساجين بداخله لا يعلم عنهم احد و كانوا يطلقون عليه معتقل برمودا لان من يدخله فهو مفقود و لا يعلم عنه احد انتهى و اصرخ للصبح انك مظلوم و لا لك ناقه و لا جمل يا دكتور مينا محدش هيصدقك و البطل الثالث مش مصري شاب من مقديشيو تعرض للهجرة الغير شرعيه و فقد اخته غرقا أثناءها و اغتصبت زوجته امامه و تعرض للذل و المهانه و كان بيمر على سينا فقط حتى يعبر من خلالها لاسرائيل يشتغل في البناء و الفاعل و لكن يتم القبض عليه و يودع معتقل سانت كاترين لانه وجوده اصلا غير شرعي و دخلوا المعتقل و عاشوا سنين الاحداث بتختلف بعد الثورة و الهجوم ع السجون حيث يفتح المعتقل و لكن المساجين لا يستطيعوا الهرب و كل واحد فيهم بيتخيل حياته بره هتكون عامله ازاي و بعد غيبة سنين اكتر من ١٠ سنين كل حد حياته حصل فيها ايه و لكن مع تطور الحياة السياسيه بيحصل زي عفو سياسي و بيخرجوا فعلا و كل حد بيشوف حياته حصل فيها ايه تطورات رهيبه في حياة كل حد منهم يا ترى خطيبة احمد استنته و لا لا ؟؟ يا ترى زوجة مينا اخلصت ليه و لا لا ؟؟ عرفت تاخد حكم طلاق من المحكمه بسبب غياب زوجها و لا لا ؟؟ يا ترى عنبرو زوجة الصومالي بشر حصل معاها ايه بعد ما أغتصبت و اتهانت و يعتبر اتخطفت من زوجها عنوة ؟؟ كل هذه الاحداث متداخله مع الاحداث السياسيه في الوقت الراهن اكثر من ٣٨٠ صفحة من الشغف و الاستمتاع ارجو مكنش حرقت احداث كتير 😂 و اخيرا شكرا جدا جدا جدا على الاهداء الجميل و الهدية المميزة الجميلة 😍
في مراحل كثيرة في هذا الكتاب وددت أن أغلقه وأتوقف هذا الكتاب قِصة حقيقية لثلاث أطراف طبيب مصري مسيحي شاب مهندس مصري وصومالي حداد تلتقي هذه الخيوط الثلاث في موقف عصيبة ولكل منهم حياة. عجنتها الأيام وطحنتها الفوضى طحنًا. ما يخفف وطئة الرواية وقسوتها هي أنها حقيقية وهذا يحرك فضول القارئ ليكمل حتى يطمئن على هؤلاء البشر الحقيقين. ما مصيرهم؟ ما حالهم؟ الرواية لو صنفت كأدب لا حقيقة تصنف دستوبية *الرواية فيها ت-حر- ش وأغ- تصا-ب وع- ن - ف* الرواية جيدة لمعرفة حال حقبة معينة من الزمان . ومهما طغو الطغات وازداد الظالمون ظلمًا هذه حياة قصيرة ليست مستقر أبديّ الدار والقرار والاستقرار والهناء في الجنة فلا أناس ظالمة طاغية ولا أجار ولا سجون ولا تع- ذيب ولا خوف ولا سلطة في يد من يسيئها كما أساء أحد الشخصيات في الرواية عزت إسماعيل هذه السلطة في اذية وت- عذ -يب السجناء بكل الطرق نفسيًا وجسديًا. ولو برء أهل الأرض إنسان فقاضي القضاء لم يبرءه ولم يعفو عنه ولو تاب فيغفر الله حقه بينه وبين عبده أما حقوق العباد فالله أعطانا حق المسامحة أو الأقتصاص منه.
عملت 5نجوم علشان قدرت توصلي معاناة 3شباب حياتهم انتهت منهم واحد قتل نفسه واتنين يعتبروا ميتين فيه الآف الشباب زيهم سواء في المعتقلات او برا الظلم والاستبداد واستعباد الشعب لسه موجود لان المنظومه وبؤرة الفساد والشر لسه موجودين